لوحات ليوناردوا دافنشي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيقونة لوحات ليوناردوا دافنشي

مُساهمة من طرف أمين في الأحد مارس 27, 2016 3:21 pm

أسرار لوحات ليوناردوا دافنشي : 


كلَ لوحة رسمها ليوناردوا دافنشي إما لجهة معينة أو لنفسه كان يخبئ فيها معتقداته ورؤيته الخاصة للحياة والوجود وأيضا يكشف فيها بعض أسرار التاريخ الدينية وحقائق الطبيعة السرية باعتباره كان منتميا إلى العديد من الجميعات السرية الباطنية المهتمة بغوامض الأمور من الفلسفلة والهندسة والتاريخ والطب والفلك ... مما أسهم ذلك وبلا شك في توسيع دائرة معارفه وعلومه التي وظفها في رسم لوحاته ... وأشهر هذه الجمعيات التي ثبت بالدليل والبرهان أنه انتمى إليها برهة من الزمان هي جميعة " سيون " أحد أهم الأخويات الماسونية في التاريخ الحديث والتي كانت من وراء تأسيس جماعة فرسان الهيكل، والتي قيل حسب شهادة دان بروان في روايته شفرة دافنشي أنها جمعية تعرف تمام العلم القصة الحقيقية لسيد المسيح ومريم العذارء ومريم المجدلية وأخدت على نفسها كتم ما تعلم من تلك الحقائق حتى يأتي الوقت المناسب لتفجيرها أمام سلطة وجه الكنيسة التي تعمتدت تزوير التاريخ الحقيقي لرموز الديانة النصرانية . 
وبحكم انتماء دافنشي لهذه الجمعية السرية ، فقد أطلع على العديد من هذه الحقائق والأسرارالتي تنقل شفهيا للمنتمين ، مما دفعه تحت ضغط صوت الحقيقة المنادي في ضميره ، أن يقوم بمحاولة رمزية لكشفها في رسوماته بأسلوب شديد الحرفية والسرية يفهما فقط الفهيم المطلع المنتمي ..


ومن بين هذه الرسومات نذكر : 


1.  سيدة الصخور :






هذه اللوحة التي كلفته برسمها جمعية دينية كاثوليكية تسمى " الروح الطاهرة immaculate conception ، حيث كانت بحاجة إلى لوحة تزين بها القطعة المركزية بين الأقسام الثلاثة من المبذبح في كنيسة " سان فرانسيسكوا " المتواجدة بمدينة ميلانوا . وقد أعطت الراهبات ليوناردوا الأبعاد والزوايا والمقاييس الضرورية والشكل الإفتراضي الذي يجب أن يكون في اللوحة وهو : " مريم العذراء والطفل يوحنا المعمدان ويورييل والمسيح الطفل يحتمون جميعا في مغارة " 


فسجل ليوناردوا جميع هذه المعطيات عنده وباشر في تنزيلها في لوحته ، وبعدما إنتهى من تسليم العمل الذي أوكل له بالقيام به، تفاجئ الراهبات بعمله لدرجة الخوف والرعب والغضب ، فقد كانت اللوحة مليئة بتفاصيل خطيرة ومخالفة نوعا ما إلى المعطيات التي قدموها له .. 
حيث أظهرت اللوحة : مريم العذراء جالسة بثوبها الأزرق تحضن طفلا من المفترض أنه المسيح .
وجلست في المقابل يورييل وهي تحضن طفلا من المفترض أن يكون يوحنا المعمدان .
والأمر الغريب والعجيب والذي اشمأز منه الراهبات أن من البديهي حسب ما هو معروف أن يكون المسيح هو الذي يبارك يوحنا للأفضلية التي له عليه ، لكن ما هو موجود في اللوحة هو العكس ، حيث أن يوحنا هو الذي يبارك المسيح ..   
والأمر الأسوأ الذي أزعج كثيرا الراهبات هو رسم مريم العذراء رافعة يدها عاليا فوق رأس الطفل يوحنا وهي تقوم بإشارة تهديد (حيث كانت أصابعها تبدو كمخالب النسر تقبض فيها على رأس غير مرئي )
وليث الأمر توقف إلى هذا الحد بل هناك ما هو مثير في اللوحة ،وهو أنه تحت أصابع مريم العذارء كانت يوريل تقوم باشارة نحو شخص معين غير مرئي بأصبع السبابة وهو ممدود .. 
  
لأجل كل هذه الأمور التي أفزعت الراهبات وشوشت تفكيرهم ، قرروا أن يطلبوا من ليوناردوا أن يُعيد رسم اللوحة وفق المعطيات التي زودوه بها من دون أن يضيف إليها أي شيء من ذاته وخياله الغير مرغوب فيه طبعا ، فاستجاب لهم وأعاد رسم اللوحة مثل التي أرادوا ..
أما اللوحة الأولى التي لم تلاقي النجاح الذي كان ينتظره ليو من الجمعية الدينية فقد تناقتلها الآيادي عبر السنين حتى وصلت إلى متحف اللوفر  بفرنسا وهي لا تزال محفوظة هناك إلى الآن شامخة بسريتها  .. منتظرة فَكاكــــــــــــها ..   


avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1558
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى