قال الله تعالى ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾[الذاريات:56])، هذه الآية فيها بيان التوحيد؛ وجه ذلك أنَّ السلف فسّروا (إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)، يعني إلاَّ ليوحّدونِ وان الهدف من خلق الانسان هو عبادة الله وحدة لا شريك له و أنّ الرسل إنّما بُعثت لأجل الدعوة لعبادة الله وقوله: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ)
(
لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)[البقرة:256]
وقوله: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) وقوله: (وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا) . وقوله: (قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا) 
وكان هدف ابليس اغواء اكبر عدد من العباد واضلالهم عن الصراط المستقيم 
(قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ( 82 ) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ( 83 )سورة ص
(قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (62)سورة الاسراء 
(قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ)(الأعراف: 16 - 17)
كثيراً ما حذر النص القرآني من عبادة الشيطان كما في قوله تعالى (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ)(يس60:)
وقول إبراهيم (ع) لأبيه: 
(يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيّاً)(مريم:44)
لكننا ومع كل هذه النصوص لم نتسائل:
إن كان هنالك عبادة خاصة للشيطان! فما هي طقوسها وآلية تطبيقها التي يتقرّب أتباعه من خلالها إليه.. 
هناك الكثير من النصوص الروائية التي تؤكد على معاني أكثر وضوحاً وشمولاً لمفهوم العبادة، لكنك لن تتصورها إلا أن تكتشف آليتها والطرق المتبعة قد تواجهك صعوبات كثيرة لفهم آلية هذه العبادة لكونها غائبة أو مغيبة عنك، أما الذين هم قائمون على ترسيخ هذه العبادة يفهمونها بشكل واضح ويديرونها من حولك بكل انتظام وحرفيّة، لأجل حمايتها والمحافظة على استمراريتها وجعلها غير مفهومة بشكل صريح، 
ومن اجل استمرار السيطرة على الأمم المختلفة وزجها في هذه العبادة، يستلزم السيطرة على كل ما له علاقة بالوعي البشري، وذلك من قبل القائمين على ترسيخ عبادة الشيطان عن طريق سيطرتهم الخفيّة على كافة الجهات المسؤولة عن صناعة القرارات، وخاصةً تلك الجهات النافذة والمتحكمة في مفاصل الحياة من الذين لديهم نفوذ إلى وعيك بشكل يومي ودوري مثل: فقهاء، رجال أعمال، كتاب، دينيين، فنانين، بيروقراطيين، صحفيين، أيديولوجيين، ناشرين، مذيعين،..وهكذا..إن النخب الظلاميّة الذين هم قائمين على ترسيخ عبادة الشيطان هم من يتلاعبون بوعي الناس من الخارج بصناعة الأحداث منذ القدم وبشكلٍ دوري، وبالتالي هم ليسوا معنيين بهذا الخلق، الذي تربطهم به علاقة البقاء من خلال استعبادهم، فهؤلاء كيانات أخرى دأبت في سيطرتها على هذا الخلق منذ القدم كمصدر يديم بقائها ويزيد من قوتها، ويعلمون أن بالسيطرة على العقل الجمعي للخلق وتصميمة وفق الملذات الدنيوية سيسهل اضلال الناس عن الحقيقة الأمر المهم بالنسبة لهم هو أن تبقى الناس جاهلة عن حقيقة من تكون وكذلك طبيعة الحياة من حولها..
معلومات تسوّق بطريقة تدعوا الناس للخنوع والالتزام وعيش حياة ضبابية لا جدوى منها..يصنعون من حولك واقع وهمي ومعارف وعلوم تكثر حولها ضبابية الاستفهام، ..وهذه العملية هي شبيهة بغسيل الدماغ تماماً إذ أنهم يجرونها عليك ومنذ صغرك كي يتمكنوا من السيطرة عليك..لكونهم يعلمون جيداً أن العبادة مرتبة بالمعرفة .
ارسل الله الكتب السماوية ورسلة لاخراج الناس من الظلمات الى النور 
(الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إلى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)(إبراهيم:1)
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ)(إبراهيم: 5)
أما مؤسسة الجبت والطاغوت تعمل على إخراج الناس من النور إلى الظلمات: (وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إلى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)(البقرة: 257)
هناك نيّة مغرضة ومبيّتة من قبل مؤسسة ظلامية قوية تعمل وراء ستار الأحداث العالمية لإقامة عالم ظلامي موحّد تحت سيطرتها يوازي بل ويتضادد مع مشروع السماء (عبادة الله وحدة لا شريك له )ليَجهضه وتحارب القائمين علية أن مؤسسة الظلمات تسيطر علينا بناءً على جهلنا بواقعنا وتاريخنا الذي تم تزييفه بشكل مريع فهي تتحرك في الخفاء!..وأصبح من الواضح في عصرنا هذا أن هناك جهة مجهولة تدير العالم بجميع مجالاته من خلال سيطرتها على جميع المؤسسات العالمية!. 
ان مؤسسة الجبت والطاغوت تتسلط على الخلق بشكل دوري منظم منذ القدم، وتستهدف كل ما يهدف لتصحيح عقائد البشر 
من وراء قتل الانبياء ؟ومن وراء تحريف الكتب السماوية ؟
تتمثل عبادة الشيطان فى فعل عكس ماجاء فى الكتب السماوية وهذه قاعدة عامة تستطيع من خلالها معرفه طبيعة الطقوس العبادية لأتباع الشيطان، فما عليك إلا أن تجمع النصوص التي تحرم وتنهي عن بعض السلوكيات والأفعال والعبادات كي تعرف طبيعة العبادة الشيطانية . 
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)(المائدة:90)...(قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)(الأنعام: 145)
لماذا يشرعون قوانين تخالف ما جاء فى الشرائع السماوية ؟
لماذا يستهدفون المسلمين فى كل البلاد ؟
لماذا يشرعون زواج الشواذ وينادون بحقوقهم ؟
لماذا انتشر الزنا والخمور والربا فى المجتمعات ؟
لماذا يقتل اطفال سوريا بابشع الصور ؟
لماذا يحاولون تشوية صورة المسلمين واظهارهم بصورة الارهابيبن؟
لماذا يحاولون استنساخ الحيوانات والبشر ؟
لماذا يحاولون التحكم فى المناخ والسيطرة على الموارد الغذائية والمائية ؟
لماذا انتشرت الاويئة والامراض والفيروسات؟
لماذا انتشرت ظاهرة الالحاد والعولمة ؟
لماذا زادت حدة الحروب والفتن والفرقة ؟
لماذا يخفون الحقيقة ؟

(((وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ (11)قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (12)قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13)قَالَ أَنْظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (14)قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ (15)قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16)ثمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ (17) )))سورة الاعراف 
قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ( 82 ) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ( 83 )سورة ص
(قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (62)سورة الاسراء 
وقبل أن نعرف كيف نقمع الشيطان الرجيم ونبعده عنا يجب أن نعرف خطوات الشيطان 
 النسيان :
قال تعالى (( وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ )) الأنعام 68
((قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلاَّ الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا )) الكهف 63
الوسوسة :
  
قال الله تعالى (( فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَىٰ )).طه 120
 التزيين :
قال تعالى (( وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ)) الأعراف 20
 التخويف : 
قال تعالى : ((إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)) آل عمران 175
 التسويف :
قال تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ )) محمد25
 الأمر بالمعصية :
قال تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )) النور 21
 الأز (الاغواء والاضلال)
قال تعلى (( ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا )).مريم 83
 الحيرة : 
قال تعالى (( قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ )) الأنعام 71
الجدال والقول على الله بغير علم 
قال الله تعالى (( وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ ۗ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ )) الانعام 121
 التحريش بين المسلمين 
قال تعالى (( وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ))الإسراء 53
التبذير 
قال تعالى ((اإِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ))لإسراء 27
 الفتنة 
قال تعالى ((يَابَنِيَ آدَمَ لاَ يَفْتِنَنّكُمُ الشّيْطَانُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مّنَ الْجَنّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَآ إِنّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنّا جَعَلْنَا الشّيَاطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ ))الأعراف 27
الدعوة للمعصية بكل الطرق
قال تعالى (( وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا )) الاسراء 6