التفاحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيقونة التفاحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار

مُساهمة من طرف زائر في الأحد يوليو 10, 2016 12:03 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
الأخوة الكرام 
هذا الموضوع يعالج ظواهر اجتماعية متفشية في مجتماعاتنا العربية في السنوات الأخيرة
ويوضح أسبابها
اللهم اغفر لنا 'للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات

أورد أحمد والحاكم بسند صحيح :”لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَاحُشُ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَسُوءُ الْمُجَاوَرَةِ”.

وهذا الفحش والتفاحش وسوء الخلق موجود منذ الأزل ، فهناك الحديث المتفق عليه : (من الكبائر شتم الرجل والديه ) قالوا : يا رسول الله و هل يشتم الرجل والديه ؟ قال : ( نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه و يسب أمه فيسب أمه ) فإذاً الفحش هذا وشتم الآباء موجود على أيام الصحابة ، وهو طبيعي في حالة الغضب


لكن هنا هو ظاهرة مستفحلة وغير طبيعية ، وعلامة من علامات الساعة الصغرى


فما هو السبب؟


السبب هو برامج السوشال ميديا التي أخرجت أسوأ ما فينا بسبب التواري وراء الألقاب الرمزية ، فمن يشتم هنا يضمن أن من شتمه لن يصل إليه ، وهو لن يشتمه في الشارع لو رآه لخوفه من ردة الفعل 


ولكن لماذا الشتم مستفحل عندنا؟


الشتم عامة يقلل من قدر الشخص لدى الآخرين ، فيتحاشاه الأشخاص المحترمين ، وهو فعل ملازم للأشخاص المنحطين المتحدرين من بيئة منحطة وأسر منحطة ، لكن السوشال ميديا فتحت مجالاً للشتم من أشخاص غير منحطين ولا يتحدرون من أسر وبيئة منحطة 


فكيف حصل هذا؟






يخبرنا علم النفس أن الذين يشتمون لديهم شعور بالاحباط ، وضغوط نفسية ، ومشكلة بإحترام الذات ، وحرمان ، ورغبات مكبوتة


والشتم يكون بمثابة تنفيس عن كل ذلك ، ولكن على أرض الواقع الناس لا يشتمون بعض ، وإلا فسيتطور الموضوع ويصل للسلطات ، ومن هنا جاء عالم السوشال ميديا الإفتراضي ، حيث يمكن للناس التنفيس عن مشاكلهم النفسية من خلال شتم الآخرين بلا رقيب ولا حسيب




لكن أحب أن ألفت إنتباهكم ، أن هناك قانون يدعى قانون الجرائم الإلكترونية ، وهو قانون صارم جداً ، وقد يقذف بك بالسجن بسبب كلمة واحدة ، ويغرمك مبالغ طائلة ، وهناك إتفاقية أمنية خليجية تجعل هذا القانون عابر للحدود 

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: التفاحش وقطيعة الرحم وسوء الجوار

مُساهمة من طرف خديجة في الأحد يوليو 10, 2016 11:05 pm

قال عليه أفضل الصلاة واتم التسليم :
 ”لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ الْفُحْشُ وَالتَّفَاحُشُ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ، وَسُوءُ الْمُجَاوَرَةِ”.
بارك الله فيك يا بنت الخطاب



بنت الخطابالسبب هو برامج السوشال ميديا التي أخرجت أسوأ ما فينا بسبب التواري وراء الألقاب الرمزية



و ما أدراكم ما وسائل الإعلام!!!
 لقد أصبحت أكثر الأشياء تأثيرا على الأطفال بل و فى بعض البيوت أصبحت هى المربى
 فإن ما تنشره من فكر منحرف و إعلانات ساقطة و إيحاءات تدعو الى الفحش يدمر بيوتنا تدميرا

بنت الخطاب كتب:يخبرنا علم النفس أن الذين يشتمون لديهم شعور بالاحباط ، وضغوط نفسية


أسباب أخرى :
 1- الخبث واللؤم
الفُسَّاق وأهل الخبث واللؤم من عادتهم، السب، والكلام الفاحش، والبذيء.
2- تعمد الإيذاء
ربما يكون سبب الكلام الفاحش والبذيء ردة فعل من تصرف ضدك، فتثور نفسك لتثأر لما سمعته من إيذاء
وقد قال صلى الله عليه وسلم لجابر بن سليم:
 ((وإن امرؤ شتمك، أو عيَّرك بشيء يعلمه فيك، فلا تعيِّره بشيء تعلمه فيه، ودعه يكون وباله عليه وأجره لك فلا تسبنَّ شيئًا)) 
    3-الاعتياد على مخالطة الفساق
من خالط الفساق وأهل الخبث واللؤم يصبح مثلهم؛ لأنَّ من عادتهم السب والشتم والبذاءة
ولذا يجب أن يبحث المسلم  عن أهل الخير ليخالطهم، ويستمع إلى الكلمة الطيبة منهم
 لتصفو بها نفسه.
avatar
خديجة

عدد المساهمات : 1981
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى