رجب وما فيه من العجب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيقونة رجب وما فيه من العجب

مُساهمة من طرف خديجة في الإثنين أبريل 11, 2016 2:16 am

 {{ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ
مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ}}


هذا تقسيم آلهي للشهور منذ خلق الكون
و هي : رجب, ذو القعدة , ذو الحجة ، ومحرم


معنى الحُرُم في اللغة : هو الشيء الممنوع إنتهاكه






قال ابن كثير في :
فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
 لأنّها آكد، وأبلغ في الإثم من غيرها
 كما أنّ المعاصي في البلد الحرام تضاعف
 لقوله تعالى:” وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
 وفي الأشهر الحُرم تغلظ الآثام”


الحكمة من تحريم القتال فيها:
 فقد أوردها ابن كثير في تفسيره، حيث قال:
" وإنّما كانت الأشهر المحرّمة أربعةً: ثلاثة سرد، وواحد فرد، لأجل مناسك الحجّ والعمرة
 فحرّم قبل شهر الحجّ شهر وهو ذو القعدة، لأنّهم يقعدون فيه عن القتال
وحرّم شهر ذي الحجّة لأنّهم يوقعون فيه الحجّ، ويشتغلون فيه بأداء المناسك
 وحرّم بعده شهر آخر وهو المحرّم، ليرجعوا فيه إلى أقصى بلادهم آمنين
 وحرّم رجب في وسط الحول لأجل زيارة البيت والاعتمار به لمن يقدم إليه من أقصى جزيرة العرب
 فيزوره ثمّ يعود إلى وطنه آمناً)
 

وبما أننا في شهر رجب وجب علينا توضيح ما يصح ولا يصح فيه 
avatar
خديجة

عدد المساهمات : 2017
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: رجب وما فيه من العجب

مُساهمة من طرف خديجة في الإثنين أبريل 11, 2016 3:12 am





1- سبب تسميته بهذا الاسم؟ 
سموه بذلك 
لتعظيمهم إياه في الجاهلية عن القتال فيه والترجيب التعظيم. 

2- هل لشهر رجب مزية على غيره من الشهور؟
أ-
لا نخص شهر رجب إلا بما خصه الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم أنه شهر محرَّم يتأكد فيه اجتناب المحرمات 
ب-
لا مزيد عبادة عن غيره من الشهور بحجة أنه شهر محرم 
ج- 
قال ابن حجر رحمه الله: «لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه، ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة» ( تبيين العجب ص 6).

3- حكم العمرة في شهر رجب؟
قال ابن باز:

أ-
العمرة لا بأس بها في رجب ، لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - « اعتمر في رجب » 
ب-
كان السلف يعتمرون في رجب  عمر وابنه وعائشة - رضي الله عنهم 
مجموع الفتاوى 
(11-389).

4- حكم تخصيص شهر رجب بالصيام والصلاة؟
قال ابن عثيمين:

شهر رجب لم يخص بشيء من العبادات لا بصوم ولا بصلاة 
فإذا خص الإنسان هذا الشهر بشيء من العبادات من غير أن يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كان مبتدعًا. مجموع الفتاوى (2-238).
5- حكم تخصيص شهر رجب بالصيام ؟
قال ابن عثيمين:

أ-إفراده بالصوم 
مكروه
ب-أما
 صومه مع شعبان ورمضان فهذا لا بأس فيه، وفعله بعض السلف، ولكن مع ذلك لا نراهمجموع الفتاوى (22-274).

قال ابن عثيمين:

أ-هناك من 
يخص رجب بالصيام فيصوم رجب كله، وهذا بدعة وليس بسنة، فليس للصوم في رجب فضيلة بل هو كسائر الشهور
ب-من كان 
يعتاد أن يصوم الاثنين والخميس استمر، ومن كان يعتاد أن يصومالأيام البيض استمر، وليس له صيام مخصوص
مجموع الفتاوى 
(22-277).

لم تثبت أحاديث 
خاصة بفضيلة الصوم في شهر رجب.
 اللجنة الدائمة (2-508).

أ-
صوم رجب مفردا فمكروه
 ب-وإذا صام 
بعضه وأفطر بعضه زالت الكراهة
اللجنة الدائمة 
(10-385)
6- حكم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج؟ 
قال ابن باز:

أ-
هذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج , لم يأت في الأحاديث الصحيحةتعيينها لا في رجب ولا غيره 
ب-وكل 
ما ورد في تعيينها فهو غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم بالحديث
ج-
ولو ثبت تعيينها لم يجز للمسلمين أن يخصوها بشيء من العبادات, ولم يجز لهم أن يحتفلوا بها ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لم يحتفلوا بها, ولم يخصوها بشيء. مجموع الفتاوى (1-183).


avatar
خديجة

عدد المساهمات : 2017
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: رجب وما فيه من العجب

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين أبريل 11, 2016 4:51 am

البدع في شهر رجب 




ولاشك أن لشهر رجب مكانة عند الله تبارك وتعالى، فهو أحد الأشهر الحرم التي كرَّمها الله جل ذكره في كتابه ونهى الناس عن الظلم فيها، ولايعني هذا أنه يجوز تخصيصه بعبادة معينة دون غيره من الشهور؛ لأنه لم يثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – شيء من ذلك. وقد قرر العلماء أن تخصيص العبادات بأوقات لم يخصّصها بها الشرع لايجوز لأنه لا فضل لأي وقت على وقت آخر إلا ما فضله الشرع. 

والعبادات توقيفية؛ لا يجوز فعل شيء منها إلا إذا ورد دليل من الكتاب و صحيح السنة، ولم يصح عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في تخصيص رجب بعبادة معينة حديث صحيح كما نصَّ على ذلك كبار العلماء قال الحافظ ابن حجر: "لم يرد في فضل شهر رجب، ولا في صيامه، ولا في صيام شيء منه معين، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه.. حديث صحيح يصلح للحجة".

ومن البدع التي يفعلها بعض الناس:صلاة الرغائب ، صلاة أم داود في نصف رجب، التصدق عن روح الموتى في رجب، الأدعية التي تقال في رجب بخصوصه كلها مخترعة ومبتدعة، تخصيص زيارة المقابر في رجب – علماً أن زيارة القبور للاتعاظ والعبرة تكون في أي وقت من العام- وإننا نشاهد طوائف من الفرق المنتسبة إلى الإسلام يخصون زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم- والبقيع شهداء بدر وأحد بالزيارة في رجب وهو من البدع المذمومة بل إن بعضهم يغلو في تلك القبور حتى يقع في الشرك الصريح عياذاً بالله .

ومن البدع: الاحتفال بليلة السابع والعشرين منه التي يزعم بعضهم أنها ليلة الإسراء والمعراج وكل ذلك بدعة لا يجوز ، وليس له أصل في الشرع ، وقد نبه على ذلك المحققون من أهل العلم ، وليلة الإسراء والمعراج لم تعلم عينها ، وحتى لو ثبت تعيين تلك الليلة لم يجزْ لنا أن نحتفل بها، ولا أنْ نُخصِّصها بشيء لم يشرعه الله ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم - ولم يحتفل بها خلفاؤه الراشدون وبقية أصحابه رضي الله عنهم ، ولو كان ذلك سنة لسبقونا إليه . 

والخير كله في اتباعهم والسير على منهاجهم كما قال الله عز وجل : { وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } وقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" متفق عليه. 

أيه المسلمون: إن الدين يسر ولن يشادّ الدين أحد إلا غلبه، وإن هذه البدع التي يلتزمها بعض الناس هي من الأصرار والأغلال التي رفعها الله عن هذه الأمة، فلماذا يأتي الإنسان ما فيه مشقة ويترك ما هو مأمور به ميسر له فعله؟ ولماذا يترك ما يحبه الله، ويفعل ما يبغضه الله ؟!!!

إن ما يعيشه المسلمون اليوم من ضعف وتسلط الأعداء عليهم هو أحد العقوبات التي ينزلها الله على من اشتغل بالبدع والأمور التي لا ترضي الله ، أو ترك فعل الواجب وما يحبه الله تبارك وتعالى.

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة النبوية

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى