google والرقم 42

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيقونة google والرقم 42

مُساهمة من طرف أمين في الإثنين فبراير 09, 2015 1:24 pm

[بسم الله الرحمان الرحيم :

الاسم الخفي لكلمة  Google:



شركة إعلامية عملاقة الكل يعرفها لأنها أهم محرك بحث يتم استعماله في شبكة النت ، تأسست سنة 1998 على يد كل من سرجيجي برين و لاري بايج ، ومقرها الرسمي الحالي يوجد في ولاية كاليفورونيا الأمريكية ويبلغ عدد العاملين في هذه المؤسسة حوالي 60 الف عامل والرقم في ازدياد .

وشعار الشركة " لا تكن شريرا "

هذه المعلومات عادية ومعروفة ، لكن السؤال الذي سيبنى عليه البحث ما معنى هذا الاسم وما الهدف منه ؟


هذا الذي سنعرفه في هذا البحث ان شاء الله ، اذن على بركة الله نستفتح الموضوع :

كلمة Google :هو اسم المحرك البحث العملاق في نت، حيث أن هذا المحرك يخزن رقما ضخما من المعلومات في شتى التخصصات والمجالات في أنظمة معلومات خاصة ، وهو مثل الوحش الجائع لا يتوقف عن جمع المعلومات وبلعها في خزانة جوفه الرقمية الضخمة .


وهذا الوحش اختيرت له هذه التسمية بعناية فائقة تظهر فيها آثار الرمزية المستمدة من الفلسفات القديمة والرويات الخيالية العلمية  كما سنبين بإذن الله  :

اولا معنى كلمة Google:

هناك عدة معاني لهذه الكلمة ، سنقف فقط على بعض المعاني ونترك الأخرى لوقت آخر ونركز في البحث على : المعنى الرياضي ، المعنى الفلسفي اللوني  ، المعنى الرمزي ، المعنى الباطني .

المعنى الرياضي :

كلمة Google:
 :
هي تصحيف لكلمة معروفة في مصطلح الرياضيين وهي  Gogol   التي تعني رقما ضخما هو : واحد ومئة صفر
بمعنى أن هذا الرقم ضخم جدا من الناحية العددية ، حيث نعرف أن 1 وبجواره صفر يسمى رياضيا ب عشرة  و1 وبجواره ستة أصفار يسمى مليون  وواحد وبجواره 12 صفر يسمى مليار ... وهكذا كلما زدنا ثلاث أصفار على الرقم واحد سميناه باسم معين
لكن الرقم 1 وعلى يمينه 100 صفر ماذا يسمى ؟

كان هذا الرقم في القديم مجهولا لا اسم له ، حتى جاء الطفل  ميلتون سيروتا سنة 1938 ووضع مصطلحا لغويا خاصا بهذا الرقم وكان عمره حينئذ لا يتجاوز 9 سنوات لكنه كان عبقري التفكير في علم الرياضيات ، لكن أول استعمال رسمي لهذا الاسم في الكتب الرياضية كان في كتاب " الرياضيات والخيال " والذي من خلاله تم تبني الاسم رسميا في دوائر العلوم والمعارف . 


10.0000.000.000.000.000.000
.000.000.00
.000.000.000.000.
000.000.000.000.000.000.000
.000.000.000.000.000.
000.000.000.000.000.000.000.000

والبعض يشتبه عليه الاسم ويظن أنه مأخود من اسم الروائي الروسي الشهير " نيكولا جوجول"  صاحب رواية " النفوس الميتة" ورواية " المعطف "وهذا ليس بصحيح وإنما هو مجرد تشابه في الأسماء  .



 اذن المعنى الرياضي لكلمة Google هو الرقم واحد الذي معه 100 صفر .
 :
لكن هل المعنى الرياضي هو الغاية النهائية التي تسعى شركة جوجل للوصول إليها بمعنى هل هذف هذا المحرك هو تخزين الآلآف من المعلومات المفهرسة في صفحات بيانية حتى يصل رقمها الى هذا الرقم الضخم من الصفحات وهو 10 أُس 100  بعبارة رياضية هل يريدون تخزين جوجول معلومة لا يمكن الجزم بذلك لكن ربما تكون فعلا هي تلك الغاية المبيثة في ذهن المؤسسين أو الذين من ورائهم لأنه غالبا ما تكون الغاية متعلقة بتاريخ الاسم ودلالته الرمزية  .


المعنى الرمزي :

لاشك ان مؤسسي هذا المحرك ، قد اختار الاسم بدقة عالية  وأما مسألة أن الاسم جاء عن طريق التصحيف للكلمة الرياضية  فهي مجرد تمويه لتورية الحقيقة الكاملة أو نقول أن وراء الغاية الظاهرة تقبع غاية أعمق في جوفها ،  فالاسم الحرفي مأخود من رواية فنتازية  تنتمي الى حقل الخيال العلمي ، اسمها دليل الطريق الى المجرة Hitchhiker's Guide to the Galaxy للكاتب الانجليزي دوجلاس آدم ، صدرت سنة 1979  وعرفت شهرة واسعة نتجية الحبكة الفلسفية والعلمية والخيالية الجملية التي توفق فيها الكاتب ، وأيضا الحقائق الغير معروفة التي بثها الكاتب حول الكون . 



وقصة الرواية باختصار تحكي عن رجلين أحدهما أرضي اسمه "آرثر دينت" والفضائي "فورد بريفيكت "
كان آرثر لا يعلم أن صاحبه فضائي وإنما يحسبه بشريا مثله لكن بعدما أفصح له عن حدث كبير سيصيب الأرض لا يمكن لبشري العلم به سأله عن حقيقته فأخبره بها حيث أخبره أن الارض لم يبقى لها سوى مدة قليلة حتى تنفجر ثم قدم له خدمة بحكم صحبته له "وبما انك صديقي فإنني قد قررت أن اصطحبك معي الى عالمي الذي جئت منه وبالتالي تنجو من الدمار الذي سيحدث للأرض " فوافق آرثر وذهب معه ، وأصبح فورد حيئنذ هو مرشده ودليله في هذه الرحلة الكونية والتي من خلالها أعَلمه أن الأرض لم تكن سوى حاسوب عملاق يقوم بعملية طويلة ومعقدة لألاف السنين بُغية فهم السؤال الكبيـــــــــــر :

ما معنى الحياة ؟

وبعد تنقلهما بين الكواكب يصادفون أشخاص في المجرة  يفصحون لهم أن فهم السؤال هو في حد ذاته أصعب من فهم الاجابة  ، لأن حاسوبا آخر اسمه " التفكير العميق"  قام بهذه العملية المعقدة  التي استمرت ملايين السنين لأجل الاجابة عن هذا السؤال  فكانت اجابته النهائية أغمض وألغز من السؤال ، حتى أن أعظم علماء المجرة لم يفهموها ..
فالإجابة التي قدمها الحاسوب " التفكير العميق " حول أكبر سؤال يطوف في عقل أي عاقل في الوجود : ما معنى الحياة ؟ كانت غامضة وغير مفهومة بالمرة ، فالجواب الذي قدمه هذا الحاسوب بعد ملايين السنوات من التفكير هو الاجابة ب :  

42    
           
 فازدادت حيرة اولائك العلماء وبقي ختم الجواب معلق بفهمه .
وفي الرواية حصل حوار علمي بين عالمين في المجرة مع هذا الحاسوب " التفكير العميق" حيث كانا يعتقدان أنه أعظم كوكب في المجرة لأنه جاوب على أهم سؤال في الوجود ، فتفاجئا حينما أخبرهما أنه ليس هو أعظم كوكب في المجرة وانما هو الثاني ،فقالا له في دهشة : من اذن الأول ؟
فكانت اجابته غريبة بالنسبة لهما .


قال الحاسوب " التفكير العميق " :


أن الحاسوب المسمى ب" الارض " سيكون أعظم منه .


فقالا له :
" كيف هذا ونحن قد صممناك لتكون أعظم من أي حاسوب آخر" ألست أعظم من الحاسوب جوجل بليكس ذاته ، على ما عنده من القدرات الفائقة في التحليل .
فقال  الحاسوب  "التفكير العميق " :
بأنه لاشك أنني أعظم وأقوى في التفكير من الحاسوب المسمى " Googleplex" ، لكن هذا لا يمنع من أن الحاسوب المسمى ب الارض سيكون أقوى وأعظم من جميع الحواسيب الأخرى  ... هذه الفكرة العامة لرواية . 

اذن يمكن أن نقول أن سرجي وبرين قد سميا هذا المحرك ب  Google:
استنادا الى الاسم الذي ورد في الرواية أي 
Googleplex والدليل على صدق نسبة هذا الاستناد أن مقر مبنى الشركة في ولاية كاليفورنيا يحمل هذا الاسم بعينه :

Googleplex      


                                     
اذن الرأي الثاني في معرفة أصل كلمة جوجل يعود الى " اسم حاسوب ضخم في رواية دوجلاس " المسمى ب Googleplex                                            
ولاشك أن هذا القول أقوى نسبيا من الرأي الثاني، لأنه لا تصحيف حصل في هذا الاسم ..بخلاف الاسم الاول ..Googol.

معلومة أخرى  حول علاقة جوجل بالرقم 42 والسؤال عن معنى الحياة  ..

اذا كتب أحدنا جملة في محرك البحث جوجل : يسأل فيها هذا السؤال :

   ؟ What is the answer to life the universe and everything

بمعنى : ما اجابة السؤال عن الحياة والكون وكل شيء ؟

ستكون الاجابة هي الرقم   : 42


جربوا فقط
[/]


عدل سابقا من قبل 1.أمين.1 في الأحد يناير 01, 2017 7:56 pm عدل 2 مرات
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1558
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: google والرقم 42

مُساهمة من طرف أمين في الإثنين فبراير 09, 2015 1:57 pm

المعنى الباطني :

هذا الرقم له عدة دلالات وترميزات وكل مذهب باطني أو ظاهري ينزع منه معناه الوجودي الذي يتناسب مع أفكاره  :


حسب كهنة الكابلا:


" هذا الرقم عندهم يعتبرعدد محوري مقدس ، حيث يعتقدون أن الله جل جلاله خلق الكون على نظم اسمه المقدس الخفي المكون من 42 حرفا عبريا ، لا يتعلمه الا خواص الخواص منهم عن طريق التأمل العميق ."


وهذا العدد حسب اعتقادهم يمثل الشكل الرقمي الذي تجلى منه جسد الإنسان ف"جسم الانسان " مثلا يمكن تقسيمه الى جزءين :

الرقم 2  : يمثل الجزء الايمن والجزء الايسر من جسد الانسان وهو الرقم الساكن في حياة الانسان .

الرقم 4  : الاجزاء الاربعة التي في كل جزء : الرأس، اليد ، الصدر ، الرجل  وهو الرقم المتغير في حياة الانسان  .



وبضم الرقمين الى بعضهما نحصل على العدد 42 الذي سيعطينا وفق هذا التقسيم معنى جديدا متعلق بحياة الانسان وهو ضم المتغير الى ساكن 

اما بعض الماسونيين :

 فيرون ان هذا الرقم يُجسد السماء .


يقول جاكوب بوهميه :

" هذا الرقم جَسد السماء ، ومقر الرغبة الالهية "



أظنهم يقصدون المعنى الرمزي لسماء وليس المعنى المادي الذي لا يتجلى بوضوح أثناء ربطه بالعدد 42 . 
أي أنهم يعتبرون هذا الرقم روحي أكثر مما هو مادي  . 



معلومات متفرقة حول الرقم 42 :

+ في الاساطير الفرعونية كان الاعتقاد الشعبي حول عالم ما بعد الموت قائم على أن الإنسان حينما يموت يُذهب به الى محكمة عليا مكونة من 42 إلها(حسب اعتقادهم ) يوكل إليها مسؤولية حسابه ومسائلته عن جميع أعماله في الدنيا وحكمهم النهائي فيه هو الذي سيقرر طبيعة حياته في ذلك العالم هل سينعم أم سيعذب .

+في العهد القديم نجد نصا يقول أن الوحش (أي الدجال) يمكث 42 شهرا في الارض .


+في الفيزياء البصرية نجد أن الزاوية التي يجب أن تحترم أثناء إنعكاس الضوء على جزيئات المطر ليتشكل قوس قزح هي 42 درجة  .



نرجع الى الرواية :


 " دوجلاس " يرى وفق تصوره الخاص أن هذا الرقم هو الاجابة الحقيقية عن معنى الحياة .
بمعنى أن هذا الرقم يُجسد لحظة ابصار الحقيقة ، هل هذا صحيح وفق الترميز العددي لسورالقرآن والعلم المعاصر ؟


اولا هذا الرقم له ارتباط كبير بمعرفة الحقيقة ولحظة إبصارها وهذا ما ذكره الاطباء المختصين في علم الاجنة حيث أكدوا على حقيقة علمية تقول  :

" أن الجنين في بطن أمه يفتح عينيه أول مرة عندما يبلغ عُمره 42 يوم " 


هذا الذي وصل اليه علماء الغرب حديثا قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل قرون.

 روى مسلم عن عامر بن واثلة عن النبي صلى الله وسلم :

:"إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة ، بعث الله إليها ملكا . فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها . ثم قال : يا رب ! أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما شاء . ويكتب الملك . ثم يقول : يا رب ! أجله . فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك . ثم يقول : يا رب ! رزقه . فيقضي ربك ما شاء . ويكتب الملك . ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده . فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص ".

اذن هذا الرقم له علاقة واضحة بالبصيرة والبصر وسر الحياة .



وحتى معنى الوصول الى الحقيقة وإبصار النور وفهم سر الوجود في الحياة نجده حاضرا بقوة في سورة عبس التي عدد آياتها هو 42 مما يأكد التناسبية بين معنى ابصار النور والرقم 42  التي ذكرناها آنفا  .


وقفات وأسئلة تجيب عنها سورة عبس وهي أسئلة مشروعة قد يطرحها أي ملحد يريد أن يجد طريق المستقيم  :
فكأن الأسئلة التي تأرق تفكير الملحدين موجودة اجابتها بوضوح تام في سورة عبس .

 من خلقنا ؟

هو الله عز وجل  ، يقول سبحانه " قتل الانسان ما أكفره من أي شيء خلقه " عبس 

لكن هذه اجابة الفطرة وأين إجابة العقل التي يبحث عنها الملحد أو المتشكك ؟

 الإجابة في السورة  ؟


في هذه السورة كأن الله يخاطب الملحدين ويعطيهم أدلة قاطعة على ربوبيته   :

الدليل الاول :

يقول سبحانه :

"قتل الانسان ما اكفره من اي شيء خلقه , من نطفة خلقه فقدره " عبس

يقول الله سبحانه لماذا يكفر الانسان بربه وهو صاحب الفضل الأول في وجوده بعدما كان معدوما . 

فالانسان تدرج في الخلقة حتى أصبح كائنا مكتملا وذا إرادة مستقلة ونفس حرة في الاختيار ولو تفكر في المسار الذي جاء منه لعلم هذا الانسان الكافر أن هناك قوة أكبر هي التي حرصت على إخراجه من العدم الى الوجود وهي قوة الله التي لا تعلوها قوة ، فالانسان لم يُوجد نفسه بنفسه لأنه كان في وضع ضعيف وحالته الذهنية كانت غير واعية حتى تمكنه من السهرعلى تطوير نفسه بنفسه ولو قال بل جئت صدفة . 
كان على هذا الملحد حينئذ أن يفسر لنا الدليل الثاني الذي في السورة :

الدليل الثاني

" ثم السبيل يسره " عبس 


وهذا دليل قوي تظهر فيه آثار العناية الالاهية على الانسان  بمعنى ان الله عز وجل هو الذي يسر السبل للانسان حتى يبرز إلى الوجود فالجنين عندما كان جنينا في بطن أمه من أفهمه وهو غير فهيم أن الرحم هو السبيل الوحيد للخروج من بطن أمه المظلم أليس الله .
عندما كبر قليلا وأصبح رضيعا من أفهمه أن ثدي أمه فيه حليب سينتفع منه ويكون هو الغداء الوحيد المناسب له فمن يسر له فهم التوجه إلى هذا السبيل وهو غير عاقل بالنافع والضار حوله اليس الله .
عندما يتم فطامه وينقطع عن حليب أمه من أفهمه أن الطعام والشراب سيكون هو البديل المناسب عن ما تم الانقطاع عنه أليس الله وقبل كل ذلك من جعل رزقه في بطن و صدر أمه صغيرا وعلى ظهر الأرض وهو كبيرا أليس الله . هل هذا الفهم الذي جُبل عليه طفلا وكبيرا هو بفعل الصدفة أيضا ؟

الدليل الثالث :

" ثم اماته فأقبره " عبس

أي أن القبر هو المأوى الأخير لكل إنسان ، فلو كانت الدنيا وُجدت عبثا لماذا لا يتم العبث أمام هذا القانون الإلهي عن طريق تبديله أو إزالته بالصدفة ويصبح حيئنذ التمسك بقانون الصدفة حجة مقبولة في الانكار وإختيار سليم في الكفر ما دام أن لها القدرة والقوة على تغير السنن الإلاهية بل وإلغائها ومادام أنها قاصرة في الواقع على احداث هذا النوع من التغيير لماذا يكون التذرع بها دائما هو حجة كل ملحد ؟ .

السؤال الثاني :

اين نذهب بعد الموت  ؟

في السورة ايضا الجواب :

" ثم اذا شاء أنشره " عبس

أي بعد الموت هناك نشور وهو البعث من الموت ثم ينشر الحق سبحانه إذا شاء أعمال بعض عباده أمام الملأ . 

لكن مامعنى الحساب وماذا سيكون فيه ؟
 :

فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ(35وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ 
" عبس 

أي أن هذا اليوم سيكون مختلفا في طبيعته عن بقية الأيام الدنيوية فجميع الناس وقتئد يبحث عن خلاص نفسه أولامما هو فيه ولا يفكر تحت وقع الصدمة في أقرب الناس إليه لهول ماهو فيه رغم أن التفكير في أقرب الناس إليه لم يرتفع عنه لحظة في أيام الدنيا . 

لكن ماذا بعد الحساب ؟

ايضا في السورة الجواب :

 وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ (38ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ (39) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) أُولَٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42) "
 


أي أن الإنسان بعدما يعبر يوم الحساب إما يُتوجه به إلى النعيم ضاحكا مستبشرا وفرحا بعاقبة عمله ، أو يتوجه به إلى العذاب الأليم وهو عابس الوجه كسيف القلب نادما على سوء ما قدم  . 

لكن السؤال الاكبر الذي يسأله كل انسان غير مؤمن : ما معنى الحياة ؟
إجابة السورة هي :


 " وما يدريك لعله يزكى " عبس 


أي أن تزكية النفس وتهذيبها من أخلاطها هو المقصد السامي والغاية الكبرى من سر وجودنا في هذه الحياة ، وذلك عن طريق إتباع وصايا الله التي أوحى بها إلى رسله و أنبياءه وبلغوها بكل صدق وأمانة الى البشر فمنهم من قبلها ومنهم من نبذها، وجميع هذه الوصايا تؤكد على معنى تهذيب النفس والمجاهدة في إصلاحها ، لأن النفس ذات طبيعة مقاومة لأي إصلاح أو توجيه الى طريق النور . 

اذن القول بأن هذا الرقم له علاقة بسر وجودنا قول صحيح والدليل عليه الأجوبة التي تقدمها سورة عبس ذات الآيات 42 آية لأسئلة
 الملحدين الوجودية .

فاذا كانت الاجابة عن سؤال الوجود تكمن في رمزية الرقم 42 وفق الرواية العلمية الخيالية ، فالقرآن الكريم له السبق في التنبيه على ذلك .


عدل سابقا من قبل 1.أمين.1 في الأحد يناير 01, 2017 6:50 pm عدل 1 مرات
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1558
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: google والرقم 42

مُساهمة من طرف أمين في الإثنين فبراير 09, 2015 2:11 pm



كلمةGoogle 


لها علاقة كبيرة بالرقم 42 كيف ؟


 لنذكر معنى آخر لهذه الكلمة :


النطق العربي لهذه الكلمة هو :  جوجل 


اذن لنحول الكلمة العربية الى ارقام ، حسب قانون حساب الجمل :


ج : 3      و: 6        ج :  3        ل : 30


المجموع هو : 42


أجل هذا هو تحويل الرقمي لكلمة  Google

اذن     42  =   جوجل   =Google

avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1558
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى