التفكير حول حكمة الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيقونة التفكير حول حكمة الله

مُساهمة من طرف elwafed في الخميس مايو 05, 2016 12:34 am

اولا : جزا الله اختي بنت الخطاب كل خير حيث نبهتني لشيء خطير وهي ان المواضيع التي تثار في المنتدي 
يتم عرضها علي محرك البحث جوجل -وهذه مصيبة- او امانة جثيمة- حيث كنت اعتقد ان هذا المنتدي مغلق علي من فيه  واعجبني ذكاء وعلم من فيه فقررت ان اغسل عقلي وانقح فكري وانفس عن نفسي مع اناس واسعي العقول حيث ان طرح بعض المواضيع لعامة الناس قد يثير الفتن احيانا كما ان البيانات الشخصية قد تؤدي لمعرفة وفضح الأشخاص من خلال سرد تجاربهم الشخصية.
لذا بادرت ان اوضح منهجي في التفكير في حكمة ربي 

1- لا يمكن لاي شخص ادراك حكمة الله من اي شيء الا ما ابلغ اللهعن طريق الوحي(لأنبياءه)
اما مالم يأت فيه نص و ضح من الله - صاحب الحكمة فيما يفعل - فانما دونها ندندن  لماذا ؟
لان الحكمة مبنية علي علم
 وحكمة الله في فعل اي شيء مبنية علي علمه - ان جاز التعبير - وبما انه لابشر يدرك علم الله الكامل فلا بشر يدرك حكمة الله الكاملة انما كل منا يدرك علي قدر علمه او ما علمه الله فيحكم من خلاله


فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلّاً آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ [الأنبياء : 79]


وفي النهاية (وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً [الإسراء : 85]


2- في الأصل عند البحث عن حكمة اي شيئ اراده الله هو ان الله عز وجل لا يسأل عما يفعل
لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ [الأنبياء : 23]

وكنت في بادئ الأمر اقرأ هذه الاية واقول ما الحكمة من هذه الاية ؟ فأرد علي نفسي انت مسلم  ان الله لا يسأل عما يفعل لأنه الخالق وهو حر التصرف ومن حقه ان يتصرف في خلقه كما يشاء  وهذا حقه وهو العدل واظن بذلك انني مؤمن وحللت التساؤل
ثم اعود فأجيب علي نفسي وأقول لأن الله من صفاته انه متكبر لذا لا يسأل عما يفعل والكبر من صفات العظمة والكمال لله وأظن بذلك انن اصبت الايمان والتسليم
لكن الشيطان ظل يحاورني قائلا علشان ربنا اله يفعل ما يشاء اذا اين عدله انت مش بتؤمن ان ربنا عدل ؟
حتي وقعت علي رد للسيد المسيح (ع) حينما سأله تلاميذه - فيما معناه- اليس من المفروض ان يفعل الله  او كذا بدلا من كذا
فاستهجن المسيح (ص) السؤال وقال فيما معناه (انه من الظلم ان تلبس حذاء طفل لقدمي جبار) اي من الظلم ان تقول انت علي الله كان ينبغي له ان يفعل كذا او كذا نظرا لفارق العلم والحكمة المتناهي 
بل وقال لهم شيئ اخر حينما سألوه - فيما معناه - انك تحدثنا عن المسيا المنتظر (ص) خاتم الانبياء وعن رحمته وانه رحمة للعالمين ومع كل هذا فهناك اناس كثيرون يدخلون النار؟ كيف يكون هذا؟
فرد عليهم بأعجب من سؤالهم  فقال - فيما معناه - والله ان ابراهيم ليسخر من ابيه يوم القيامة (حينما يدخل النار)
قالوا كيف ؟ قال - فيما معناه - ان يوم القيامة تتحد حكمة الله مع حكمة البشر فلا يرون الا ما يراه الله

اخلص مما سبق ان اي تساؤل اطرحه او يطرحه اي مسلم لا ينبغي ان يكون له من التشكيك باب او حتي الغرض من الوصول لحكمة الله البالغة او الكاملة انما هو من باب الدندنة دون حكمة الله والاستئناس بالطواف دونها والعجزعن الوصول اليها امر طبيعي بل ويقود للايمان ولا يمكن ان يقود للالحاد لأن ادراكي كل شيء سيجعلني اظن ان علمي كعلم من صنع وبما انني ضعيف سأظن ان هناك قصور في الصانع (حاشاه) اذا لن يعلم احد من حكمة الله شيء الا من اوحي اليه الله او علمه من لدنه علم  وهذا هو منهجي قبل التفكير في اي اية من ايات الله تبارك وتعالي علوا كبيرا -والمنهج الاصلي يجب ان يكون خلف رسول الله لذا ما اخطأت فيه او مالم اقدره قدره او انحرفت به عن منهجه (ص) فانا أبرئ الاسلام منه واستغفر الله منه 
واسأله ان يتوب علي وان يهديني لأقرب من هذا رشدا

elwafed

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 14/04/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى