دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

اذهب الى الأسفل

أيقونة دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف خديجة في الخميس أبريل 14, 2016 10:11 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


النقاش مفتوح لكل الأعضاء 


من له رأي أو معلومات حول موضوع تجميد البشر 


فليضعه مشكورا 

خديجة

عدد المساهمات : 2060
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أبريل 15, 2016 1:57 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

في الحقيقة لطالما فكرت في هذا الموضوع 
خصوصا بعد ان شاهدت فلما او اكثر يتحدث عن هذه الفكرة،  ما لم يخطر ببالي ان البشر قد وصل بهم الجموح ان يظنوا انهم يوما ما قد يقدرون بالعلم علي اعادة الحياة للموتى

بدا مشروع تجميد البشر في الولايات المتحدة الأمريكية. وانتقل بعدها الى روسيا وكان المسؤول عنه. دانييل مديفيف،  وتبلغ تكلفة تجميد الجسد 30 ألف دولار والدماغ 10 الاف دولار،  كما قلت على حد زعم وامل العلماء انه سياتي يوم يتغلب فيه الانسان على الموت ويعيد البشر الاموات الى الحياة..... 

ذكرني بما كنت قرأته عن موضوع تجارب سيرن التي يعتقد العلماء انها قد تنتج وتتسبب في موت الله
جل جلاله وتقدست اسماؤه

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف أمين في الأحد أبريل 17, 2016 11:22 pm

[rtl]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

هذه الحالة من التجميد للبشر قرأت عنها في بعض المؤلفات ذات المحتوى العلمي وأيضا هناك بعض الأفلام والوثائقيات التي تحدتت عن هذا الأمـــــــر، والفكرة باختصار تقول أن البشر يمكن إطالة عمرهم عن طريق تجميدهم في ثلاجات خاصة تعمل على توقيف تحلل الخلايا الحية عن طريق توقيف حركتها في الجسم البشري ، وأشهر من تقوم بهذه التجارب هي مؤسسة ألكور alcor للأبحاث العلمية ومقرها في ولاية أريزونا هذه صورة المقر :



حيث يوجد داخل المقر مجموعة من الأسطوانات المصفوفة التي يوجد في داخلها أجسام بشرية مغمورة بمادة النتروجين السائل الذي يمنع تحلل الخلايا الحية عن طريق نسبة محدددة من البردوة والتي تقدر في تلك الأسطوانات الفولادية ب190 درجة تحت الصفر ، وأصحاب هؤلاء الأجسام في فترة حياتهم تعاقدوا مع هذه المؤسسة على أن تبقي أجسامهم بعد المَمات في تلك الأسطونات ريتما يجدوا علاجا فعالاً لداء الموت ، وكُلفة عملية التجميد  تترواح بين 75 ألف دولار و100 ألف دولار في أمريكا  ، بحيث يتغيرالمبلغ حسب ما يرغب فيه الشخص هل يجمد له فقط رأسه أم كامل جسمه ، أما روسيا فهي قد خفضت ثمن التجميد وقد ذكرت الاخت بنت الخطاب الرقم ..



في الواقع هناك العديد من المؤسسات العلمية حاليا من تقوم بتجربة التجميد رغم المعارضة الأخلاقية والعلمية لهذا النوع من التجارب ، لكن أرباب هذه المؤسسات لا يلقون لتلك الإعتراضات إهتماما ، فما دامت سُلــــطة الكونجرس تُشجعهم على تجاربهم ، فليذهب اذن أصحاب الأخلاق إلى الجحيم ، ورغم أن نتائج هذا النوع من الأبحاث معروف مُسبقا (الفشل يقينا ) نجد بعض الأغنياء من عنده أمل في نجاح تجربة التجميد فيحرص على تقديم مساعدات كبيرة لتلك المؤسسات التي تسرق أمواله باسم العلم والأوهــــــــــــام المزيفة  ..
وأشهر هذه المؤسسات كما قلت هي مؤسسة ألكور والتي تحتفظ حاليا ب 79 جثة بشرية مجمدة و33 حيوانا أليفا ،وشعارالمؤسسة مرتبط بأحد النجوم المتواجدة في الكون ، فأغلب الشركات ذات التوجه الالحادي تعظم النجوم على حساب النصوص الدينية (وهذه هي سُنة المشركين التي يتوارثونها من جيل إلى جيل وهي تعظيم النجوم إلى درجة التقديس والعبادة ، فلا عجب أن تظهر شعارات النجوم في أكثر شعارات الشركات التي يملكها أشخاص دوي عقيدة شركية ) :

[/rtl]
[rtl]شعار المؤسسة :



فكلمة ألكور ALCOR : اسم مشتق من الحصان الأسود BLACK HOSE ، وهي كلمة تطلق على أحد النجوم التي في مجرة درب التبانة وهذه صورة موضحة لموقع النجم في السماء  :



وقد كان نجم ألكور معروفا عند العرب قديما إلى جانب نجم قريب منه يسمى حاليا ب ميزار MIZAR ، حيث كانت تطلق العرب على هذين النجمين لقب الفارس والحصان لتقاربهما وعلو أحدها على الآخر مثل علو الفارس على الفرس ، وكانت تعتقد أن من يقدر على رؤيتهما في الليل البهيم فهو صحيح النظرمعافى سليم ، وهذين النجمين يتواجدا في مجموعة الدب الكبير :




ورغم أن تجارب تجميد البشر بدأت في الستينات من القرن 20 فإن التجارب لم تنجح بَعد في إعادة أي جثة هامدة إلى الحياة .. فهناك لغز غامض لا يزالون يبحثون عنه وهو معرفــــــــــة درجة البرودة الصحيحة لتجميد ..
هذه الدرجة التي أطلق عليها العالم مصطفى محمود رحمه الله في روايته العلمية " رجل تحت الصفر " اسم الصفر المطلق ،
و الرواية عموما تدور حول مستقبل العلوم في السنوات القادمة والتي ستشهد حسب تصورالكاتب تطورا كبيرا في شتى المجالات..
وقد ذكر كافتراض علمي على لسان بطل الرواية الذي أطلق عليه اسم عبد الكريم الذي كان يُجسد في القصة عالم مصري يسكن في القاهرة و يحاضر في أحد الجامعات البرطانية بعدما يذهب إليها عبر مركبة فضائية في مدة لا تتعدى ثلاث ثواني (خيال علمي محض) ، قلت ذكر عبد الكريم في أحد محاضراته لطلابه وهو في سنة 2067 م الإختراعات التي عرفها العلم قبل هذه السنة حيث قال لهم أن العلماء تمكنوا في سنة 2048م من تثليج الإنسان وتعليبه وحفظه ثلاثة أشهر كاملة أوقفت فيها جميع عملياته الحيوية .. لا تنفس ولا نبض ولا تغدية ولا هضم ولا احساس  أي موت صناعي كامل وذلك بتبريد الجسم إلى درجة الصفر المطلق (والتي قدرها مصطفى محمود ب 273 درجة تحت الصفر ) وهي تمثل حسب نظره الدرجة القصوى التي تتوقف عندها حركة الذرة وهي في ذات الوقت أبرد درجة معروفة في فضاء الكون حيث ذكر أنه يمكن إعادة هذا الانسان المجمد إلى الحياة بتدفئته التدريجية إلى حرارته المعتادة ودون أن يفقد كثيرا من خصائصه الحيوية فيما عدا فقد محدود في ذاكرته ..
ما ذكره الدكتور محمود شيء غريب ، وأيضا كيف علم أن درجة الصفر المطلق والتي أشار إلى نسبتها هو سر التجميد الحقيقي  وماهي المصادر التي إعمتد عليها في الوصول إلى هذا الأمر ، هل يدخل هذا الأمر تحت مبدأ " أصعب الأشياء يمكن سرقتها من جيوب الكُتاب هي مصادرهم " فرغــــــــم أنه طبيب وله معلومات في مجال تخصصه لكن إلى حدود الساعة لا يعرف الأطباء الدرجة الصحيحة لتبريد الأجسام لمدة طويلة  ..
وأيضا هو لم يتحدث عن إمكانية إعادة الحياة إلى الأموات كما تخدع هذه المؤسسات الناس ، بل فقط ذكر أنه يمكن تجميد الإنسان وهو حي لمدة محدودة قدرها بثلاث أشهر يغيب الوعي والإدراك عن الإنسان المجمد (الحالة تكون أشبه بغيبوبة طويلة ) وبعدها يخفض التبريد حتى يصحوا الانسان من غيبوبته ..

***
في الحقيقة مسألة تجميد البشر مسألة ممكنة ومدتها مفتوحة وقد أشار إليها القرآن صراحة في سورة الكهف  ..
لكن سرها يكمن في الاهتداء إلى الدرجة الصحيحة لتبريد الجسم أثناء النوم ، فالتجميد ينجح فقط في حالة النوم أما الموت فلا يمكن وما قصة أصحاب الكهف إلا مثال حي على صحة النظرية ، لأن الكهوف كما نعلم جميعا هي أشبه بثلاجات طبيعية تكون فيها نسبة الرطوبة عالية تعمل على توفير الظروف الملائمة لعيش الجسم البشري أطول فترة ممكنة وذلك عن طريق منع الخلايا الحية من التحلل والتلاشي ، لذلك نجد أن أغلب المستحثات ذات العمرالطويل (بعضها يصل إلى مليون سنة ) أُستخرجت من الكهوف من دون تتحل للعظام ..  
فأصحاب الكهف لبثوا في كهفهم مئات السنين لما كانوا نائمين فيه ..
يقول سبحانه :

" كَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ "

وفعلا صدقوا فالله وحده الذي كان يعلم مقدار لبثهم في ذلك الكهف وقد بين مقداره الزمني في قوله :

" وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا "

لذلك قلت أن عملية تجميد الجسم لمدة طويلة ممكنة لكن نجاح العملية مرهون بمعرفة الدرجة الحقيقية لتبريد حتى يبقى الجسم في حالة نوم لمدة طويلة (كأهل الكهف ) ..
فهذه الدرجة تبقى في حجاب الغيب الذي ستره الله عن الناس ، لحكمة يعلمها .. ويقينا أن الدرجة لا تتعلق إطلاقا بتلك التي يقدرها العلماء اليوم .. لأن درجة الكهوف لا تتتعدى 50 درجة تحت الصفر في أبرد كهف موجود ..

***
وسُنة تجميد الأموات التي ظهرت في أمريكا عن طريق تلك المؤسسات ليست فكرة وليدة عصرنا بل هي فكرة قديمة جدا قدم التاريخ نفسه وأول من فكر فيها هم قوم عاد ، حيث تحدث الكاتب هشام كمال في كتابه " عصر الدجال "



عن هذا الأمر وساق عدة حجج وبراهين الذي يثبت أن أمريكا هي عاد التانية لكونها تشبهت بكل صفات قوم عاد التي دمها الله في القرآن مثل :
1. البطش في القتل .. " واذا بطشتهم بطشتهم جبارين " ولا أحد بطش بالشعوب الضعيفة في عصرنا مثلما صنعت أمريكا .
2. بناء الملاهي وكل ما يشغل الناس عن ذكر الله بواسطة أموال ريع  ..
حيث أن أكبر الملاهي الآن توجد في أمريكا وهي أحد مظاهر الفساد التي كان قوم عاد يتميزون بها .. " تبنون بكل ريع آية تعبثون "
3. بناء مصانع للخلد ، وهذا هو موضع الشاهد ، حيث أن قوم عاد كانوا يبنون مصانع لأجل تخليد الإنسان
" وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ "أي أنهم كانوا يبنون مصانع لأجل تجميد الأموات عسى أن يعيدوا لهم الحياة بعدما يفكوا لغز الموت ..
والله سبحانه صدر هذه الأمنية بصيغة الرجاء " لعل " لأن عاد كان عندهم شك في تحقيق هذا الأمر ..
وهو نفس الشك الواقع عند جميع المؤسسات اليوم التي تسهر على تجميد بعض البشر ، حيث أنها تشك في عملية إعادة الحياة إلى أولئك المجمدين ومع ذلك تكابر نفسها وتتخطى حدود المعقول لما تعتقد أنه سيجئ وقت ويكتشف سر الروح ..
وحتى الفراعنة الذين ورثوا أسرار حضارة قوم عاد وسلكوا نفس خطهم ، كانوا يأملون في تخليد الملوك عن طريق التحنيط الذي فشل أيضا فشلا ذريعا في رد الأرواح إلى أجسامها حيث لم يبقى اليوم من أجسام تلك الملوك سوى العظام والجلود البالية  ..
ولاشك أن هذه نهاية طبيعية لكل مكذب للبعث والنشور  :

"  قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (50) أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا (51) "

والشاهد أن فرضية كون عاد التانية هي أمريكا منطقية ومقبولة نسبيا لعدة أدلة لكن ليس لدرجة الجزم بها لأنه لا يصح الجزم بغير مجزوم في القرآن، وكل ما يُطرح في تدبرالقرآن هو في حدود الإفتراض الذي سيأجر عليه صاحبه مرتين إن صح ومرة إن لم يصــــــح ..
وأن رد الأرواح إلى الأجسام الميتة المجمدة هي خرافة يروجها من يريد سرقة أموال الناس بالأوهام المزيفة  ..  
[/rtl]


عدل سابقا من قبل Aragon في الإثنين أبريل 18, 2016 11:18 pm عدل 3 مرات
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1796
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين أبريل 18, 2016 12:32 am

بارك الله فيك أخي الكريم على. هذه المعلومات القيمة 
حقيقة اثرت فضولي جدا بخصوص الكاتب المصري
أنى له هذا؟ 
قراءة هذا النوع من المواضيع تجعل تأثير عبارة
سبحان من قهر عباده بالموت 
أكبر وأعظم
بالنسبة لأمريكا فقد سبق وقرأت مقالات بخصوص تشبيهها بعاد الثانية
وهناك نبوءات تاريخية عن مصيرها
(وان عقابها بالذات سيكون بآية من آيات الله 
هل تعرف شيئا أخي عن هذه النبوءات


سأحاول أن أجد نصوص النبوءات ثم نعرضها للتحليل

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف أمين في الإثنين أبريل 18, 2016 1:43 am

بارك الله فيك أختي الكريمة 
كنت قرأت كتابين حول دمار أمريكا :
أحدهما للكاتب توفيق عبد الحكيم بعنوان الحرب العالمية الآخيرة ، حيث ساق فيه الكاتب بعض النبوءات التي تتحدث عن دمار أمريكا  .. 
والثاني للكاتب هشام كمال تحت عنوان " هلاك ودمار أمريكا المنتظر "  اعتمد فيه على مرويات أهل الكتاب والجفر في بيان العذاب المتوقع إنزاله على أمريكا جراء ظلمها وفسادها العريض في هذا العصر .. 
لكن عندي تحفظ حول هذه المصادر .. 
فالجفر لا يمكن اعتباره مصدرا يمكن الوثوق والاعتماد عليه في افتراض بعض الأحداث المسقبلية .. 
(لأن صاحبه مجهول وان زعم بعض علماء الشيعة أنه يرجع إلى آل البيت وبالتحديد إلى جعفر الصادق حيث يزعمون أنه كتبه على جلد الماعز )
وكذلك مصادر أهل الكتاب فيها خلط كبير في هذه المواضيع .. 
وبالتالي لا يوجد بين يدينا غير القرآن والسنة اللذين يمكن التعويل عليهما في استشراف بعض أحداث المستقبل  .. 


لكن يمكن الاسئناس بمصادر أهل الكتاب والشيعة في هذا الباب .. 


***
ان شاء الله أعيد البحث في تلك الكتب وأنقل بعض تلك المرويات من باب الاستنئاس لا غير .. 
لأن أمريكا في تصوري سوف تهلك والله أعلم بعقوبة لم يتخليها أحد حتى تجري عليها سنة الله في تدمير الأمم الكافرة والتي كانت دائما تتجلى هذه السُنة العقابية في إهلاكهم بما لم يتوقعوه أو يحتسبوه .. 
قوم نوح هلكوا بالطوفان وهم في الصحراء ، عاد بالريح وهم على الأبراج (عماد ) ، ثمود بالصيحة وهم وسط الجبال ، الفراعنة بالخسف وهم تحت الأوتاد 
لذلك أعتقد حسب رأي أن هلاك أمريكا سيكون بشيء غير متوقع  والله أعلم ...  
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1796
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف ابن الرومية في الأربعاء أبريل 20, 2016 7:37 pm

في مايو/أيار عام 2013، قطع علماء من احدى جامعات سيبيريا الروسية مساحة جليدية واسعة في سهوب سيبيريا للوصول إلى ارض"مالي لياخوفسكي" في أقصى الشمال، التي كان شائعا عنها وجود آثار للماموث في تربتها المتجمدة.
وعثر العلماء وقتها على نابين عملاقين ظاهرين فوق سطح الأرض، وعندما حفروا حولهما وجدوا ماموثا شبه كامل، به ثلاثة أرجل وأجزاء من الرأس والجذع لا تزال سليمة.
وخلال الحفريات وجد العلماء سائلا أحمر داكنا، قد يكون من دم الماموث، الذي عثر عليه العلماء في حالة جيدة.
بعد ذلك أخذ الباحثون الجثة إلى مدينة "ياكوتسك" في روسيا، حيث كان لدى مجموعة الخبراء ثلاثة أيام فقط لإجراء دراسة شاملة للقية الأثرية هذه، قبل إعادة تجميدها مرة أخرى لمنع التعفن.





واستخدم الفريق الكربون لتحديد عمر الحيوان، ووجدوا أنه عاش قبل حوالي 40 ألف سنة، واستطاع العلماء تحديد سبب وفاته، بأنه كان قد تعرض لهجوم شرس من حيوانات مفترسة مثل الذئاب.
وكشفت التحليلات الكيميائية للدم أن خلايا الدم قد تحللت، لكنها لا تزال تحتوي على الهيموغلوبين، حيث يعرف عن حيوان الماموث قدرته على تطوير هيموغلوبين مقاوم للبرد، يمكنه أن يبقى سليما في درجات التجمد خلال العصر الجليدي.
وكثف العلماء بعدها البحوث لإيجاد كميات كافية من الـ DNA غير التالف، من أجل النظر بإمكانية استنساخ الحيوان المنقرض.
إلا أن الفريق لم يعثر حتى الآن على نسخة كاملة من جينوم الحيوان العملاق، لكن الأنسجة كشفت عن بعض السلاسل الجينية الطويلة جدا، التي يمكن تجميعها لاستعادة الجينوم الكامل، ولا تزال بحوث العلماء مستمرة للبحث عن نسخة كاملة من الجينوم.
وقال "جورج تشارش"، الباحث في جامعة هارفارد: "حتى لو لم يتمكن العلماء من العثور على عينة كاملة غير تالفة من الحمض النووي الـ DNA، قد تكون هناك طرق أخرى لاستنساخ الماموث"، وهو يأمل في الجمع بين الحمض النووي من الحيوان مع الفيل الحديث، الذي يعد من أقارب فصيلة هذا الحيوان المنقرض.
المصدر: RT + "لايف ساينس"
avatar
ابن الرومية

عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف زائر في الخميس أبريل 21, 2016 4:41 pm

جزاك الله خيرا أخي الكريم 
ابن الرومية
وجزى الأخت خديجة على وضع هذا الموضوع 
هناك معلومات غنية أكثر مما تصورت

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف أمين في الخميس أبريل 21, 2016 5:05 pm

من شاهد منكم فلم فرنكشتاين 2014 ؟
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1796
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف خديجة في الجمعة أبريل 22, 2016 4:44 am

جزاكم الله خيرا لقد أستفدت كثيرا من طرحكم 


 بارك الله فيكم ورزقكم علما وفهما ويقينا 


أخي aragon 


هل تعني رواية فرانكنشتاين للمؤلفه ماري شيلي 

خديجة

عدد المساهمات : 2060
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف أمين في الجمعة أبريل 22, 2016 10:34 pm

خديجة كتب:جزاكم الله خيرا لقد أستفدت كثيرا من طرحكم 


 بارك الله فيكم ورزقكم علما وفهما ويقينا 


أخي aragon 


هل تعني رواية فرانكنشتاين للمؤلفه ماري شيلي 

اللهم آمين 


لا أقصد الرواية وإنما الفلم الذي عرض في سنة 2014 


لأنه بعد صدور تلك الرواية سنة 1818 م من قبل ماري شيلي تتابعت أفلام في تجسيد الروايــــــــــة 


وأيضا فلم فرنكشتاين هو تكميل لرواية من وجه آخر .. 
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1796
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف أمين في الإثنين مايو 09, 2016 12:56 am

في هذا الرابط جنون بعض علماء أمريكا حول إحياء الأموات :

http://www.sasapost.com/dead-people-back-to-life/
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1796
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين مايو 09, 2016 8:30 pm

جزاك الله خيرا أخي الكريم
ما شاء الله
بارك الله لك في علمك
وزادك حكمة

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف أمين في الثلاثاء مايو 10, 2016 12:15 am

وبارك الله فيك أيضا أختي وزادك علما وفضلا .. 


*******


سوف أحاول أن أنقل هنا صور الفلم لتتضح الفكرة لمن لم يشاهده .. 
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1796
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف أمين في الثلاثاء مايو 10, 2016 12:43 am

سوف أذكر أولا خلاصة ما جاء في رواية " فرانكشتاين " للمؤلفة ماري شيلي .. 
التي ألفت هذه الرواية سنة 1818م : 






تدور أحداث الرواية عن طالب ذكي اسمه فيكتور فرانكنشتاين يكتشف في جامعة ركنسبورك الألمانية طريقة يستطيع بمقتضاها بعث الحياة في المادة.
يبدأ فرانكنشتاين بصناعة  مخلوق  كبير الحجم بسبب الكمية الكبيرة من الجثث التي تحصل عليها من القبور  فكان يقطع قطعة من أجسام الجثث ثم يخيطعا مع قطعة أخرى حتى ألف ذلك المخلوق الممسوخ ، ثم سماه فرنكشتاين وبعدما أنجز مهمته وجد أن ذلك المخلوق في غاية في القبح فاشمأز منه ، ومع ذلك أصبح يصعقه بالكهرباء حتى تدب فيه الحياة  وفعلا نجح في ذلك (حسب زعم المؤلفة ) وبعد ذلك تركه برهة من الوقت ثم عاد مع صديقة هنري إلى المختبر لتفاجئا بأن المسخ قد هرب .



 تبدأ أحداث القصة بحادثة قتل أخ فيكتور الصغير من قبل ذلك المسخ الذي لم يكتفي بذلك بل قام بخطة ذكية حتى تنسب جريمته إلى أحد أقرباء فيكتوروبالذات إلى الخادمة التي ألصق بها التهمة لما ألقى أحد مناديل أخ فيكتور في جيبها فأعدمت نتيجة ذلك .
علم فيكتور أن الوحش هو المسؤول عن تلك الأحداث بعدما قابله وطلب منه المسخ إن أراد أن يتوفق عن قتل أقرابائه فليصنع له زوجة تشببه لأن الناس لا يريدون التعامل معه بسبب قبحه.
ولما سأله فيكتور لما قتلت أخي أجاب أنه لم يقصد ذلك وإنما أخوه بالغ في الصراخ لما رآه ولما حاول إسكاته مات من غير أن يتعمد قتله .. يوافق فيكتورعلى مضض أن يصنع له امرأة ويذهب لهذا الغرض مع صديقه هنري إلى أسكتنلندا وقبل أن ينهي صناعة المرأة  دبت في ذهنه فكرة أوقفته عن إتمام العمل حيث خاف أن تكون هي أيضا شريرة مثل الوحش وبدأ يفكر في أنهما ربما أنجبا ذرية ممسوخة تكون ذات طباع شريرة مثلهما فيموت بسببهم خلق من البشر, لذلك قرر تدمير ما بدأه قبل لحظات من إتمامه له.
وكان في تلك اللحظة المسخ يراقبه ومتلهف لأن يرى زوجته لكنه صدم لما وجد فيكتور يحطم عمله ويتلفه فاستشاط غضبا وقرر الانتقام من أقرب الناس إليه وقتها وهو صديقه وفعلا حقق انتقامه ولم يكتفي بذلك بل أخبر فيكتور أنه سيفجعه أيضا ليلة زفافه .
يعود فيكتور إلى بلدته وهو حزين من موت أعز أصدقائه ويطلب منه والده بأن يتزوج حتى يخف حزنه فوافق على طلب والده .



وكان يعتقد أن المسخ سيأتي ليقتله هو بنفسه ليلة العرس لذلك استعد لذك ،  ولم يتصور أن ضحية الوحش القادمة هي زوجته التي قتلها في نفس ليلة العرس،  يموت أب فيكتور نتيجة الحزن العميق الذي مر عليه من موت أفراد عائلته من دون أن يعرف من القاتل .
فقرر فيكتور بعد ذلك أن ينتقم من الوحش والبحث عنه في أقاصي الأرض حتى أخدته قدماه إلى القطب المتجمد بعدما حملته أحد السفن البحرية إلى هناك فقص على من في السيفتة قصته وأثرت فيهم ، لكن تعالجه المنية ويموت قبل أن يجد الوحش .. 


هذه أهم مضامين القصة التي تحولت إلى مجموعة من الأفلام التي تحاكي نفس القصة لكن بأسلوب مختلف ..



صور فرانكشتاين المعروفة في الأفلام : 





avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1796
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف أمين في الثلاثاء مايو 10, 2016 1:22 am

قيل بأن ماري استلهمت هذه القصة من العالم الايطالي جوفاني ألديني الذي بدوره كان عالما ميالا إلى معرفة خواص الكهرباء الحيوية وقد استفاد من أبحاث خاله في هذا المجال حيث كان يعتقد وقتها بأن الكهرباء هي التي تجعل عضلات الجسم تتمدد وتتقلص حسب إرادتنا وأن أعصابنا تحس وتشعر نتيجة إشارات كهربابية تتدفق في الأعصاب .
وكان يؤكد فكرته عن طريق صعق أجسام الضفادع وهي ميتة فتقوم ببعض الحركات اللاارادية ، بعد ذلك قام جوفاني بتطوير أبحاث خاله في هذا المجال .
حيث قرر جوفاني  سنة 1803 تجاوز تجارب خاله  فقرر أن يجرب أمر الصعق على البشر بدل الضفادع ثم يدون ما يحصل .
وخلال تلك السنة سمحت السلطات الايطالية لجيوفاني بأن يجري تجربته على جسد شخص يدعى " جورج فورستر " لكونه كان مجرما محموم عليه بالاعدام بعدما قتل زوجته وابنه ,  .
بدأ " جيوفاني ألديني " في توجيه بعض الصعقات الكهربائية  على جسد " جورج" وينظر إلى ما يجري إلى أن رأى حركة غريبة أثارت ذهول الجميع لما أصبح جسد جورج الميت  يتفاعل مع هذه الصعقات مثل تفاعل الضفادع من هنا برزت فكرة " إحياء الميت " عن طريق الكهرباء  لدى بعض الروائيين و قيل أن  شخصية " فرانكنشتاين " مقتبسة من شخصية المجرم " جورج فورستر " و لسنين عديدة  تم تلقيب الفيزيائي الإيطالي " جيوفاني ألديني " بالشخص الذي جعل الموتى يرقصون.

بل الأغرب على الاطلاق أن جوفاني كان يعتقد أن الأجسام الميتة يمكن رد الحياة إليها عن طريق صعقها بنسب محددة من الكهرباء .. 
لذلك اعتبر هذا العالم من مجانين العلماء .. 

صور لجوفاني وهو يصعق بعض الأجساد الميتة : 






avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1796
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف خديجة في الخميس مايو 12, 2016 9:32 am

الله يجزاك كل خير على مجهودك...
ويجعل الأجر الاوفر بميزان حسناتك.


بـوركت وبـورك في قلـمـك 

خديجة

عدد المساهمات : 2060
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة مايو 13, 2016 12:22 am

جزاك الله خيرا على ما تبذله أخي
صراحة فتحت لنا أبواب جميلة جدا ونادرة لنتعلم
طرأ الآن على بالي سؤال
سبحان الله 
لماذا لم تطرأ مثل هذه الأفكار المجنونة على بال العلماء المسلمين 
هل هي مجرد أفكار بشرية مجنونة أم وسوسات شيطانية

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف أمين في الجمعة مايو 13, 2016 12:50 am

خديجة كتب:الله يجزاك كل خير على مجهودك...
ويجعل الأجر الاوفر بميزان حسناتك.
بـوركت وبـورك في قلـمـك 

جزاك الله عني كل خير وبارك الله فيك أيضا .. 

بنت الخطاب كتب:جزاك الله خيرا على ما تبذله أخي
صراحة فتحت لنا أبواب جميلة جدا ونادرة لنتعلم
طرأ الآن على بالي سؤال
سبحان الله 
لماذا لم تطرأ مثل هذه الأفكار المجنونة على بال العلماء المسلمين 
هل هي مجرد أفكار بشرية مجنونة أم وسوسات شيطانية

وجزاك أيضا أختي الكريمة 


لم تطرأ هذه الأفكار على علماء المسلمين لأنهم مسلمين ومسلمين بما أرد الله لهم أن يسلموا به ومن المسلمات  أن الله هو الذي يحي ويميث ولا يمكن 


إحياء ميت إلا إذا شاء الله ، فلا مكان للبحث العلمي هنا . 


أما الغرب فهم لا يؤمنون بهذه المسلمات عندنا ، لذلك لا يجدون غضاضة في البحث عن أي شيء حتى لو كان مستحيلا عقلا وشرعا .. 


فالعقيدة الصحيحة هي التي تضبط إجتهاد المسلم وتؤطر مجال بحثه وإجتهاده .. 


أما العقيدة المنحرفة فهي تزيد معتقدها تخبطا وضياعا في الوهم و المحال .. 
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1796
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: دعوه للنقاش:stasis (حالة التجميد )

مُساهمة من طرف elwafed في الثلاثاء مايو 31, 2016 3:13 am

طالما ان الموضوع مفتوح للنقاش وهو موضوع علمي ليس فيه حساسية التأملات الدينية  
لذا قررت ان أدلو بدلوي  والذي لا يخلو من تأملاتي الخاصة – وهكذا يجب أن يكون المسلم –
منذ حوالي عشرين سنة  كنت لا زلت أدرس بالكلية  وكان كل مفهومي عن الزمن هو ما تعلمته بالثانوية
وهو ان الزمن ما هو الا معدل تغير فقط لتتولد منه جميع المعادلات الديناميكية  مثل السرعة والعجلة والقوة والطاقة كطاقة الوضع والحركة  بالضافة للسحب والضغط ......... وهكذا
كان مفهومي عن الزمن في هذه المرحلة من حياتي قبل ان يتطورمفهومي له أنه لا زمن  بمعناه المطلق ثم يتطورادراكي له الي ان أصبح الزمن في نظري قوة منفصلة وليس مجرد معدل لتغير الحدث هذه القوة قد يرتبط بها كل من بعدها مكانا وزمانا في سلسلة مجكمة  قد يمكن استخدامها  - من وجهة نظري - لنقل أو هدم الاشياء عن بعد (حديث نفس وليس فتوي أو نظرية)
المهم : نعود الي موضوعنا  في أثناء دراستي بالكلية كنت أدرس قانون ما يسمي  Basal metabolic rate (BMR)
ومعناه اقل معدل للأيض أو الطاقة التي يحتاجها الجسم ليحافظ علي وظائفه الحيوية المتمثلة في وظائف القلب والمخ والتنفس والكلي والعضلات والجلد
وطبعا كان يلزم من هذا  العالم الذي قام بهذه التجربة  ان يجعل هذا الانسان محل التجربة في مكان يكاد ان يكون معزول عن كل المؤثرات النفسية أو الفيزيائئية التي يمكن أن يتفاعل معها الجسم فيزيد من أيضه الاساسي
وطبعا هذه التجربة كانت مفهومة وجميلة  لكنها اثارت لدي العديد من التساؤلات !
ومنها
ان معدل الايض الاساسي يختلف من عضو لعضو لذا بعض الاعضاء يموت قبل الاخر  بل قد يختلف من شخص لشخص ويمكن الرد هذه المشكلة بالقول بأن هذا متوسط القيمة ولا يعني انها قيمة مطلقة
ثانيا  ان هذه التجربة ارتبطت  بثابت  وهو الشرط (ثابت المعادلة ) at rest  الراحة  وهو بالطبع ثابت افتراضي
لكن كيف يمكننا اعتبار ما فعله هذا العالم هو الثابت المطلق حيث اعتبر بأن عزل الأدمي عن الضوء والاصوات وتثبيت حرارة الغرفة 25 درجة  وصومه 12 ساعة لتقليل حركة امعاءه بالاضافة عن عزله عن المؤثرات النفسية هو أقل طاقة يحتاجها أو ينتجها الانسان لكي تستمر وظائئفه الحيوية ؟!
سألت نفسي ماذا يعني هذا العالم بالراحة النفسية والفيزيائية  ؟ ولماذا أهمل  ان لكل فرد threshold 
او مستوي معين يبدأ عنده الاثاره ومستي أخر يبدأ عنده رد الفعل ؟ واللذان عن طريقهما تبدأ سلسلة من التفاعلات
ثم ما ذا لو خدرنا هذا الأدمي هل يمكن ان نصل بمخه لمرحلة rest  psychological  ام انه قد يدخل في هلوسات وأحلام قد تزيد من نشاطه ؟ ثم ماذا لو قمنا بعمل كيماوي تام  لحركة الامعاء (paralytic ileus)  بدلا من الحركة الناتجة عن الصيام 12 ساعة
ثم ماذا عن المؤثرات الأخري مثل الموجات الكهرومغناطيسية  والاشعة السينية و الكونية أو الاشعة الأخري ألا يمكن أن يكون لها تأثير علي أيض الخلية  وهو لم يمنعها أو يثبتها أو يتحدث عنها  في تجربته ولكن كيف يمكنني تحييد المؤثرات الاخري واكتشاف مدي فاعليتها  في بلد لا تحترم اصلا البحث العلمي بل تريد العلم علي طبق من ذهب  وكثير منهم اساتذتها يتلقنون العلم كوظيفة وثقتهم في الغرب متناهية فأصبحوا أعداء كل ما يجهله الغرب فصموا وعموا كثير منهم حتي عن الموروث من حضاراتهم اعتبروه مجرد خرافات  الا ما يقره الغرب ليدخل موسوعة الاعجاب والاعجاز !
 وهكذا بدأت الفكرة تنبت من منحدر سحيق يعقبه نفق مظلم حراسه من عقول متحجرة وكلمة المرور فيه اني متخلف ولا تحتاج فيه الا تقديس الغرب لتشعل مصابيحه الباليه
فكرت ماذا لو انعزلت الخلية تماما عن كل المؤثرات كما أنه لم يطلب منها القيام بأي عمل  الا يعني أنها تحتاج لطاقة تؤول للصفر !
نعم لانه لو أن حاجة الخلية للطاقة اصبحت صفرا هذا معناه الخلية ليست فقط لا تعمل بل ستكون غير موجوده في هذا المحيط الحي لأن ارادة البقاء والظهور تحتاج الي طاقة
لذا اكثر ما كنت اتمناه هو تقليل احتياج هذه الخلية للطاقة بما يؤول للصفر وليس يساوي صفر.
وهذا سيؤثر بالتبعية علي كل الخلايا مثلا  خلايا الكلي حينما يؤوول الأيض للصفر فلا حاجة للكلي لكي تعمل بتصفية الدم  كما أن خلاياها ايضا عند انعزالها العزل التام فانها ايضا تحتاج لطاقة تؤول للصفر وهكذا بالنسبة للرئة والمخ والعضلات
فبدأت أفكر في اتجاهين
أولهما  يجب الحصول علي ((BMR  يؤول للصفر بتثبيت ما يمكن تثبيته حتي اصل بحركة الايض الي ما يشبه بحالة التوقف التام (         التجمد)
ثانيهما : ماذا لو توقف ((BMR وصار يؤول  للصفر لمدة عام  مثلا ؟ الن يعني هذا توقف في معدلات التغير لهذه الخلايا  الي ما يقترب من الصفر أيضا ؟  وهذا معناه ان هذه الخلايا لن يكون قد مر عليها زمن  حيث لا معدل تغير؟
وأذا لم أستطيع أن أصل بها اليما يؤول للصفر الا يعني تباطئها هو تأخير شيخوخة الخلايا بشكل كبير جدا؟
قديما قالو ان صاحب الهم بيبان –يظهر –عليه الكبر بدري –مبكرا
نعم لأن المخ يستهلك جزء كبير من طاقة الجسم  فنموه فقط عند الاطفال قد يستهلك أكثر من 40 % من طاقة الجسم من سن 4-5 سنوات – وهو ربما ضعف معدل استهلاك الكبار في الحالة العادية- مما قد يؤدي الي تباطئ نمو الجسم لكننا لا نلاحظه ربما لأن هذا هو المعدل الطبيعي لدينا لنمو الأطفال
اما في السن الكبير فان انشغال المخ يسحب الكثير من الطاقة مما يؤدي لتشغيل الكثير من الخلايا والمزيد من الايض وأخراجه مما يؤدي لعمل المخ  والغدة النخامية والغدد الأخري بشكل اخر لتنظيم افراز الهرمونات للسيطرة وتنظيم عملية استهلاك وتحويل وأخراج الطاقة مما قد يؤدي لأستهلاك عمر الخلايا؟
ولكي أتخيل المجهود العظيم والاضافي الذي يبذله المخ بعيدا عن التفكير والتفسير السماعي والبصري والترابط الكلامي والحركي ...الخ الخ
 فقد رزقت بهذه التجربة الفريدة يوما ما
حيث حدث لي في يوم من الايام  (كان هذا في مرحلة الثانوية قديما ) وأنا نائم اذ بي استيقظ فجأة علي وضع غريب !
وكأنه انفصل جزء من  مخي عن جسمي لثانية تقريبا كانت كأنها ساعة من العذاب حيث احسست فيها بكل خلية من جسمي وكأنها مصنع منفصل مليء بالعمل والضوضاء والبناء والهدم والاجهاد وكل منها يصاحبها الام مبرحة وكأن بكل منها ابر (خياط)  يمزق فيها من الداخل وتقوم هي برتقه  بشكل مستمر  والغريب ايضا كأني سمعت اصوات الضوضاء الرهيبة نتيجة العمل في هذه الخلايا  - وكأنه حلم يقظة  لكنه مهم -  لهاني شدة الامها او قصر مدتها الحقيقية عن الصراخ الذي قد يحتاج لأكثر من ثانية لأنجازه فلم أصرخ ألما لكن فجأة وفي نفس الوقت وبنفس السرعة أحسست باتصال هذا الجزء من  مخي ثانية وما عدت أحس بشيء في جسمي  وكأن شيئا لم يكن  ! وكأن المخ ليس دوره الاساسي في التعامل مع الألم  – كما يعتقد معظم الناس - هو الاحساس بالالام  وتحديد اماكنها  بل دوره هو تسكينها  والبحث عن خللها لاصلاحه ! بالاضافة عن التخلص او الابتعاد عن سبب الضرر ان أمكن !
وكأن الصحة الكاملة هي أن لا تحس !!!!!
فاذا أكلت لا تحس بأسنانك واذا بلعت لا تحس بالبلع واذا تنفست لا تحس بأنفاسك واذا هضمت لا تحس بهضمك واذا نظرت لا تحس ببصرك واذا سمعت لا تلتفت الي أذنك واذا تكلمت لا تلتفت الي لسانك  وهكذا فلا تحس بأي شيء من عمليات جسمك الاساسية
والمصيبة ان خلايا المخ (قشرة المخ ) تفقد وظيفتها المعتادة أولا عند الموت  تليها باقي الأعضاء وهذا لا يمنع ان الاحساس والنشاط الكهربي وترابط الاعضاء قد يستمر بعد موت المخ او توقف وظائفه الاكلينيكية  وهذا ما قد يفسره استمرار عمل الغدة النخامية احيانا بعد الموت الاكلينيكي للمخ وتوقف وظائفه وهذه الغدة مسؤلة عن افراز الانكيفالين والبيتا اندورفين والذان يعملان علي تسكين الالم والاجهاد وربما يكون ذلك في محاولة يائسة للسيطرة علي الألم و هذا يعني ان سكرات الموت تكون شديدة جدا وكل خليه تنازع عن نفسها والانسان ربما يحس بكل خلية فيه لدقائق يا لطيف لو حدث هذا
كم هم قد يكونو معذبين ايضا من هم في العناية المركزة حتي وهم في غيبوبة وهم decorticated
فقد يكونوا أحوج للمسكنات اكثر من غيرهم !
نعود للمهم : كيف أصل بأيض الخلايا الي الصفر؟
فجأة سمعت في التليفزيون عن  برنامج مصطفي محمود وأنه قال فيه عن الهرم الاكبر ان التفاحة تعيش في الهرم طويلا  ؟ ولا يستطيع العلماء تفسير هذه الظاهرة العجيبة ؟
فجذب الهرم انتباهي ! فقرأت ان الهرم مصنوع من صخور بامكانها منع الاشعة السينية والكونية  والموجات فوق الصوتية من أختراقه ! بالاضافة لتنظيم الطاقة بداخله
فوجدت بعض ما كنت ابحث عنه  بل وفكرت ان الهرم بهذه الكيفية قد يكون مصنوع لفظ المومياوات لفترة اطول بكثير  أو انه ليس مدفن أصلا بل هو اّلة أو مختبر
فنشرت في جريدة الكلية هذا الأعتقاد بأن الهرم قد يتخطي كونه مدفنا لكونه مختبرا وكان ذلك عام 1999 تقريبا فقمت برحلة للهرم الاكبر ونمت لثواني في تابوت الهرم علي احس بشيء مختلف لكني نهضت سريعا خوفا أن يفسرها أحد كنوع من الجنون أو الهوس فلم استفيد شيئا
ثم بدأت أفكر عن كيفية الوصول للنقطة المثالية التي يمكن عندها توقيف الخلية أو تجميد كافة وظائفها بدون الحاجة لمصدر اضافي للطاقة  
لأن حاجة الخلية هو معناه الطاقة اللازمة لبقاؤها علي قيد الحياة  او بمعني أصح اذا تركنا مفهوم كلا من الحياة والروح جانبا  لعدم علمنا به
تكون النقطة الزمنية المثالية  لتوقيف الخلية  هي النقطة التي يكون عندها الطاقة اللازمة لعدم احداث اي تغيير يخل بقدرة ومثالية الخلية اذا اعدتها للعمل مرة اخري – وهذا طبقا لمفهومي الشخصي –
فبدأت أفكر في الطرق التي يمكن من خلالها الوصول لهذه الحالة
ففكرت في تجميد الخلايا  الحية بطريقتين اولاهما
تجميد حراري- كانت فكرة ساذجة -
عبارة عن تجميد تدريجي مع مراعاة معدلات تمدد وزيادة احجام السوائل داخل وخارج الخلايا وانكماش البروتينات والاسام الصلبة والفارق بينهما داخل وخارج الخلايا  وكذلك يجب دراسة تأثير التبريد وفقدان الحرارة علي ثبلت الروابط التساهمية والايونية لكافة الجسم حتي الحامض النووي  فوجدت انه فاشل  نظريا ويحتاج لكم ضخم من الدراسة والتجارب  فكل جزء من الثانية يستغرقه المشروع سيحدث تغييرا في احتياجات وتوجهات عمل هذه الخلايا كل علي حدا وربما التوجه للانتحار قبل الوصول لحالة التجمد (apoptosis)
وهذا ذكرني بالحديث الشريف (يبعث بن ادم علي ما مات عليه )
فكرت الحل الامثل التجميد الكلي في لا زمن( as  a shock ) حتي يكون توقف عمل الخلية في اللحظة المثلي لعملها وكفائتها دون الحاجة لمزيد من الطاقة في هذه النقطة من الزمن لكي تعيش ولكني وجدت له الاف العيوب والصعوبات
فانتقلت بالفكرة لفكرة اكثر جنونية............... التجميد الزمني للخلايا الحية  !!!!!

 ربما أخرف لكني ربما خير ممن لا يفكر مطلقا 

elwafed

عدد المساهمات : 66
تاريخ التسجيل : 14/04/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى