واقع المسلمين اليوم

اذهب الى الأسفل

أيقونة واقع المسلمين اليوم

مُساهمة من طرف نملة الحمراء في الثلاثاء يونيو 14, 2016 5:33 am

قبل ما تبحثً على  وصفه ,وأسمه إنظرو  وابحثه على اعتقادة ودينه  وانظره الى دينكم وعقيدتكم
 واعرفه اصل دينك ((التوحيد))
الامة الان وقعة فى الشرك والكفر
أمة اتخذت القرأن مهجور
وجعلة الحكم والسيادة والطاعة للاوثان والاصنام
من قوميات ووطنيات ودساتير وقوانين وعشائر وقبائل

تُعد القراءة المعاصرة لأي سورة قرآنية عند الشعوب المتأسلمين في حدود الشعائر وما يتوافق مع أهواهم ولا أثر لقرأة تبين حقيقة للتوحيد واجتناب الإله الباطلة مثل الطاغوت والدستور والقانون التي يعبدها الناس في هذا الواقع الشركي ولكني أبين الشرك المجود عند الناس اليوم بالقرآن وبكوامن النص الظاهر وهذا مهمة جدا في التفسير القرآني لوقعنا لأن الله قال إن الدين لواقع وأكيد القرآن يُبين لنا حقيقة هذا الواقع المعاش .
هذا الواقع شركي طاغوتي وظاهر من خلال الآيات التى كشفت حقيقة واقع ابراهيم وموسى عليهما السلام قال تعالى : عن إبراهيم وقومه في واقعهم واتل عليهم نبأ إبراهيم () إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون () قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين () قال هل يسمعونكم إذ تدعون () أو ينفعونكم أو يضرون () قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ()

هذا حقيقة الشعوب المعاصرة بل وحدنا آباءنا كذلك يقولون : لا إله إلا الله مجرد قول ولا أثر توحيد الله في واقعهم إلا شعائرهم التى لا تعني شيئا غير انها مجرد عادة وجدوا آباءهم يفعلونها وهم كذلك يفعلون مغير علم يصلون الصلاة .

والصلاة : عندهم لا تنهى عن فحشاء ولا منكر تجد الربا والزنا والإحتيال والظلم والنساء عاريات وعيد حب وَعيد ميلاد وعيد أم وعيد زواج وعيد الاستغلال يعظمون فيه علم من القماش ويقفون له

والحج : عندهم إلا عبر الطاغون وحكمه وأذنه وبعد يحج لا يعرف الى من حج .

والصوم :عندهم مجرد عادة فيها يجمعون انواع الطاعم والمشروبات و آخر يوم في شهر شعبان يفعل جميع انواع الفواحش والمحرمات والمنكرات يقولون غدا سيكون الصيام رمضان هذا استقبال شهر الصوم والطاغوت هو من يحدد لهم متى يصموا ومتى يفطروا.

والزكاة: عندهم يؤدونها طاعتا للقانون و نصرة للطاغوت وليس لله .

والحكم : عندهم للطاغوت والرباب وليس لله يتحاكموا إلى الدستور والقانون ويطيعونه من دون الله .

فحقيقة دينهم تقوم على تقليد لآبائهم من غير علم وبين الله هذه الحقيقة كما قال: إنهم ألفوا آباءهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون) ما دلت عليه هذه الآية الكريمة حقيقة الشعوب المعاصرة أنهم مشركين جاهلين مقلدين لآبائهم إلا من رحكم الله.

إنهم ألفوا آباءهم على عبادة (الطواغيت والقوانيين الوضعية ) فهم على آثارهم يهرعون يتبعونهم في ذلك الضلال والكفر مسرعين فيه و جاء هذا موضحا هذا في غير موضع ; كقوله تعالى عنهم: قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا } وقوله عنهم: قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا ] وقوله عنهم: إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون ] وقوله عنهم: إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا الآية ] .

ورد الله عليهم في آيات القرآنية معروف ; كقوله تعالى: أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ] 
هل من يتحاكمون إلى الطاغوت والقانون الذي صنعه ارباب المجالس التشريعية وأمر به رئيس الدولة يعقلون شيئا ؟ أكيد لا يعقلون شيئا جاهلين ضالين . 
هل من يأمرهم الطاغوت بتعظيم والوقوف والقاء التحية لقطعة قماش يعقلون ؟ أكيد لا يعقلون شيئا ضالين .

فآباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون ] وهذه حقيقة لأن آباؤهم لا يعلمون شيئا عن ( اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) ولايعلمون شيئا عن ( اعبدوا الله مالكم من الها غيره ) ولا يعلمون شيئا عن لا إله إلا الله ) ولا يهتدون لان الذي لا يعلم عبادة الله واجتناب الطاغوت الإله من دون الله غير مهتدي ضال لأن في آخر آية ﺍﺻﻞ الدين قال تعالى ومنهم من حقت عليه الضلالة )

[size=15]وإن لم يجتنب افراد هذه الشعوب كما قال تعالى : اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت في كل شيء مطلقا وعبدوا الله الذي خلقهم وآباهم الأولين مطلقا يدخلوا النار[/size]


م
avatar
نملة الحمراء

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 18/06/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى