برمجه عقليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيقونة برمجه عقليه

مُساهمة من طرف sama في السبت أبريل 16, 2016 4:40 am






(في كل مرة تغضب فيها... أنت تقوم بتسميم جسدك من الداخل. ) ألفريد مونتابرتيشكل




 الأطفال الهدف الأساسي والرئيسي لحكام العالم، وبالتالي يقومون بتوجيه عمل مؤسساتهم الصناعية والإعلامية والترفيهية لأجل إحكام قبضتهم على الأطفال ذهنيا وعاطفياّ وذبذبيا ليضمنوا تدميرهم تدميرا كليا دون أمل في أن يعوا ما حدث من فصل بينهم وبين وعيهم الروحي. تقول الإحصاءات بأن طفل من بين 10 أطفال في أميركا يتناول عقار الريتالين المسبب للهلوسة. ونسبة تعاطيه بين أطفال العالم أصبحت مرتفعة في العالم أجمع، فالإحصاءات تشير إلى أن الأطباء في المملكة المتحدة قاموا بكتابة 3500 وصفة للريتالين عام 1993 وارتفع معدل هذه الوصفات إلى26500 في العام1996 . وقد نشرت مؤسسة الصحة العالمية في الممكلة المتحدة بأن الوصفات ارتفعت إلى 250000 وصفة في العام 2006 وأصبح المعدل 461000 في العام 2007




أنواع أخرى من الأدوية يتم بيعها للشباب لأجل أن يضمن حكام العالم أوالنظام العالمي الذي يحكم العالم دمار الأجيال الجديدة كوعي روحي،دواء آخر يتم منحه للأطفال وهو ريسبيردال،وقد كان يتم استخدام هذا العقار مع السجناء السياسيين في الإتحاد السوفياتيليتم استخراج المعلومات منهم. ويقول العلماء والباحثون المختصون في الطب النفسي بأن هذا العقار يجعل من يتناوله مهيئا للبوح بأي شيء لأيشخص كان.وقد نشرت دراسة قامت بها صحيفة أميركية في العام 2010 أثبتت العدد المتصاعد للأطفال الذين يتناولون الريسبيردال وغيره من العقاقير المضادة للذهان، وأن نسبة الأطفال بين عمر السنتين والخمس سنوات ممن يتناولون هذه العقاقير قد تضاعفت، وهذا لضمان تخدير العقول باكرا قدر الإمكان.
 تقوم شركات الأدوية ومعها أذنابها أو من تسمونهم بالأطباء، بإعطاء هذه الأدوية للأطفال كما تعطيهم الحلوى في عيد الميلاد.
ولهذه الأدوية تأثير على الصحة إذ أنها قد تؤدي إلى أمراض القلب وداء السكري. بالطبع هُم يصنفون هذه المشاكل الصحية ضمن خانة الأعراض الجانبية، لكنها ليست أعراض جانبية على الإطلاق، بل هي أمراض حقيقية.
توجد اليوم حملات فعالة تقوم بها شركات الأدوية لإقناع الناس بأن البالغين قد يعانون في هذه المرحلة العمرية من ما يسمى باضطراب نقص الإنتباه والإفراط في النشاط، وبأن هذه المشكلة بحاجة لعلاج والعلاج بالطبع هو الأدوية المذكورة. الأبحاث والدراسات تشير إلى أن هذه الأدوية لا تعالج ما تدعي أنها مخصصة لعلاجه، وبعض الباحثين يقولون بأن لا وجود لشيء إسمه اضطراب نقص الإنتباه والإفراط في النشاط، لكنه مخطط من ضمن مخططات الأجندة العالمية في اختراع أنواع جديدة من الأمراض كل فترة ليتمكنوا من تسويق الأدوية واللقاحات كل عام. إنهم يجنون الملايين من كون الناس مرضى جسديا وعاطفيا وذهنيا ولأجل زيادة الأرباح فهم بحاجة لمزيد من الأمراض، أو على الأقل إقناع الرأي العام بأنهم مرضى.



يقول العالِم مايك لامبرت بأن شركات الأدوية تقوم بالتعامل مع كثير من أجهزة المناعة الطبيعية في الجسد على أنها غير طبيعية وتتطلب العلاج.فيقول بأن التوعّك صباحا هو وسيلة وطريقة الجسد ليتخلص من السموم داخله كي لا تؤثر على الطفل، وأي محاولة لمعالجة الجسد طبيا سوف تتسبّب في أن يستعيد الجسد هذه السموم والأوساخ التي كان يحاول التخلص منها.ويقول مايك أن مثل هذه الحالات تؤدي لإجهاض الجنين عند الحوامل إذ أن السموم في الجسد تصبح كثيرة حيث لم يُسمح للجسد بالتخلص منها طبيعيا .لنتأمل ماذا حدث حين تناولت آلاف النساء الحوامل عقار الثاليدومايد في أواخر ال 1950 وأوائل ال 1960 لأجل أن يمنعن أعراض توعّكات الصباح. لقد أنجبن أطفالا يعانون من عيوب كثيرة، فبعضهم ولِد بدون ذراعين.

 وقد تم وصف هذه الحادثة على أنها المأساة الأعظم في التاريخ الحديث.وكثيرة هي الحالات اليوم التي يكون الجسد خلالها يتخلص من السموم ليوزان طاقته، لكن يتم اعتبارها مشاكل صحية بحاجة لعلاج. ويشرح العالِم :




مايك حكاية اضطراب نقص الإنتباه والإفراط في النشاط، فيقول بأنها تعني ملل من المدرسة لدرجة تصبح معها غير قادر على التركيز على التفاهات التي يقدمونها لك فيجبروك ويبرمجوك على الإعتقاد والإيمان بها. وقد كان مايك يعاني منها شخصيا في المدرسة لكنه كان يشعر بتحسن حاله إذا ما نظر من النافذة ليشاهد لعبة كرة قدم.
 إن القطعان المطيعة التي تتبع الدولة مثل الأطباء والمعلمين والمعالجين النفسيين وغيرهم من الآلات، قد استجابوا لهذا المرض وأعطوا الضحية أو الطفل الأدوية والبرمجة التي يتطلب النظام أن يتم إعطائها لهم ..




إنها الخطة الكبرى...تعليب الأطفال منذ ولادتهم ليصبحوا مادة للقاح والأدوية مدى الحياة فهذا يضمن السيطرة عليهم من قبل الدولة من المهد إلى اللحد، إذ يقومون بعزلهم عن قدراتهم الروحية وبتعليبهم في سجن الحواس الخمسة ثم يقومون ببرمجة عقولهم المفصولة عن وعيهم الروحي من خلال التحكم بمصادر معلوماتهم وما يتلقونه من معارف ومعلومات عبر وسائل الإعلام وأجهزة التعليم وكلها أجهزة مسيطر عليها لتوريد معلومات معينة للأطفال.
أما الأطفال الذين يتمردون ويرفضون الرضوخ لنظام البرمجة والتشفير السائد حول العالم أجمع من طاعة للعادات والتقاليد وتصديق كل ما يتم تصديره لهم من معلومات تمُتّ للبيئة والثقافة والوطن، ومن دخول للمدارس والجامعات والمنافسة داخلها والطموح لسوق العمل وقطع الأعناق لأجل فرصة عند أيّا كان وبأيّ شكل كان، فهؤلاء النخبة يتم تشخيصهم طبيا على أنهم حالات اضطراب نقص الإنتباه وإفراط في النشاط، يبدؤون بحشوهم بالأدوية التي ذكرناها تمهيدا لتدميرهم.
لا شك في أن الأجندة العالمية الكبرى تشمل البشر أجمع، لكنها تركز وبشكل خاص على الأطفال والمراهقين، أي جيل المستقبل ممّن سيكبرون والخراب يفتك في عقولهم وأجسادهم، ليكون أصحاب الأجندات وقتها قد سيطروا وفق حساباتهم على العالم أجمع بشكل يضمن عدم وجود أي ثورة داخلية أو وعي روحي ولا حتى عند فرد واحد من الأفراد، حيث يحين الوقت لأصحاب الأجندة ليكشفوا عن هويتهم الحقيقية.

الشيفرة التي يعمل بها النظام الطبي هي الآتي: إن أردتَ تصنيع غبي من الأغبياء، فمهنة الطب هي بداية جيدة. فأغلبهم هم كيميائيين، يقومون ببساطة بوصف الأدوية وفقا لمعلومات يعطيهم إياها الحاسوب ويقول لهم أي حالة وأي وضع يتطلب دواء معين.

لقد تم تدمير عقول وأجساد الأطفال والمراهقين من خلال الأدوية المذكورة والأطعمة والأشربة المتوفرة، الميكروويف والتلوث الإلكترومغناطيسي خاصة أضرار الهواتف المحمولة، برمجة التعليم وبرامج الترفيه المعتمدة على المنافسات والطموح، وتسفيه اللغة من خلال لغة النصوص المرسلة المكتوبة من خلال اختصار الكلام والرمز له بأحرف معينة.

السيطرة الجماعية هي من أهم الألعاب السياسية وتنبع أهميتها جراء التطور العلمي في الوسائل التي تستخدمها الأجندة العالمية، وأهم هذه المؤثرات ما يُسمى بالتعليم والشرائع من ناحية، والإعلام، السينما والراديو الذي يلعب دورا إضافيا ... هذا سيودي بنا لوقت يتمكن فيه أي أحد من إغواء أي أحد ليقوم بأي عمل إن تمكنت الدولة أو الطرف الذي يريد إغوائهمن تأمين المال والمعدات له. وجميعنا يرى كيف تنحني مجتمعاتنا لمن يدفع لها المال ويؤمن لها الوظائف فتتبخر مبادئهم فجأة بسحر ساحر ويبدؤون بالدفاع عن سيّدهم وصاحب المال سواء كان على حق أم باطل لكنهم بالطبع يجدون له المبررات. هذا هو التشفير الخطير

النظام الغذائي، الحقن والأوامر ستلتقي وتجتمع معا منذ عمر باكر لتنتج نوعية الشخصية التي ترغب بها الحكومات والتيارات والأحزاب، نوعية الشخصية التي تؤمن بما يريدونها أن تؤمن به وأي وعي لألاعيب هذه السلطات عند فرد من الأفراد سيكون مستحيل نفسيا .كما نرى، فالجسد هو جهاز إلكتروكيميائي وأي شيء يضرّ بهذا التوازن سيكون له ردات فعل وتأثيرات سلبية جدا جسديا وذهنيا وعاطفيا . فليس غريبا أن تتم مهاجمة المراهقين بهذه الكميات من الهجمات الإلكتروكيميائيةوأهمها هو الهاتف المحمول، إنه المحرقة الصامتة إذ أن تأثير الهواتف المحمولة على عمل الدماغ وصحة الجسد هو تأثير كارثي رهيب حيث أن الضرر يتجمع مسببا أورام في الدماغ. كل حكام العالم أو أصحاب الأجندات الكبرى هم على علم ودراية بأخطر العلوم وأسرارها، هم يعلمون طريقة عمل الجسد، ما هو الجسد وكيف تؤثر التكنولوجيا فيه.

يقول العالِم بول روسش: إن الحديث على الهاتف المحمول مدة ساعة يوميا لمدة عشر ساعات يوميا بإمكانه إدخال 10000وات من الإشعاع إلى الإنسان. هذا يساوي 10 أضعاف نتيجة وضع رؤوسنا داخل غاز المكيروويف.



 والامر لا يتوقف فقط عن حدود الهواتف المحمولة فنحن نحيا اليوم في عالمإلكترومغناطيسي مصنوع من الهواتف المحمولة. العواميد الناقلة لشبكات الهواتف المحمولة، الإنترنت اللاسلكي وغيرها، وجميع هذه الأشياء تم ربطها بالسرطان والزهايمر وأورام الدماغ ومرض التوحُّد وضعف الخصوبة واضطراب الهورمون وغيرها الكثير.هذه الحقول الإلكترومغناطيسية التي تحيط بنا من كل مكان تؤدي إلى إفساد الحقول الإلكترومغناطيسية لجسد الإنسان....

مجتمع النظام: إستيقظ صديقي ذات صباح وقد طفح الكيل مما يحياه كل يوم في دوامةالحياة، من الظلم والبغاء والغباء، من تحويل البشر إلى أشياء أصغر من الآلات، أشياء تقوم يوميا بعمل ذات الأشياء خلال دورة تتكرر يوميا دونتوقف من الصباح إلى المساء... إستيقظ صديقي وفي نفسه استياء، فقد اكتشف أننا لا نحيا الحياة بل تحيا من خلالنا الحياة.هذا الصديق يشعر بالضيق وهو يرى البشر من حوله يحيون ليس في عالمبل في مضيق، حيث يتم إخبارهم أين يذهبون وماذا يفعلون وكيف يفعلون... البعض يعترض على هذا الكلام ويظن نفسه سيّدا على نفسهويستمر في عيش الأوهام، فلو كنت سيّدا على نفسك فلتخبرني من أين

أحضرتَ المعلومات التي أدت بك للوصول إلى نتائج وخلاصات تتعلق بكوبالعالم من حولك؟من الذي يقرر لك في أي ساعة ستصحو يوميا حتى تذهب إلى عملك؟من الذي يقرر إلى أين تذهب وماذا تفعل حين تصل إلى عملك؟ من الذي يقرر كيف تقوم بعملك؟فإن كنت واحدا من ضمن القطيع المطيع الذين يحيون في هذا العالم خرفانا تحلم وتتوهّم أنها أسودا ، فقراراتك هذه لا علاقة لك بها، قراراتك هذه يقوم باختيارها النظام لك بدلا منك.

أنت تستقي معلوماتك يوميا من تيار الإعلام الجارف الذي يُخبرك بإعلاناته ماذا تختار وتشتري وتطلب من السلع المفيدة لك. وإن تمرّدت في عملك سيتم فصلك وإن لم تتلقى مالا فلن تتمكن من اقتناء منزلا أو من شراء طعاما . ولست وحدك... ماذا عن عائلتك التي تعولها وجميعهم عليك يعتمدون؟ ماذا ستكون العواقب إن تمرّدت على النظام ولم تخدمه وكيف ستعيشون؟ ولأجل تفادي العواقب أنت مضطر لجعل الجميع سعيد وإرضاء مطالب الطّالب، وهذا ما يفعله رؤسائك في العمل أيضا فهم بدورهم يعملون حتى رؤسائهم يُسعدون، فكل رئيس له رئيس أعلى منه إلى أن تصل لقمة الهرم. فهذه هي الطريقة التي تم التخطيط على أرضها لأجل تأسيس نظام العالم. يريد النظام أن يكون كلٌّ سيّد على الآخر، فريق يحكم فريق وأفراد تحكم أفراد ببلايين الطرق والوسائل والممرات. لا يوجد شيء إسمه المجتمع الحر،النظام ليس في خدمتنا بل نحن في خدمة النظام. نُقنع أنفسناونوهمها بأننا أحرار حتى نهرب من مواجهة الحقيقة ولا نتجرع رشفة قاتلة من سمّ هذه الحقيقة.

لازالت الشعوب تخشى مواجهة حكوماتها بفسادها وخرابها ومؤامراتها، ولأجل الهرب من مواجهة الحقيقة تتمكن دولة مثل الولايات المتحدة من افتعال التسبب في الخوف والرعب والهلع لسكانها فى احداث 11/9 ثم يقومون بتوجيه أصابع الإتهام لشخص آخر، أو يقومون بالتحضيرات لجنازات الضحايا وهم من شارك في قتلهم. هذا الهرب من المواجهة هو ما أدى إلىتقبُّلنا الأكاذيب الرسمية على أنها حقيقة.

ثم نأتي إلى حالة الإنكار الجماعي أو ما ندعوه بالإستهبال... أحدهم يملك سيارة آخر موديل وشقة كبيرة ويقول أليست الحياة رائعة؟ حسنا ، ربما تكون سيارتك ومنزلك كذلك لكن الحياة؟ فليخبروني أصحاب هذه العبارات كم فرد يقوم بفعل ما يريده فعلا في هذه الحياة؟ كم إنسان سعيد حقا ولا أتكلم عن السعادة الوهمية، وكم إنسان يحيا في سلام داخلي وتصالح تام معنفسه ومع من حوله؟ إن بحثنا فلن نجد وإن وجدنا فسنجد بعد جهد جهيد.أليس هذا إذا إثبات يدين الجنون الذي نسميه بالحياة؟ أغلب الناس يقومون بفعل ما يجبرهم أهلهم ومجتمعهم على فعله فيظنون أنه من الواجب عليهمفعل ذلك فيقومون تلقائيا بخدمة النظام.لماذا إذا نخلط دائما بين الحياة وبين ما نسميه نحن بالحياة؟ما دخل الحياة بأن تصحو كل يوم في نفس الوقت لتأخذ نفس التاكسي أو القطار أو سيارتك وتذهب لنفس العمل الممل البالي الذي يصيبك بالإحباط؟ومن ثم تعود في ذات التاكسي او القطار أو السيارة للمنزل لتشاهد ذات البرامج الغبية؟ما دخل الحياة في إرسال أولادنا إلى المدارس والجامعات كل يوم ليعملوا على قولبتهم وتشفيرهم كما يريد النظام فيخرجوا عبيد مطيعين خادمين للنظام؟ لكن من جديد... كلما احدّث أحدهم بهذا الحديث يعود ليقول ويُجيب ويُقنع نفسه بأنه يحيا حياة جيدة ولديه مهنة جيدة وصيت جيد، وبأنه يوفر لأولاده التعليم الجيد. وكل هذا لأجل ان يتحاشى مواجهة حقيقة أن حياته هي مجرد قذارة في سلة مهملات.هذه ليست بالحياة إنها قناع قبيح يضع الكثير من المساحيق وأدوات التجميل حتى يخدعنا ونقع في واديه السحيق.جميعنا نحكم على سعادتنا من خلال حالات اللاسعادة، ونحكم على إنجازاتنا في الحياة من خلال ما يقدمه لنا النظام من امثلة ومثال عن ما يجب أن تكون عليه الإنجازات وكيف يجب أن يكون التعريف الحقيقي..


المدارس تقوم بسجن التلاميذ ساعات دون حراك على كرسي السجن الكبير المسمى بالمدرسة خمسة أيام في الأسبوع ثم وحين يُطلق سراحهم ويُفتح باب السجن الكبير يقومون بإعطائهم واجبات وفروض منزلية. من أين للفتيان والفتيات والأولاد والمراهقين بوقت يقومون فيه بفعل ما يريدون ويرغبون ويحبون؟ لا عجب في أن مدارسنا اليوم تحوّلت إلى ما يشبه بيوت المجانين فلا أحد يدرس ولا أحد يصغي وهذا شيء يستدعي الإنتباه فهي ردة فعل طبيعية من هؤلاء الاولاد لما يحدث في حقهم من كبت وعنف وقهر بإسم التعليم.لقد أظهرت دراسة تم إجراؤها في المملكة المتحدة في أكتوبر عام
2004 حيث تمت مقابلة أهالي طلاب المدارس فقالوا بأن اولادهم يعيشون الآن في ضغط نفسي أكبر بكثير من الذي كانوا يعيشونه وهُم في السنّ ذاته.وأظهرت دراسة أخرى بأن تأثير ضغط الإمتحانات على نفسية الأولاد يؤدي إلى إصابتهم بأمراض عاطفية. ولماذا توجد الإمتحانات أصلا ؟ أنها مجرد وسيلة للتأكد من مدى نجاح النظام في زرع معلوماته داخل عقول الجيل الجديد.

وما هي مدعاة الفخر للأهل في أن يأخذ أبنائهم شهادة ما في اختصاص ما تم تلقينهم إياه ومنحهم شهادته من قبل النظام؟ إن الشهادة دليل على أن النظام يكافئك لأنك أخبرته ما أرادك ان تخبره إياه، أنت ببساطة مجرد آلة.


هناك مؤامرة عالمية وسلسلة من المجتمعات السرية التي تحكم وتتحكم بالحكومات والنظام البنكي والمؤسسات الوطنية وشركات الأدوية والبترول والإعلام حول العالم والقوى العسكرية وما يتم تعليمه في المدارس والجامعات. كل هذه المؤسسات والجهات التي يقوم عليها المجتمع محكومة من رأس هرمي واحد هدفه الأساسي إقامة دولة فاشية مركزية ترأسها حكومة عالمية واحدة، بنك مركزي واحد، عملة مصرفية واحدة، وجيش واحد يستعبد بشرية يتم السيطرة عليها جينيا بواسطة شبكة عالمية للكمبيوتر.

الماتريكس هو نظام وهذا النظام هو عدوّنا. وأنت حين تكونبداخله تنظر حولك، ما الذي تراه؟ رجال أعمال، معلّمون، محامون
وعاملون. إنها عقول الناس الذين نحاول مساعدتهم... لكن لحين إنقاذهمفهؤلاء الناس هم جزء من النظام، وهذا ما يجعلهم أعداء لنا. عليك أن تفهمان أغلب هؤلاء الناس غير جاهز ومستعدّ بعد ليعي حقيقة ما يحصل.والعديد منهم قد اعتاد حياته، الكثير منهم يعتمد دون أمل على هذا النظام لدرجة أنهم سيقاتلون دفاعا عنه .


هذا القول يلخص حقيقة وواقع وكارثة شعوبنا الاسلاميه اليوم تحياها... لكن حذاري فأصحاب النظام، أو ضحايا الماتريكس هم ليسوا أعداء لنا، فإن رأينا بينهم وبيننا عداوة وحوّلنا ما بيننا وبينهم لصراع وحرب نقول فيها نحن و أنتم، فنحن نثبت حينها حجم خضوعنا لنظام الماتريكس. إن مفهوم نحن أعداء لهم وهُم أعداء لنا هو مفهوم أسّس له نظام الماتريكس وأيا من يتبع ويتبنى هذا المفهوم فهو جزء من النظام مهما ادّعى. واحذروا فجميعنا نصبح ما نحاربه،وجميعنا نلتقي ما نخشاه وجميعنا تلفّ به الدنيا حتى يواجه ما كان يهرب منه.

بالطبع، فإن أصحاب الماتريكس وضحايا الماتريكس هم أعداء للحقيقه بشتى أنواعها وهذا لا جدال فيه. وكل من يحيا في هذا الوهم الثلاثي الأبعاد الذي نسميه بالدنيا. إنهم حراس بوابة الماتريكس الذين لا يناموا حتى يتمكنوا من قمع وكبت الأفكاروالمعلومات والعلوم التي تحرّرنا وتحرّرهم أيضا . وبالطبع فإن لنظام الماتريكس عملاؤه الذين يقومون بهذه المهام وهم يشغلون المناصب الإقتصادية والسياسية والدينية والإعلامية والعسكرية وسوق العمل والتسويق والإنتاج. هؤلاء جميعا يسهرون على خَلق شعب من الخراف المشفّرة بكود العاطفة والسجن الفكري.ولو كان أمر القمع والسيطرة هذا حكرا على الماتريكس لكان أمرا شاقا ، لكنهم وجدوا الطريق السهل ليحكموا سيطرتهم، وإحكام سيطرتهم يكون بتعليمنا كيف نُحكِم سيطرتنا بأنفسنا على ذاتنا... يكون بتعليمنا فن كبت أنفسنا وقمعها وتدميرها. نحن نساعدهم في مهمتهم دون أن نعلم. إن البشرية تعمل كحارس الأمن. حارس على الأغلب لا يعرف من يحرسولماذا يقوم بالحراسة أصلا . وإن كنا على قدر من الوعي بحيث سنعمل على التحرر من هذا السجن الذبذبي الكبير، فكل ما نحتاجه هو تقديم إستقالتنا من أدوارنا كعملاء ووكلاء لنظام الماتريكس. لأجل أن ننال حريتنا علينا أن نساعد بعضنا حتى نستعيد حريتنا، حريتنا تشملنا أجمعين. إنها ليست قضية حرية أمة أو شعب أو بلد أو وطن... هذه تفاهات ومن جديدسجن من سجون الماتريكس. إنها حرية الكرة الأرضية بأكملها.

نحن نريد لأطفالنا أن يعيشوا في عالم حرّ، صحيح؟ إذا لماذا لا نسمح لهم حتى بالعيش في منزل عادل إن برمجة وتعليب الاطفال منذ الصغر من قِبَل الأهل هي من أعظم نشاطات حراس بوابة الماتريكس. الأهل يخدمون الماتريكس دون أن يعلموا. إن الطفل ليس سوى إنعكاس أو ظل باهت لعائلته والضغط الذي يمارسونه عليه حتى يصبح نسخة منهم، ضغط كبير. والأهل هُم ضحيّة أهلهم الذين علّبوهم، وأهلهم ضحية أهلهم، والسلسة تعود بنا حتى أول ضحايا التاريخ. لقد التقيت ذات مرة برجل بلغ الستين من العمر لكنه لا يزال يحمل بداخله ذنبا يدمّره لأنه لم يحقق ما أراده له والدهأن يحققه. كم واحد منّا لم يفعل ما يريده ويتمناه في حياته لسبب بسيط هو أنه يخشى لوم عائلته له أو تخييب ظنهم فيه؟ الأمر نفسه ينطبق على الزوجات والأزواج والأولاد والشريكان. وليراقب كل منا حالته. كم من واحد حولك تحبه وتهتم لأمره، لكنه يكبت ويقمع ما تريد أنت أن تكونه بحجة أنك تهتم لمشاعره ولا تريد أن تجرحه؟ إنه سجن عاطفي وذهني محكم البناء... كل هذه العواطف الميتة حولت علاقاتنا لسجون قبيحة مشينة،لكن لا تسيئوا فهمي... أنا لا أتحدث عن عنف أو إنقلاب.. أنا أعني فقط أنه على كل واحد فينا أن يعبّر عن نفسه، أن يقول ما يفكّر به ويشعر به... وهذا يعني أن نتوقف عن عيش المثال أو الشخص الذي يريده لنا مَن حولنا أن نكونه، وأن نبدأ بعيش من هو نحن بحق. فإن كان هذا فوق احتمالهم ومخيبا لآمالهم فهذه مشكلتهم وعليهم أن يتعاملوا معها بأنفسهم ويجدوا لها حلا . كفاهم كونهم حراسا لبوابة الماتريكس دون أجر.وأكبر العلل في حياتنا هي أن الجميع مهتم بنيْل حريته، لكنه لا يكترث بأن ينال غيره حريته أيضا ، ومستحيل أن تكون حرا ما لم يكون الآخر حرّ . فالحر عليه أن يجد حرا مثله حتى يتعامل معه. لكننا لا نفهم هذا بعد... كم هو حجم توقك لتكون حرا في الوقت الذي تحاول فيه فرض سيطرتك وآرائك على من حولك؟إن أعظم هدية بإمكاننا منحها لأولادنا هي منحهم حرية التفكير لأنفسهم بأنفسهم حتى ولو لم نتوافق معهم فيما يتبنّونه من آراء ومواقف ونظريات.علينا تشجيعهم على القراءة وعلى طرح الأسئلة أيا ما كان نوعها حتى يتوصلوا لاستنتاجاتهم الخاصة. وأن نحترم اختلافهم عنا دون الحاجة لفرض معتقداتنا الخاصة عليهم، ولأن نرمي تلك المقولة الساذجة بأن الأهليعرفون مصلحة أولادهم.بالطبع علينا توجيههم وإرشادهم إن مالت تصرفاتهم نحو الإنحراف اوأدت لإيذاء الآخرين والتسبب بالأذى لهم. لكني هنا أتحدث عن تشجيعهم على تحرير عقولهم وفتحها لاستقبال وتلقي جميع الإحتمالات. فالأهل لديهم آفة فظيعة تتلخص في قلقهم وخوفهم مما سيقوله الجيران والأصدقاء والمعلمة في المدرسة عن أولادهم، دون اهتمام بما يريده أولادهم فعلا ... إنهم يفضلون الجيران والأصدقاء والمعلمين على أولادهم... نعم، هذا شعور لاواعي قد لا يعيه الأهالي لكنه مشين...

جميعنا مسجون داخل سجن إسمه التوقعات وكيف يجب أن تسير الأمور لأنها مع أهلنا سارت كذا وكذا ومع جيراننا حدث كذا وكذا فلماذا سنكون نحن استثناء؟ لكن بمجرد أن يتكون لديك توقعا وتصميم وديكور ذهني لما يجب أن يكون عليه الامر ، أو لمكوِّنات الحب أو العلاقة أو الصداقة، فأنت تسجن نفسك فورا في هذا الشكل من الأفكار. وهذا السجن يصبح الزاويةالتي تحكم من خلالها على الأمور.فإن اتخذت العلاقة بينك ومن تُحِب شكلا آخر فإنك تُصاب بخيبة أمل وتشعر بالخيانة والإحباط. رغم أن الشكل الذي أخذته العلاقة قد يكون مفيدا لنا نرفضه طالما أنه خارج سرب النسخ المطبوعة والمزيفة. لا نريد أن نكون نسخة أصلية.

إنه لمن المهم لأصحاب الماتريكس أن تعمل الشعوب لهم ويؤدون دورهم في جهل تام دون دراية منهم بما يفعلون.

باختصار...


أنت تولد في عائلة تخبرك بأن 2+2=5ثم تذهب إلى المدرسة ويخبروك بأن 2+2=5 وبعدها تلتحق بالجامعة ويخبرك الدكاترة الذين يحملون ألقابا ودرجات تسبق أسمائهم لدرجة يطول انتظارك معها حتى ينطق اسمه بأن 2+2=5 والإعلام يؤكد يوميا على أن 2+2=5 والناس من حولك يخبروك ان 2+2=5هذه هى نسخة الحقيقة التي يخدمون ولها يروّجون. وجميع الناس من حولك بذاتالشيء يؤمنون لأنهم من نفس المؤسسات والجهات مشفرون.وليس من عجب في نهاية المطاف حين تجدنا نحيا عالما ماديا مقلوبا رأسا على عقب، يحكمه واقع أن 2+2=5 


avatar
sama

عدد المساهمات : 276
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى