التلاعب بالذاكرة الروحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيقونة التلاعب بالذاكرة الروحية

مُساهمة من طرف sama في الإثنين أبريل 11, 2016 8:53 am

التلاعب بالذاكرة الروحيــــــــــــة  :






من أنا، من أنت؟منذ قرون والإنسان يجهل الإجابة الحقيقية على هذا السؤال فقد تم تشفيره وإجباره أن يحيا الحياة مردّدا منوال وموّال أنا الجسد، أنا العقل، ها أنا ذا...ينظر الناس في المرايا فيظنون أنهم إلى صورتهم ينظرون. ثم ينصتون إلى حديث وكلام وحوار لا ينتهي داخل عقولهم فيظنون أنهم إلى أصواتهم يستمعون.










 لا هذه الصورة صورتنا ولا هذه الأصوات أصواتنا... الجسد والعقل ليسا أنت وأنا... الجسد والعقل أداة ليختبر أنت وأنا الحياة على هذا الكوكب.. فالعقل قُدِّر له أن يكون خادما مطيعا لنا لا سيدا يأمر وينهي... العقل يمنحنا القدرة على اختبار الأشكال والأشياء في هذا البُعد المادي من الوجود من خلال فكّ شيفرة الواقع الذبذبي الذي نحيا فيه وترجمته إلى مسميات مثل الزمان والمكان والأشكال المادية المتجسِّدة، تماما كما يقوم الكمبيوتر بفكّ وتحليل شيفرة الرموز والمعلومات الموجودة على قرص مبرمج فيحوّلها صورا ونصوصا وجرافيكس تتجسد على شاشته.



إن هذا العالم المادي الذي تراه خارجك بشكل معين موجود بهذا الشكل في دماغك فقط.كلام سخيف؟ يستحيل تصديقه؟لا أظن ذلك... لأنها ببساطة: الحقيقة.نحن مثلا لا نرى بأعيننا، بل من خلال أنظمة فك الشيفرة الموجودة في الدماغ. فالعينان تقومان بتحويل المعلومات الذبذبية إلى إشارات كهربائية يقوم الدماغ بتحليلها ليبني على أساسها الواقع المادي الذي نراه ونحياه. كل شيء هو عبارة عن ذات المعلومات سواء ذبذبية أو كهربائية أو كيميائية، إلخ... المعلومة هي ذاتها، وحدها وسيلة الإتصال والتواصل هي التي تختلف. المعلومة ذاتها في أشكال مختلفة. الأمر أشبه برجل يرتدي بدلة يقوم بتمرير ورقة لإمرأة ترتدي فستان فتقوم بدورها بتمرير ذات الورقة لشاب يرتدي قميص. وسائل التواصل والنقل مختلفة لكن المعلومة هي ذاتها. هذه الشاشة التي تنظرون إليها الآن موجودة بشكلها المادي في أدمغتكم فقط والأمر نفسه مع كل شيء ترونه حولكم، إن كل ما تختبره من لمس وشمّ وتذوّق ورؤية وألوان وحرارة ومسافة وجماد وحتى الحركة، جميعها عبارة عن معلومات ذبذبية لها شكال تموّجية تم فكّ شيفرتها من خلال الحواس الخمسة والدماغ فحلّلها 
واقعا نحياه وهذا الواقع هو وهم العالم المادي الموجود خارجنا.



 أنت مثلا تحمل كتابا وأنا أنقر على الكيوبورد الخاص بالكمبيوتر... حسن . حقيقة ما يحدث هو أن يداك ويداي تقوم بتحويل معلومات ذبذبية من الكتاب والكيبورد إلى إشارات كهربائية. يأخذ الدماغ هذه الإشارات الكهربائية فيفكّ شيفرتها ويترجمها إحساسا ماديا بأنك تحمل الكتاب وبأني أنقر على الكيبورد.وظيفة العقل هي استقبال الحقيقة عن طريق اللغة، الأنظمة، التدرّج، القوانين، الزمان، المكان والشخصية. هذه مهمّته... أن يمنح الوعي مثل هذه الإختبارات. المشكلة تكمن في كون البشر تقولبوا في العقل واتحدوا فيه لدرجة أنه أصبح هويتهم، هو وحسّ الإستقبال فيه، وبالتالي باتوا يؤمنون بأن التجارب التي يحيونها ويختبرونها هي حقيقتهم: هي هُم. لكن البشر لم تنسَ حقيقتها بعامل الفطرة والطبيعة... لا... لقد نسَى البشر حقيقتهم لأنهم أجبِروا على النسيان. لقد تمّ التخطيط لهذا النسيان، لهذا التلاعب بالذاكرة الروحية والذكرى جيلا بعد جيل، عبر شبكات تحكم العالم وتتحكم به منذ آلاف السنين. هدف هذه الشبكات أو أصحاب الظلّ كما يسميهم العلماء، هو إبقاء الإنسان داخل العقل، وخارج الوعي . ومن سينفّذ هذه المهمة الكبرى؟ الحكومة، دعاة الحق والفضيلة من كل مذهب ولون، عالم الأعمال، المؤسسات العسكرية، المدارس، الجامعات وجميع وسائل الإعلام... جميعها مؤسسات تم التخطيط لها ودراستها وتنفيذها منذ البداية. بهذه الطريقة نصبح شعوبا ... بهذه الطريقة نصبح مواطنين وتابعين لطوائف ومذاهب وتيارات وأحزاب وسياسيين. إنهم يقوم بسجننا على مستوى العقل والجسد وهذ المستوى يوازي مستوى الكمبيوتر الذي يتلقى المعلومات كي يفكّ شفرتها. ومن ثم يقومون ببرمجة حسّ أو أسلوب الكمبيوتر في تلقي المعلومات أي في فكّ شيفرتها بحسب ما يخدم مصالحهم، أي أنهم يقومون بالتحكم بالمعلومات وبالتأثيرات الإلكتروكيميائية التي نتلقاها، فتقوم عقولنا وأجسادنا بترجمتها كما يريدون هم.





يتواصل العقل عبر آلية التفكير، فلا يتوقف عن التفكير أبدا ، والناس وقعت في شباك الفكر دون نجاة في الخلاص من الحوار المتواصل في الداخل لأنها اتخذت العقل هويتها فمنحته القدرة على السيطرة عليها والتحكم بها. تتحوّل الأفكار بدورها إلى عواطف وإنفعالات وجميعنا يعلم أن العواطف والإنفعالات هي ردّة فعل الجسد على الأفكار أو مدى استجابته لها، وبالتالي فقد وقع الناس في مصيدة العواطف والإنفعالات أيضا . إذ ليس بالضرورة أن يختبر الإنسان تجربة مباشرة حتى يحصل على استجابة إنفعالية عاطفية، بل يكفي التفكير بموقف أو أي شيء يداعب هذا الإنفعال ويلعب على مسرحه. نحن نعيش في عالم من صنع العقل. ولابد للعقل أن يكون كل شيء وأن يخطف الأضواء في عالم عقلي كهذا العالم، ومن هنا تجد عبارات من نوعية: يا له من عقل رهيب، عقلك كبير، أنت تملك عقلا مدهشا ... حتى تحوّل التحليل والمنطق أو ما يسميه المجتمع بالذكاء الفكري إلى محور عبادة كل أقطاب المجتمع. فكونك مفكّر أو أكاديمي يعني أنك شاطر أو ذكي: سريع البديهة وأفكاره مبتكرة. حسنا ، نفهم معنى سريع البديهة لطالما كانت هذه مهمة العقل ينفّذها عبر التفكير. لكن مبتكَر؟ غير صحيح بالمرة.... الإبتكار، الجديد والإبداع ينتمي لعالم الوعي لا العقل. إن ما ندعوه بالشطارة هو ببساطة ما يأتي من العقل لكن الحكمة تأتي من الوعي، وكما قال الحكماء في كل زمان ومكان، فالشطارة دون حكمة هي القوة الأكثر دمارا وخطرا على وجه الأرض، هي المكر والخباثة... هي حالنا اليوم. على سبيل المثال... إنه لمن الشطارة أن تقوم بصنع قنبلة ذرية، لكنه من منظور الحكمة مجرد فعل غبي لا يمتّ للحكمة بصلة. لدينا اليوم أناسشاطرة ماكرة لا تعَدّ ولا تحصى هذا مردّه لأن البشر شعوب تتبع عقول تتحكم بالعالم،لا عجب في أن الاكاديميين والمثقفين أي من دخلَت معلومات العقول الكبيرة التي تحكم العالم في عقولهم بإحكام فأصبحوا داخل الصندوق، لا عجب في أنهم الأكثر جمودا وبُعدا عن فهم أسرار علوم الكون وعلوم الأنبياء والحكماء. لا عجب فهم لا يرون شيئا خارج الصندوق، فهم داخل الصندوق، والصندوق هو العقل. رغم هذا فهم المبجّلون المحترمون الذي يديرون مؤسسات المجتمع بشكل مباشر. إن نظاما صنعه العقل يُفرز آلات صنعها العقل حتى تقوم بإدارة نظام العقل هذا،. 



ففي حين يتواصل العقل عن طريق الفكر، يتواصل الوعي معنا عبر الإيحاء أو ما نسميه بالحدس. والحدس والإيحاء ليس شيئا تفكّر فيه... إنه شيء تشعر به وتحياه، شيء تعرفه من لا مصدر. هذا الحدس موجود فينا جميع ا . إنه ذلك الشعوربأنك تعرف شيئا لكنك لا تعرف لماذا تعرف. لا يمتلك العقل مفردات لتصف هذا الإحساس، هذا الحنين والتوق لفعل شيء، للبحث عن شيء، هذا الإحساس بعدم التناغم مع شيء، بعشق شيء ما، لأنها جميعا تأتي من مكان ما عميق بعيد داخل داخل داخل أعماقنا. أجل من الوعي .



لكن سيطرة العقل على طريقة استقبالنا واستشعارنا للحقيقة قد أغلقَت باب الحدس فينا، لأننا إذا ما تبِعنا هذا الإحساس لن يعود للعقل سيطرته، سيخسر ولايته ونتحرر من قبضته. والعقل بالمقابل سيعمل جاهدا ، سيدافع ويقاتل لأجل بقائه في مكانه. كم مرة كان لديك ذاك التوق والحنين والإحساس العميق النابع من داخلك للقيام بشيء ما، لكنك أجّلْت لأن أفكارك في عقلك قالت لك:لا لا... لا تقُم بهذا فمن تحسب نفسك؟ ماذا سيظنّ بك أفراد عائلتك؟ ماذا سيقول عنك جيرانك وأصدقائك في العمل؟ هذا تصرّف غير مسؤول، لديك التزامات، واجبات وسُمعة بين الناس.... ماذا عن مستقبلك المهني؟ سوف تخذل الناس وتخذل نفسك... ما تفعله ليس منطقي ......آه نعم المنطق... نظام السببية... لكن ما هو هذا السبب؟ في القاموس نجد تفسيرات كلاسيكية مثل القدرة على التفكير بمنطق وسببية،


الذكاء، والحكم الجيد على الأمور والحالة الذهنية الطبيعية... من جديد إنه العقل العقل ثم العقل. المنطق والسببية والذكاء بمعنى الشطارة كلها تنتمي للعقل... لكن الحكم الجيد على الأمور؟ أيمزحون من وضعوا المعاني في القواميس؟ عقل وحكم جيد على الأمور؟ متى التقى الإثنان؟ هل التقيا يوما أصلا ؟ إنسيطرة العقل على إحساسنا واستشعارنا بالحقيقة حولنا تعني أن نرى كل شيء من منظار العقل وحده، والعقل يُعلَّب ويُشفّر حسب بيئة صاحبه. لا سبيل للعقل ليحكم على الأمور، هذا جنون. أما مفردة حالة ذهنية طبيعية فهي مضحكة حقا ، لأنهم استخدموها حتى يتم إخضاع كل شيء للعقل، وحين تتحدث عن أشياء لا يستطيع هذا العقل إستيعابها أو فهمها لأنها أبعد

من قبضته وعالمه، يتهمونك بالجنون. لهذا جميع طلاب الحق في نظر المجتمع مجانين.

هذا الكون هو طاقة تتجسّد بأشكال مختلفة. وقد أظهرت التجارب التي قام بها علماء اليابان كيف يشعّ الجسد بالنور المنبعث منه صعودا ونزولا على مرّ اليوم. لقد تطوّع خمسة ذكور فكشفوا عن صدورهم وجلسوا أمام كاميرات في ظلام تام لمدة عشرون دقيقة كل ثلاث ساعات. أظهرت التقارير والأبحاث أن الجسد يشعّ بلون زهري ثم يبهُت على مدى اليوم. إنالعقل/الجسد هو طاقة بإمكانها أن تكون حرة منسابة خفيفة )عقل منفتح( أو ثقيل كثيف)عقل منغلق(، وهذا يعتمد على حالة كياننا الوجودية. لاشيء يستهلك هذه الطاقة كالخوف والإعتقاد الأعمى المتحجّر. وتوجد برمجة تسمى برسم خارطة الدماغ، تعني بأن المعتقدات الصارمة المتحجرة تجدّد نفسها بحيث يقوم الدماغ بفلترة الحقيقة وقولبتها حتى تناسب هذا المعتقد.











 من يتحكمون ويحكمون ما يجري من أحداث في هذا العالم في الظلّ يسعون خلف عقلك، أي خلف معتقدك. هُم لا يأبهون ما هو معتقدك وانتمائك الطائفي والسياسي إلخ، طالما أنك تملك واحدا . فهُم يسعون لجعل رؤيتك محدودة بحيث تعجز عن رؤية الصورة الكبيرة من جميع الزوايا وهم يتبعون لعبة معتقد ضد معتقد لأجل توسيع سياسة فرِّق تسُد. من هذا المنطلق فإن العقول الشاسعة الواسعة الواعية التي تبحث عن الحقيقة مجرّدة من أي فكرة أو ميل أو شعار، تشكّل لحكام العالم الكابوس الأسوء، لذا قاموا منذ قرون بتصميم المجتمع بطريقة تقمع كل من يحاول سلوك درب الوعي.يقول الطبيب النفسي دايفيد شاينبرج بأن الأفكار هي دوامات من الطاقة قادرة على أن تتحوّل لتصبح ثابتة ومتحجرة صارمة. ويقول بأن هذه الدوامات المتحجرة الكثيفة تعبِّر عن نفسها كآراء ثابتة ورؤية صارمة للحقيقة وموقف لا يتغير. هذه الدوامات الكثيفة تؤدي إلى إغلاق قنوات الطاقة فينا، تسجننا في واقع الحواس الخمسة إن أحد أدوات التعبير الأساسية لبرامج خرائط الدماغ هذه ما يسمى بالتنافر المعرفي. إنه هذا الخلل واللاتوازن في العقل والعواطف والإنفعالات، أودى بالبشرية إلى أودية الجهل السحيق والظلام العميق. وفهمنا لبرنامج التنافرالمعرفي يساعدنا على فهم حالة البشر. برنامج أو حالة التنافر المعرفي هي



حالة يحيا الإنسان فيها بعقلين متنافرين، متعاكسين، أحدهما يناقض الآخر. وهذا ما يتخذ عادة شكل معتقد معين يعتقده الإنسان، لكنه معتقد قد ناقضته التجربة والمعلومات والتصرفات. الإدراكي والمعرفي أي )المعرفة،الوعي( والتنافر )عدم الإنسجام( هو حالة التوتر والضغط الداخلي نتيجة عدم مناغمة تجربة الإنسان لما يعتقد به ويؤمن فيه، وعدم انسجام هذا المعتقد مع الحقائق الموجودة أمام هذا الإنسان. هذه الجملة السابقة تصف ببساطة شديدة حال البشر في يومنا هذا ولما يحدث في عالمنا كل ما يحدث ونراه على الأخبار والشاشات والصحف والمجلات. إن هذه الحالة منالتوتر الداخلي تُصِرّ على خروجنا من هذه الدائرة المفرغة وعلى حلّ ما نعيشه من تناقض فاضح على كل مستوى من مستويات حياتنا، وهذا ما نقوم به فعلا... لكنه حلّ ليس بالحلّ لأن ما نقوم به هو وهم بالحلّ، فما نقوم به لا يتعدى كونه خداع للنفْس وكذِب عليها. البشر تحيا في حال من التنافر المعرفي بلا رحمة ورأفة... حال احتلّه واستغلّه حكّام العالم.


أنت كافر وملحد ومجنون.... كم مرة سمعتم هذه العبارة أو وجّهها أحدهم إليكم حين تقومون بمواجهة ما يعتقد به وما اتخذه على أنه حقائق ومسلّمات، فتواجهون معتقده الصارم بحقائق أو دلائل تناقض حقيقة ما يؤمن به؟ إن مهمة هذه الكلمات الصادرة منه خيانة صدق ما يشعر به حين يتم تحدي ما يعتقد به بالدليل والبرهان. ولأجل إزالة هذا التنافر الداخلي والهروب من ضغط التناقض، يسعى هذا الشخص لإنكار ما تقوله أو الإستهزاء به وتصنيفه على أنه خطأ وكفر وجنون دون حتى أن يقوم بأي بحث أو تحرّي... أو يلجأ لتبني ما تقوله فيوسّع دائرة معتقده وما يتناسب مع المعلومة الجديدة. الحل الثاني يبدو إيجابيا لأن صاحبه يكون قد فتح عقله وقلبه لاستيعاب واستقبال كل جديد، ليبحث ويتحرى ويستفتي قلبه في نهايةالمطاف. لكن الغالبية تلجأ وللأسف للحل الأول... للهروب... وهذا ما يفعله بشكل خاص أصحاب الإنتماءات الدينية والأكاديميين والعلماء الماديين والأطباء وأصحاب الإنتماءات السياسية والوطنية. فإن كان ولابد لهؤلاء من أن يختاروا بين معتقدهم الصارم الضيّق الأفق وبين فرصة للفهم الأكبر للوجود، فإن معتقدهم هو الرابح دائما.


لقد أصبح الكثير من الناس مستعبدين خاضعين أسرى لعقولهم لدرجة أنهم فقدوا القدرة على استشعار الحنين والتوق الذي يرسله لهم حدسهم الداخلي، الصوت الصامت، صدى الصمت. فصوت العقل مرتفع جدا أشبه بالصراخ، وكلما كان عاليا كلما كان أكثر تأثير ا . فالعقل يسعى دائما إلى إلهاء صاحبه عن ذلك الصوت الهامس الرقيق الآتي من بعيد، من لب القلب وأبعد. 


كل شيء في هذه الحياة يملك وعيا مع اختلاف درجات الوعي، والعقل يملك وعيا يعي فيه نفسه، وهو يعي تماما أنه مجرد أن يمنح الفرصة لذلك الصوت الصامت كي يعبّر عن نفسه ويبوح بالحقيقة، فإن عهده وأيامه كحاكم متحكم بالإنسان ستنتهي. من هنا يعمل العقل على إغلاق وسدّ قنوات الوعي، ويشجّعه على ذلك من يحكم العالم، ومن يقومون بهندسة المجتمع وإنشاء مؤسساته التربوية والتعليمية والثقافية والدينية والسياسية إلخ.... فهُم يستخدمون المعرفة التي نتحدث عنها هنا ليتمكنوا عبرها من سجن البشر داخل عقولهم. وأحد أهم هذه المفاتيح لفتح باب السجن وزجّ الناس داخله هو تخويفهم من الصمت داخلهم ومحاولة إبعادهم عنه بشتى الطرق والوسائل... إعلانات وراقصات وأوتيلات وفنادقوسياحات وساحات ومظاهرات ومؤتمرات وشاشات وبرامج مسابقات، إلخ........ ولِلعلم، فإن هذا الصوت الصامت لا يتواصل بالكلمات لأن ما سيمنحنا إياه يتعدى كل الكلمات، فهو يتواصل بالوعي، بالعرفان أي المعرفة من دون مصدر... اليوم لا أحد يجلس في صمت ولو للحظة... دائما ما يسألني الناس كيف نتخلص من القلق والفكر ووووو... أقول لهم أصمتوا وشاهدوا الفكروالنفَس لكن لا حياة لمن تنادي... يستغربون الفكرة ويبدؤون بالحديث عنهاوعن منافعها.... لكنهم لا يمارسونها... مجرد كلام... مجرد معتقدات فيالرأس... يتحدث الوعي إلينا عبر مقام القلب ولهذا نستشعر الحدس يأتينا منمنطقة الصدر. ولا أعني بكلمة القلب، القلب المادي الذي يخفق... لا... أعني القلب الروحي إن فكرة الرمز للحب بالقلب المادي لها أصول خاطئة... وهذا نتيجة جهلنا لحقيقة القلب لنراقب أنفسنا حين تغمرنا المحبة والرحمة، كيف نشعر بهالة هذا الإحساس في منطقةالصدر. في وسط منطقة الصدر حيث مقام القلب. هل لاحظتم أنه حين يريد أحدهم اتخاذ القرار الصحيح، نسأله بماذا يخبرك قلبك؟ أو نقول إفعل ما تشعر أنه مناسب... وهذا سرّ مقولة إستفتي قلبك... إنه هذا المقام... فالقلب



هو جسرنا الذى يتخطى كل الحواس فالقلب لديه حقله الإلكترومغناطيسي الخاص به وحده،ولديه إحساسه الخاص بالحقيقة. القلب يشعر ولا يفكر والإحساس أصدق من الفكر بمراحل، والقلب يعرف بالحدس، أي من لا مصدر، ولا يعتمد على المعرفة البالية التي يتم تلقيننا إياها بواسطة آلات تم حشوها بالمعلومات نفسها مسبقا . القلب هو الذكاء الفطري كما يقول العلماء، ذكاء أبعد من حدود المعرفة هو... ذكاء ليس من هذا العالم 


إن السواد الأعظم من الناس يحيون حربا رهيبة داخلهم بين ما يفكرون به وما يشعرونه، بين الفكر والإحساس، بين ما يخبرهم رأسهم بأن يفعلوه وما يدفعهم إليه حدسهم وإحساسهم كي يفعلوه. وفي كل مرة، كل مرة يفوز العقل ويكون هو الرابح... يستخدم وسائل التخويف والترهيب والتحذير...لكن إلى متى؟ في كل مرة يكسب العقل لأنه وفي مجتمع كهذا مبني على العقل، على زرع الأفكار والعقائد، يبدو الأمر أسهل وأكثر أمنا . فمجرد أن فرض النظام قواعده من خلال أجهزة التعليم والعلم والطب والإعلام، سيتحوّل المفكرون والمتمردون إلى مجانين يدانون ويُتهمون على جريمة كونهم مختلفون من هنا أتت مقولة لا تكُن كالمسمار الذي يبرز رأسه لأنه سيكون أول من تأتيه الضربة... سيُضرب لأن رأسه ظهر، لأنه رفع رأسه... تجرّأ ورفع رأسه... العقل يُبقي رأسه منخفضا ، خاضعا لأصحاب المال والسلطة فلا يراه أحد... أما الوعي فيرفع رأسه وينادي ها أنا ذا...من هذا المنطلق فإن أي إنسان سيتبع حدسه ويرفع رأسه ويخرج من سجن الخوف إلى غير رجعة سيكون مُدان ومُتهم من قِبل الفاشيين النفسيين أي من يلعبون على نفس الإنسان بالخوف والترهيب. وانتبهوا.... فهؤلاء الفاشيين ليسوا فقط من يحكم العالم ويخطط وينفّذ... هؤلاء الفاشيين قد يكونوا أيضا من العائلة والأقارب والأصدقاء والأصحاب وأساتذة الجامعات وأصحاب العمل، ممّن يصعّبون على الإنسان كونه مختلف بل ويحوّلوا حياته إلى جحيم. في أي مكان تريد أن تعمل فيه ممنوع عليك أن تكون مختلفا ، أن تعبّر عن رأيك الخاص... يجب أن تكون كما يريد صاحب العمل ومن خطط لنظام العمل... في كل مكان أنت محكوم بشروط عقلية


لأن البشر يجب أن تظل نسخة واحدة تعمل وفق مخطط عقل حاكم واحد من المهد إلى اللحد، وقد ساعدت البرمجة الجينية والتلاعب بالعقول وتشفيرها على هذا. 


بينما العقل المقولب قد وقع منذ قرون في مصيدة واقع الحواس الخمسة. والبشر الذين وقعوا في مصيدة العقل الواقع بدوره في مصيدة وهم الحواس الخمسة، أصبحوا ينظرون لمفاهيم الصح والغلط، العقل والجنون، الأخلاقي واللاأخلاقي بحسب النسخة التي وضعها المجتمع الذي بدوره هو من وضع عقولهم في المصيدة. هذا هو العقل ذو الحواس الخمسة الذي يتم التحكم به يوميا لأجل أن يقبل ويستقبل نسخة من الحقيقة تناسب وتخدم مصالح من يحكم العالم ويتحكمون به. إنها نسخة مبنية على آداب وشروط معينة، من نوعية لا أستطيع ولا أقدر ذهنيا ومن ثم جسديا . وفوق كل هذا هي نسخة أساسها وعمادها وقوامها الخوف... الخوف من اللوم والإدانة والرفض... والخوف يضع البشرية في سجن ذهني وعاطفي لا سبيل للخلاص منه بسهولة والفرار. 




يقول مورفيوس:الماتريكس هو نظام ، وهذا النظام هو عدوّنا. وأنت حين تكونبداخله تنظر حولك، ما الذي تراه؟ رجال أعمال، معلّمون، محامونوعاملون. إنها عقول الناس الذين نحاول مساعدتهم... لكن لحين إنقاذهمفهؤلاء الناس هم جزء من النظام، وهذا ما يجعلهم أعداء لنا. عليك أن تفهمان أغلب هؤلاء الناس غير جاهز ومستعدّ بعد ليعي حقيقة ما يحصل.والعديد منهم قد اعتاد حياته، الكثير منهم يعتمد دون أمل على هذا النظاملدرجة أنهم سيقاتلون دفاعا عنه


بالطبع كلمة أعداء هنا لا تعني أن نكنّ لهم العداوة هو مجرد تعبير يشير لأنهم لن يفهمونا ولن يسامحونا... لكن علينا أن نفهمهم ونرشدهم وإن لم يسمعوا نرمي النداء ونبتعد عنهم إلى أن يحين موعد صحوتهم... هذا الحوار يصف مدى عبودية البشر داخل هذا النظام الغريب العجيب الذي لا يعرف مدى خطورته وقوة سيطرته سوى قلة قليلة جدا . 


إنها معايير المجتمع، أخطر لعبة على مرّ التاريخ.هل تذكرون حين كانت معايير المجتمع تقول بأن الأرض مسطّحة؟ من كان يجرؤ على مخالفة هذا القول؟ كل من كان يقول بأنها دائرية كان يُتّهم ويُدان ويُسجَن ويُحاكَم ويُعاقَب بالموت أيضا . وحين تم اكتشاف دائرية الأرض بالدليل والبرهان انقلبَت المعايير وأصبح كل من يقول بأنها مسطحة عُرضة للعقاب.إنه الحكم... إنها معايير المجتمع... اللعبة الأخطر على مرّ الزمان... اتفقنا؟ضَع المعايير فقط وسوف تتحكم بالبشرية وبتصرفاتها وبطريقة استقبالهاوتلقيها للحقيقة... إنتهينا.




وهنا تكمُن أهمية فضح هذه المعايير وتعريتها وكشف حقيقتها الفارغة التافهة المُضلِّلة... إن من يحيا حياته من الحدس، من القلب لا بد وأن يجذب لنفسه أنظار دعاة الأخلاق وأصحاب الأعراف والعادات والتقاليد والرأي والمشورة، لأن الرأس والقلب، العقل والوعي، كل منهما يرى الحقيقة ويتلقاها من منظور مختلف تماما ، فلا وجود لنقطة لقاء.والآن، فحين نمنح أنفسنا الحرية كي تصغي للحدس داخلنا وأبعد منّا فغالبا ما سنجد أنفسنا نتصرف بطرق لن يفهمها باقي الناس من حولنا، أصحاب العقول المشفرة من يحيون في سجون العقل. وبالتالي سيقومون بمحاولة لتبرير ما تفعله أو تقوم به منطقيا ويصنفوه على أنه جنون أو خطير. في الواقع، كل ما في الأمر هو أنك مختلف، ترى الحقيقة من منظور مختلفتماما . بالطبع سيقودك هذا الأمر لتحديات كبيرة جدا في عالم يحكمه العقلوستجد عقلك يحاسبك ويصرخ عليك، يعاتبك ويقول: لقد أخبرتك بأن هذاسيحدث، لقد حذرتك... أنظر إلى ما حدث الآن، أنظر إلى ما يحدث حينتتجاهل كلامي....وهنا نقطة العودة حين يستدير أغلب الناس عند منتصف الطريق ويعودن إلى الرأس من جديد... إنتهت تجربتهم الروحية قبل أن تبتدي.لكنك حين تصرّ على اتباع حدسك وروحك وتواجه كل التحديات مهما كانت، فإنك ستشعر بإحساس رائع أ. حينها يبدأ إحساس التحرر


العقل يحكم على أي تجربة من منظور أنه يرى الضفة الأخرى للنهر... لكن الوعي، الحدسيرى النهر بأكمله من المصدر إلى المحيط. فالوعي يعي ويعلم ويشهد على أنه وإن بدَت الأحداث والعواقب سيئة في هذه المرحلة من الرحلة فلا بأس، ستقودنا التجربة لمرحلة إيجابية جدا ملأها النعيم والرضى. أحيانا تُصاب بالغضب وخيبة الأمل لأن شيئا ما قد حدث ولم يكُن صحيحا من وجهة نظر العقل. لكنك ستكتشف بعد فترة بأن ما حدث واعتبره العقلخاطئا كان غاية في الكمال بالنظر إلى ما نتَج عنه بعد ذلك.




الحياة رحلة نقضيها في فكّ شيفرة ما تم تعليمنا إياه، لا لنتعلم المزيد. ... إن ما نحتاجه فقط هو إزالة العوائق والحواجز التي تمّ وضعها لمنعنا من رؤية ومعرفه الحقيقه 

avatar
sama

عدد المساهمات : 276
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: التلاعب بالذاكرة الروحية

مُساهمة من طرف أمين في الأربعاء أبريل 13, 2016 3:52 pm

جزاك الله خيرا على الموضوع 


يمكن تلخيص فكرة الموضوع في فكرتين فلسفيتين أساسيتين إنبنى عليهما فلم الماتريكس .. 


وهما :  حرر عقلك ، إعرف نفسك .. 


المعرفة الذاتية (معرفة النفس ) طريقها تحريرالعقل من عوائده وقيوده وأهوائه ... 
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1770
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: التلاعب بالذاكرة الروحية

مُساهمة من طرف أمين في الأربعاء أبريل 13, 2016 9:19 pm

وفي إيطار نفس الموضوع  (التحكم في عقول الناس لأجل خدمة النظام المسيطر ) أحب أن أنقل هنا وثيقة سرية تم تسريبها من قبل أحد الكتاب الانجليز (مجهول الهوية ) في سنة 2002 ، وهي تشبه بروتوكالات حكام صهيون في النظم وطريقة الصياغة هذه الآخيرة التي كشفها الكاتب الروسي بيلوس سنة 1902 وأخدت من وقتها إلى اليوم ضجة كبيرة ، ..


 الوثيقة جاءت بعنوان " الميثاق السري " THE SECRET COVENANT وقام بترجمتها أحد المواقع العربية مؤخرا ، وهي وثيقة حري بكل مهتم بنظرية المؤامرة أن يفرد لها وقته وإهتمامه لكونها غامضة الغموض في أسلوبها وأيضا لإحتواءها على بعض الخُطط المستقبلية والآنية التي أصبحت اليوم واقعا مشاهدا في زماننا ، صحيح تبقى الدوافع لهذا التسريب غامضة ، هل هو تسريب من قبل نفس الجهة لأجل تضخيم قوة النظام المسيطر والمتخفي لحين وأيضا لأجل برمجـــــة عُقول الناس بأشياء غير صحيحة  تضمنها التسريب، أم أن الخُطط مهما أُخدت لها تدابير الحماية فإن الله يكشف حجابها السري بقدرته ومشيئته لأجل أن يتنبه الغافل إليها ويستيقظ النائم من نومة الأحلام التي يعيشها، وأيضا لتذكير أولئك المتآمرين بأن الله لا يخفى عليه شيء من مكرهم ، مهما أخدوا الاحتياطات والتدابير في إخفاء خططهم " إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في سماء "  ،،
المهم هناك احتمالات عديدة لدواعي الحقيقة لهذا التسريب ،

لكن على العاقل أن يتعامل مع هذا النوع من التسريبات بجدية أكبــــــر وإهتمــــــــــــام أكثر  .. 
ويحرص على اسقاط ما جاء في وثيقة على ما نعيشه في الواقع من أمراض غريبة عجيبة ومن فتن طاحنة وحروب مستعرة وأخرى قادمة  .. ولاشك أن تلك الأمور ليست وليدة الصدفة بل هناك يد سوداء تعمل وعملت في  في الظلام على صناعتها .. 


رابط الوثيقة :

http://www.unveilingthem.com/SecretCovenant.htm

هذا ترجمة النص :





- سيكون وهما كبيرا .. عظيما, لدرجة أنه سيفوق قدرتهم على الاستيعاب والملاحظة...
أما هؤلاء الذين سيكشفونه فسيتم معاملتهم والنظر إليهم كمجانين.
سنجعل جبهاتنا منفصلة لنمنعهم من رؤية الصلات بين جماعاتنا, وسنتصرف كما لو أننا غير مترابطين, حتى نُبقي على حالة الوهم كما هي.
هدفنا سيتحقق نقطة وراء نقطة, فلا نثير شكوكهم ناحيتنا ونمنعهم أيضا من الانتباه للتغيرات وهي تحدث.
دائما سيكون موقعنا أعلى من نطاق خبرتهم لأننا نملك أسرار الحقيقة المطلقة.
سيكون عملنا معا دائما, وسنظل مقيدين بعهد الدم والكتمان, والموت نصيب من يتكلم منا.
- سنعمل على أن تكون أعمارهم قصيرة وعقولهم ضعيفة بينما نتظاهر بأننا نفعل العكس.
- سنستخدم معرفتنا بالعلم والتكنولوجيا في دهاء حتى لا يروا ما يحدث حولهم.
سنضع الكيماويات ومعجلات الشيخوخة ومسببات الخمول في غذائهم ومياههم وفي هوائهم أيضا, فيصبحون محاطين بالسموم أينما توجهوا.
الكيماويات ستُفقدهم عقولهم, فنَعِدهم أن نجد علاجا عن طريق إحدى واجهاتنا العديدة, لكننا في الحقيقة نكون نغذيهم بالمزيد من السموم التي سيمتصها الجسم فتدمر عقولهم وأجهزتهم التناسلية.
وبسبب كل هذا سيولد أطفالهم مرضى او موتى, وسنحتفظ بأخبار هذه الوفيات طي الكتمان.
سيتم إخفاء تلك السموم بذكاء في كل ما حولهم: الماء والهواء.. الطعام والملابس, خوفا من أن يروها.
- سنقنعهم أن هذه السموم هي نافعة لهم وفي مصلحتهم, وذلك عن طريق الصور الكوميدية والنغمات الموسيقية.
وحتى هؤلاء الذين ينظر إليهم الناس طلبا للمساعدة سيكونون مُجَنَّدين تحت أيدينا ليساعدونا في ضخ المزيد من السم في الأجسام.
سينظر الناس لمنتجاتنا وهي يتم استخدامها في الأفلام وبالتالي سيعتادون عليها ولن يعلموا أبدا حقيقة تأثيرها.
عندما يُنجبون سنحقن سمومنا في دماء أبنائهم ونحن نقنعهم أنها لمصلحتهم.
- سنبدأ عملنا مبكرا على الأطفال عن طريق أكثر شيء يحبونه: الحلويات. وعندما تتلف أسنانهم سيأتون إلى أطبائنا فيحشونها بمعادن تصيب العقل والذكاء فلا يصير لهم مستقبل.
وعندما تتدهور قدرتهم على التعلم سنصنع عقاقير تجعلهم أكثر مرضا ونخلّق أمراضا جديدة وبالتالي أدوية جديدة.
- سنُخضعهم لقوتنا بعد أن جعلناهم ضعفاء وسلسي القيادة.
- سيزدادون اكتئابا وبطئا وسِمنة, وعندما يأتون إلى أطبائنا طلبا للمساعدة سنعطيهم المزيد من السُم.
- سنركز انتباههم على المال والماديات كي لا يتواصلوا إطلاقا مع ذواتهم وضمائرهم. سنشوش عليهم عن طريق الفجور والمتع الجسدية والألعاب فلا يتم اتحادهم أبدا مع الإله الواحد.
- ستنتمي عقولهم إلينا, وسيفعلون ما نأمرهم به. وإن رفضوا سنجد طرقا لإدخال تقنيات غسيل العقول إلى حياتهم.
- سنستخدم الخوف سلاحا لنا.
- سنعيّن حكوماتهم بأنفسنا ونؤسس داخلها حكومات مضادة.. كلاهما سيكون تابعا لنا!!!!
- سنُخفي أهدافنا دائما لكن سنتقدم في تنفيذ مخططنا.
- سيقومون بالأعمال الشاقة من أجلنا في حين تزدهر ثرواتنا من تعبهم.
- عائلاتنا لن تختلط أبدا بعائلاتهم. فدماؤنا ستظل نقية على الدوام لأن هذا هو السبيل.
- سنجعلهم يقتلون بعضهم عندما يناسب هذا مصلحتنا.
- سنبقيهم منفصلين بعيدين عن الاتحاد بأن نزرع الفتن بين المذاهب والأديان.
- سنتحكم في كافة مناحي حياتهم وسنُملي عليهم طريقة التفكير.
- سنوجههم بخفة رويدا رويدا, تاركينهم يظنون أنهم يوجهون أنفسهم.
- سنثير البغضاء بينهم عن طريق أحزابنا وشيعنا.
- لو لمع ضوء بينهم سنطفئه بالسخرية أو الموت, أيهما يناسبنا أكثر.
- سنجعلهم ينتزعون قلوب بعضهم البعض ويقتلون أبناءهم بأيديهم.
وسنحقق هذا لأن الكراهية حليفنا والغضب صديقنا.
- الكره سيعميهم تماما فلن ينتبهوا إلى أنه من وسط صراعاتهم نصعد نحن كحاكمين لهم. سيشغلهم القتال عن رؤية هذه الحقيقة.
- سيغتسلون في دمائهم ويقتلون جيرانهم طالما هذا مناسب لنا. وسنحقق أقصى استفادة وهم لا يشعرون بنا ولا يروننا.
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1770
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: التلاعب بالذاكرة الروحية

مُساهمة من طرف ابن الرومية في الخميس أبريل 14, 2016 2:05 am

[size=35]غريب أخي أمين ؟[/size]

موضوع أخر جميل أخت سما 
avatar
ابن الرومية

عدد المساهمات : 121
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: التلاعب بالذاكرة الروحية

مُساهمة من طرف sama في الخميس أبريل 14, 2016 4:40 am

جزاكم الله خيرا


حسبنا الله ونعم الوكيل 


 {وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ (20)}
avatar
sama

عدد المساهمات : 276
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى