مواضيع علمية "منقولة "

صفحة 3 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: مواضيع علمية "منقولة "

مُساهمة من طرف أمين في السبت فبراير 06, 2016 11:57 am

ستيفن هوكينغ.. يمكن انتاج طاقة من الثقوب السوداء تكفي الكرة الأرضية



قال عالم الفيزياء البارز ستيفن هوكينغ إن بإمكان البشر جعل طاقة الثقوب السوداء بحيث تسقط مباشرة في مركز الأرض وتسخر لصالحها.

وأوضح البروفيسور هوكينغ بأن الجسيمات إذ تسقط داخل الثقوب السوداء، فإنها "تتواجد باستمرار في أزواج، ثم تنفصل، ومن بعدها تندمج مرة أخرى، ثم قوم بعضها بإبادة بعض"، ووصف العالم الكبير هذه الجسيمات بأنها "افتراضية"، وذلك لأنها لا يمكن اكتشافها، حتى بواسطة كواشف الجسيمات المتقدمة.

لكنه أضاف أن آثارها غير المباشرة يمكن قياسها، وهو الأمر الذي أكد وجودها بالنسبة للعلماء، وعند انقلاب هذه الجسيمات فإنها تنتج "طاقة ضوئية طيفية من ذرات الهيدروجين النشطة، ومع وجود الثقوب السوداء، يمكن أن يسقط واحد من زوج الجسيمات الافتراضية داخل الثقب الأسود، ويترك الجسيم الآخر منفردا، وهو الذي يمكن أن يسقط في الثقب الأسود بعد شريكه، لكنه قد يهرب أيضا إلى ما لا نهاية، ليكوّن مع غيره من الجسيمات ما نعرفه بالإشعاع المُنبعث من الثقوب السوداء".

وذهب العالم الكبير إلى القول أنه سيكون من الممكن تسخير طاقة الثقوب السوداء، إذا كان حجمها ملائما لهذه العملية، لأن الثقب الأسود الذي يبلغ حجمه نفس حجم الشمس، من الممكن أن تتسرب منه جزيئات من المستحيل اكتشافها، ومع ذلك، يمكن أن يكون هناك ثقوب سوداء أصغر كثيرا من حيث كتلتها، أي تقريبا مثل كتلة جبل على سطح الأرض، وهذا "الثقب الأسود بحجم الجبل يمكنه أن يعطي قدرا من الأشعة السينية وأشعة غاما، بمعدل حوالي 10 ملايين ميجاوات، ما يكفي لتزويد إمدادات الكهرباء في العالم أجمع".

وقال هوكينج مازحا: "لقد بحث الناس طويلا عن الثقوب السوداء الصغيرة، ولكن حتى الآن لم يتم العثور على أي منها، وهذا أمر مؤسف، لأننا لو وجدنا واحدا منها لكنت حصلت على جائزة نوبل".

المصدر: إكسبريس
[/size]
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1300
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: مواضيع علمية "منقولة "

مُساهمة من طرف أمين في الثلاثاء فبراير 09, 2016 6:37 pm

الدهشة تصيب العلماء: اكتشاف أضخم كوكب صخري في الكون



ربما كان كوكب BD+20594b الواقع خارج المجموعة الشمسية، والذي اكتشف عام 2015، أكبر كوكب صخري في الكون يتم اكتشافه حتى الآن.

يبلغ قطر هذا الكوكب تقريبا نصف قطر كوكب نبتون، لكنه يتكون بنسبة 100% من الصخور، وفقا للباحثين الذين نشروا يوم 28 يناير/كانون الثاني الماضي بحوثهم على الإنترنت على موقع arXIV.org.

وعلى الرغم من أن عدد الكواكب الصخرية المكتشفة حتى الآن خارج المجموعة الشمسية يعتبر قليلاً جدا، إلا أن هناك بعض العلامات المثيرة للاهتمام، والتي تشير إلى أن هذه الكواكب لها خصائص مشتركة. فهذه الكواكب الشبيهة بالأرض لها، على سبيل المثال، مكونات متشابهة، لكنها تظهر بها اختلافات معينة تحصل بصورة طبيعية.

وبمجرد اكتشاف الكوكب BD + 20594b، توقع العلماء، بسبب ضخامة حجمه، أن يكون ذا كثافة منخفضة، ومتكوناً من كميات كبيرة من المواد الطيارة (الغازات)، إلا أنهه وجدوا، مع مواصلة البحث، أن كتلته الكبيرة تعود إلى تكونه من كميات كبيرة من الصخور (MgSiO3)، وكميات قليلة فقط من الحديد والمواد الطيارة.

هذا ويقع الكوكب، وفقا لنستور اسبينوزا، عالم الفيزياء الفلكية في الجامعة البابوية الكاثوليكية بتشيلي، والمؤلف الرئيسي للبحث المقدم حول هذا الكوكب، على بُعد حوالي 500 سنة ضوئية من كوكبة برج الحمل Aries، ويبلغ حجمه حوالي 16 ضعف حجم كوكب الأرض، وتصل كثافته إلى حوالي 8 غرامات لكل سنتيمتر مكعب.

ومن المثير للاهتمام أن العلماء لم يعثروا على آثار لوجود غلاف جوي لهذا الكوكب حتى الآن، بالرغم من كتلته الكبيرة. ونظرا للمسافة الكبيرة التي تفصل الكوكب عن نجمه الأم، يستبعد العلماء أن يكون غلافه الجوي قد أزيل بفعل الإشعاع الشمسي، بل يرجحون حدوث ذلك بسبب بعض القوى الخارجية ذات التأثيرات العملاقة التي قد يكون تعرض لها من قبل.

المصدر: ساينس بوبيولار
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1300
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: مواضيع علمية "منقولة "

مُساهمة من طرف أمين في الأربعاء فبراير 10, 2016 12:05 pm

ناسا تنتهي من تجميع المرايا الأولية لأكبر تلسكوب في تاريخها



انتهت وكالة ناسا من تجميع مجموعة المرايا الأولية على أكبر تلسكوب تابع لها حتى الآن، وبرغم ذلك ما زال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به للانتهاء من هذا التلسكوب العملاق

وتطلق ناسا على هذا التلسكوب الجديد اسم تلسكوب جيمس ويب الفضائي، وتأمل الوكالة أن تنتهي من العمل به في عام 2018، ليصبح التلسكوب الاكبر في تاريخ الوكالة، كما أنه سيتفوق في عمله على تلسكوب هابل الفضائي.

وقالت الوكالة إن عمليات تركيب المرايا كانت متأنية، وصنعت قطاعات المرايا الـ 18 على شكل سداسي من البيريليوم الخفيف الوزن، وتم تثبيت كل مرآة على الإطار المخصص لها، إلا أن كل المرايا في النهاية تفصل بينها فقط بضعة ملليمترات، وقد تم تنفيذ هذه العملية بنجاح، بفضل الاعتماد على ذراع روبوتية عالية الدقة، كانت تضع كل مرآه في إطارها المخصص لها.

وقد تم تصميم كل إطار على حدة، بحيث يصبح التلسكوب أكثر إحكاما وتماسكا في أثناء عملية الإطلاق، وبمجرد انطلاق التلسكوب إلى الفضاء، سيتخذ "جيمس ويب" موقعه المقرر له على بُعد مليون ميل من الأرض، وخلال هذه العملية ستبدأ الإطارات في اتخاذ مواضعها، بحيث يشكل جسم التلسكوب في النهاية مرآة ضخمة يبلغ قطرها 6.4 أمتار، وهو ما يمثل 3 أضعاف قطر المرآة الأولية في تلسكوب هابل.

وعلى الرغم من أن كل المرايا الرئيسية الـ 18 قد تم تجميعها، إلا أن فريق جيمس ويب لا يزال أمامه بذل المزيد من الجهود لتثبيتها، مع تزويدها بمزيد من تكنولوجيا البصريات، علاوة على تثبيت المرآة الثانوية التي سيبلغ قطرها 75 سم، وجميع هذه القطع ستعمل معا بحيث يمكن لـ"جيمس ويب" أن يلاحظ المجرات على بُعد أكثر من 13 مليار سنة ضوئية.

المصدر: فيرج
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1300
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: مواضيع علمية "منقولة "

مُساهمة من طرف أمين في الخميس فبراير 11, 2016 11:57 pm

اكتشاف القرن الفيزيائي - علماء ينجحون في رصد موجات الجاذبية لأول مرة




صرح باحثون أمريكيون أنهم اكتشفوا بشكل مباشر موجات الجاذبية التي وصفها الفيزيائي ألبرت أينشتاين لأول مرة قبل 100 عام بأنها "تموّجات صغيرة في نسيج الفضاء".
تمكن علماء من مؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية من اكتشاف موجات الجاذبية التي وصفها عالم الفيزياء الشهير ألبرت أينشتاين. ويعتبر هذا الاكتشاف الأبرز خلال 100 في مجال الفيزياء. ويتوقع الباحثون أن يكون هذا الحدث خطوة هامة لفهم جديد للكون.
فرضية أينشتاين تحدثت قبل قرن من الزمن عن وجود موجات جاذبية في الكون تنقل الطاقة. الباحثون أكدوا توصلهم مؤخرا إلى ما يدعم صحة هذه النظرية.
يذكر أن موجات الجاذبية تعتبر من أكبر الألغاز التي تواجه العلم. ورغم الأدلة المتعددة التي تدعم نظرية أينشتاين، إلا أنه لم يتم إثباتها.
وتوصل الباحثون إلى أن هذه النظرية صحيحة عبر استخدامهم "مرصد موجات الجاذبية" (LIGO) في الولايات المتحدة الأمريكية. ولأول مرة تمكن العلماء من مراقبة الثقوب السوداء، كما ذكرت أليساندرا بونانو، مديرة معهد ماكس بلانك في مدينة بوتسدام الألمانية. وتعتبر السيدة بونانو أن هذا الاكتشاف المذهل يعتبر "بداية حقبة جديدة في علمي الفيزياء والفلك".

المصدر :  DW
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1300
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: مواضيع علمية "منقولة "

مُساهمة من طرف أمين في السبت فبراير 13, 2016 1:15 pm

بحيرات المريخ ربما كانت مأوى لكائنات حية

عرف العلماء مؤخرا أن المريخ كان في الماضي السحيق يزخر سطحه بالمحيطات والبحيرات، والآن تأمل الأوساط العلمية الفضائية إثبات حقيقة أن تلك المحيطات ربما كانت موطنا لحياة خارج الأرض.

وقد ردفت هذه الآمالَ حوافزُ جديدة أوجدتها بحوث علمية حديثة، فأشارت إلى أن موقعا معينا وسط هذه البحيرات القديمة ربما كان بالفعل بمثابة بيئة صالحة لسكن الكائنات الحية فيه، ونتيجة لذلك، ثارت مجددا شكوك العلماء حول إمكانية وجود مخلوقات فضائية.

مؤلفو البحوث الجديدة هم علماء في معهد علوم الكواكب Planetary Science Institute في توكسون، بولاية أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية، قاموا بتفحص صور هذه المنطقة من الكوكب، الموجودة بالقرب من هضبة بركانية كبيرة، فوجدوا أن مرور المياه الجوفية تحت سطح المريخ في هذه المنطقة قد ساعد على خلق أكبر بحيرات المريخ، التي ظهرت عليه خلال كل تاريخه.



بحوث علمية جديدة تشير إلى أن بحيرات المريخ ربما كانت مأوى لكائنات حية
ويبدو للعلماء أن هذه الأحواض غطتها تارة الحمم البركانية وتارة المياه على مدى مئات الملايين من السنين، وهذا التغير في درجات الحرارة، علاوة على وجود الماء والعناصر الغذائية الضرورية، يجعل من هذه البقعة ربما المكان الأفضل لإيواء كائنات حية، أي أفضل من معظم أجزاء المريخ الأخرى.

وبعبارة أخرى، يعني وجود الماء المرتبط بالنشاط الحراري العالي في هذه المنطقة أن هذه البحيرات كانت حارة، وإن الحياة كما يفترض العلماء تزدهر بشكل عام دائما في المناخات المعتدلة.



بحوث علمية جديدة تشير إلى أن بحيرات المريخ ربما كانت مأوى لكائنات حية
وبطبيعة الحال، ربما كانت هذه البحيرات تعاني من ظروف بيئة المريخ القاسية، بسبب درجات الحرارة الباردة الشاملة على سطحه وغلافه الجوي الرقيق. وبالرغم من ذلك يفترض الباحثون في هذه الدراسة أن ذلك لا يمنع بحيرات المريخ القديمة من استضافة شكل من أشكال الحياة فيها، كما يحدث في هضبة التيبت على كوكب الأرض، والتي تحتوي على بحيرات جبلية عالية ومجموعات فريدة من التضاريس، قد تفسر للعلماء ما يحدث على سطح المريخ في ظروف البيئات القاسية.

هذا وينوي فريق الباحثين، بالتعاون مع الحكومة الصينية، القيام بزيارة لمنطقة التيبت قريبا أي صيف 2016، لتفحص البيئات التي ربما تكون مماثلة لبيئة بحيرات المريخ القديمة، ونوعية الكائنات الحية الموجودة على الارض ولكن التي يمكنها أن تتحمل مثل هذه الظروف القاسية، والعيش في بيئات مثل بيئة التيبت.

المصدر: انفيرس
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1300
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: مواضيع علمية "منقولة "

مُساهمة من طرف أمين في الإثنين فبراير 15, 2016 2:35 am

نحو ألف مجرة تتخفى وراء مجرتنا "درب التبانة"



كان العلماء يعتقدون أن من الصعب جدا تخفّي مجرة تحتوي على عشرات المليارات من النجوم، فماذا نقول عن تخفي ألف مجرة يا ترى؟

لقد فوجئ العلماء الأستراليون مؤخرا بالعثور على مئات المجرات الجديدة على بُعد 250 مليون سنة ضوئية من الأرض، كانت مختبئة وراء توهج مجرة "درب التبانة" الموجودة فيها مجموعتنا الشمسية، وهذا الاكتشاف الهام سيساعد العلماء على فهم بنية الكون القريب من مجرتنا، كما يمكن أن يتحدى هذا الاكتشاف بعض الفرضيات في علم الكونيات الحديث.

قال الأستاذ "ليستر ستافيلي سميث" من جامعة غرب أستراليا، إن "هذه المنطقة تعرف باسم منطقة التفادي، وهي منطقة في الكون من الصعب جدا دراستها".
ومن المعروف أن مركز مجرة "درب التبانة" يعجّ بسحب الغبار ومليارات النجوم، ولا يمكن لأشعة الضوء اختراق سحب الغبار والغاز الكثيف، إلا القليل جدا منها. كما تواجه التلسكوبات صعوبة كبيرة في اكتشاف ما يوجد وراء المجرة، بسبب التوهج الصادر من الأجسام البعيدة الموجودة فيها، ولذا يعتبر الفضاء في ما وراء مجرة "درب التبانة" غير مرئي بالنسبة لنا نحن أهل الأرض.

إلا أن استخدام تقنيات جديدة في علم الفلك الراديوي مكن العلماء من اكتشاف 883 مجرة جديدة تخفّت وراء مجرة "درب التبانة".

ويقول البروفيسور سميث إن "هذه الدراسة تسمح لنا بتكوين صورة عن كتلة الكون بشكل أكثر دقة"، كما أن النتائج التي توصل إليها فريق العلماء يمكن أن تساعد أيضا على فهم شذوذ الجاذبية الغريب المعروف باسم الجاذب العظيم - The Great Attractor، الذي يجرّنا عبر الفضاء الكوني بسرعة مليوني كيلومتر في الساعة.


المصدر: سيدني مورنينغ هيرالد
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1300
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: مواضيع علمية "منقولة "

مُساهمة من طرف أمين في الأربعاء فبراير 17, 2016 8:06 pm

...ماذا ينتظر الكرة الأرضية إذا ابتلعها ثقب أسود ضخم؟



وضع عالم الفلك كيفين بيمبليت في جامعة هال البريطانية سيناريو للتطورات المحتملة إذا ما بدأت الأرض بالسقوط في غياهب ثقب أسود فازدردها كما تزدرد اللقمة.

أفادت بذلك صحيفة "ديلي مايل" البريطانية. ويرى العالم أنه في حال وقوع الأرض على مقربة من أفق ثقب أسود ضخم مباشرة ستبدأ عملية امتدادها نحو هذا الجرم الفضائي الذي يمتلك جاذبية هائلة. وذلك بسبب اختلاف قوة الجاذبية بالقرب منه والتي ستؤثر في جانبها القريب اشد من تأثيرها في جانبها الخلفي.

وقال العالم إن أهالي الأرض قد لا يلاحظون اقتراب كوكبهم من أفق الثقب الأسود الضخم. وأضاف أنه في حال وقوع الثقب الأسود في وسط الكوازار فإن إشعاعات مادته ستحرق الأرض قبل أن تقترب من الثقب الأسود.

يذكر أن أفق الثقب الأسود هو حد يمنع الفوتونات (كمّات الحقل الكهرمغناطيسي التي تطير بسرعة الضوء) من مغادرته. أما وزن الثقوب السوداء الضخمة الواقعة في مراكز المجرات فإنه يزيد عن وزن الشمس بملايين المرات.

المصدر: لينتا. رو
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1300
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: مواضيع علمية "منقولة "

مُساهمة من طرف أمين في الثلاثاء فبراير 23, 2016 3:01 pm

لأول مرة.. موسيقى الفضاء وأسرار الوجه المظلم للقمر



تعهدت وكالة "ناسا" الأمريكية بكشف النقاب، قريبا، عن "موسيقى" غريبة سمعها رواد بعثة "أبولو 10"، عام 1969، أثناء تحليقهم فوق الجانب المظلم للقمر.

يذكر أن بعثة " أبولو 10" انطلقت إلى الفضاء قبل إنزال رائدي فضاء على سطح القمر لأول مرة بشهرين خلال بعثة "أبولو 11"، وكانت بمثابة تمرين قبيل هذه العملية التاريخية. وتضمن برنامج البعثة تحليقا فوق الجانب المظلم للقمر، استغرق مدة ساعة تقريبا.

وفي أثناء التحليق، كان القمر يقطع الطاقم الذي ضم كلا من القائد توماس ستافورد والطيارين جون يونغ ويوجين كيرنان، عن كافة الاتصالات مع الأرض. وإذا برواد الفضاء يسمعون موسيقى غريبة عبر سماعاتهم فأخذتهم دهشة غريبة يصعب وصفها.

وفي تفريغ للمكالمات بين الطيارين، والتي سبق لوكالة "ناسا" أن رفعت صفة السرية عنها، وصفت الأصوات التي سمعها رواد الفضاء بكلمة "صفير"، فيما اعتبر أحد أعضاء الطاقم أنها كانت أشبه بـ"موسيقى فضائية غريبة فعلا". واستمرت الأصوات طوال التحليق فوق الجانب المظلم للقمر.

ومن المعروف أن الصوت لا ينتشر في الفضاء بسبب انعدام الهواء. وتحصل كافة الأحداث الكبرى، بما في ذلك الصدامات بين أجسام فضائية، وولادة الثقوب السوداء، وموت النجوم، في سكون مطلق. لكن أجهزة التلسكوب الراديوي الحديثة تسمح بتسجيل الموجات الكهرومغناطيسية التي تمر في الفضاء. ولقد سجلت وكالتا "ناسا" و"روس كوسموس" (وكالة الفضاء الروسية) تلك الموجات وحولتها إلى صيغة يمكن لأذن الإنسان سماعها، متيحة بذلك فرصة للجميع ليستمعوا إلى أصوات مختلف الأجسام والظواهر الفضائية، وهي جزء من سيمفونية الفضاء الكبرى.





المصدر: وكالات
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1300
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: مواضيع علمية "منقولة "

مُساهمة من طرف أمين في الأحد فبراير 28, 2016 7:05 pm

العلماء ينجحون لأول مرة في تعقب إشارات غامضة من مجرة بعيدة






للمرة الأولى ينجح العلماء في تتبع إشارات غامضة أو "رشقات راديوية سريعة" (FRBs)، يمكن أن تكون علامات على وجود ذكاء خارج كوكب الأرض، من مجرة تبعد 6 مليارات سنة ضوئية.
وقد تم تسجيل 17 من هذه "الانفجارات الراديوية" فقط منذ أن تم اكتشافها في عام 2007 لأول مرة، وأتى كل منها من الفضاء البعيد، واستمرت أجزاء قليلة من الثانية على الأكثر، مطلقة قدرا من الطاقة يساوى ما تطلقه الشمس في حوالي 10 آلاف سنة.
ولا يعرف العلماء على وجه التحديد السبب في هذه الرشقات الانفجارية، إلا أن الخطوة الأولى في تحديد مصدرها كانت تتمثل في تقدير المسافة بين الأرض وبين النقطة التي تنشأ منها في الفضاء السحيق.
الفلكي "ايفان كين" من مرصد "جودريل بنك" في المملكة المتحدة، الذي قاد فريقا علميا نشر نتائج هذه الدراسة الجديدة في مجلة نيتشر Nature، استطاع تسجيل واحد من انفجارات الراديو الأخيرة باسم FRB 150418 في 18 أبريل/نيسان 2015 بمساعدة تلسكوب باركيس اللاسلكي في أستراليا، واستمرت هذه الإشارة الغامضة أقل من ميلي ثانية واحدة، مما يجعلها أقصر إشارة تم تسجيلها حتى الآن.
وكانت عملية تحديد موقع هذه الإشارة طويلة ومعقدة، فقد قام تلسكوب أستراليا بمراقبة الإشارة في الفضاء، ثم قام تلسكوب هاواي المعروف باسم سوبارو والبالغ طوله 8.2 أمتار، بالمساعدة في تعقب مصدر الإشارة، حتى اكتشاف موقعها في مجرة كروية تمتلئ بالنجوم، يعتقد أنها قديمة نسبيا.
ويعمل كين حاليا مع فريقه لتحديد كمية المواد التي عبرتها الموجة الراديوية قبل أن يتم تسجيلها على كوكب الأرض، ووفقا للفلكي الإنجليزي، يمكن من خلال تحديد كمية هذه المواد الإجابة على بعض من أكبر الأسرار العلمية، مثل قياس الموجات المتناهية الصغر خلال الكون.
ويخطط العلماء لاستخدام هذه الرشقات الراديوية في المستقبل لرسم خريطة يمكن أن تساعد في إيجاد المزيد من التفاصيل حول الحقول المغناطيسية بين مختلف المجرات وتحديد نوع المادة الموجودة في فضاء الكون.
المصدر: RT
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1300
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: مواضيع علمية "منقولة "

مُساهمة من طرف أمين في الإثنين مارس 07, 2016 8:12 pm

هواة يرصدون سفنا فضائية بالقرب من سطح الشمس






قال صيادو المخلوقات الفضائية (كما يطلقون على أنفسهم) إنهم رصدوا سفنا فضائية بالقرب من سطح الشمس، في ادعاء يثير الاستغراب.
ويعتبر ضوء الشمس والحرارة من أهم العناصر التي تجعل الحياة على كوكبنا ممكنة، وبالرغم من حرارة الشمس الحارقة يعتقد باحثون مختصون في دراسة الفضاء أو يؤكدون على وجود مخلوقات فضائية تسيطر على الشمس.
وقد نُشر في الأيام القليلة الماضية فيديو على موقع يوتيوب يدعي فيه ناشروه أن صورا التقطت، تعود لمخلوقات فضائية، تحوم بمركباتها الغريبة حول الشمس، كما يحتوي الفيديو أيضا على صور أجسام غريبة، ذات لون أخضر ومتوهجة، تطوف حول الشمس.
وليست هذه هي المرة ألأولى التي تنشر فيها صور يدعي فيها صاحبها أنها التقطت لمركبات فضائية تحوم حول الشمس، فقد سبق وأن أعلن علماء روس رؤيتهم لنفس الحدث منذ 7 سنوات.
وقد علق أحد المؤمنين بهذه النظرية بعد مشاهدته الفيديو قائلا: "يجب على الناس أن تعرف الحقيقة التي تخفيها ناسا".
وعلق شخص آخر على الموضوع بقوله: "لقد سمعت نفس الرواية منذ 7 سنوات مضت، حيث أكد عالمان روسيان اكتشافهما لمخلوقات فضائية تحوم حول الشمس، وأضافا أن هذه المخلوقات يمكنها أن تزيد أو تنقص من سرعتها بشكل غريب و في مدة وجيزة".






وهناك من يقول لو كانت هذه الرواية صحيحة ( مركبات تقودها مخلوقات فضائية تحوم حول الشمس) فهذا يعني أن مركبات هذه المخلوقات أكثر تطورا من تلك التي يستعملها الإنسان في مهماته الفضائية.
يشار إلى أن الصور التي نشرها العلماء الروس حول المخلوقات الفضائية قد تم حذفها من الانترنت منذ سنوات.
وقال أحد المؤمنين بوجود هذه المخلوقات إنه من الممكن أن تكون هذه الرواية صحيحة، حيث أنهم يتحكمون بالشمس مما يجعل الحرارة على كوكب الأرض مستقرة، كما أنهم يقومون بمهمات أخرى، مثل حمايتنا من الأجرام الفضائية، وأضاف دعونا نأمل أن لا ترتكب هذه المخلوقات أي خطأ يجعل من كوكبنا شواء.


وادعى فريق آخر من صيادي المخلوقات الفضائية كما يحبذون أن يطلق عليهم، أنهم رأوا شيئا من هذا القبيل (المخلوقات الفضائية)، و لكن هذه المرة بعيدا عن الشمس، إذ زعموا أنهم رأوا أجساما غريبة تتحرك في اتجاه القمر.
يشار إلى أن ناسا كانت قد وعدت عام 2015 بالتوصل إلى أدلة قاطعة على وجود مخلوقات فضائية قبل عام 2025، وقال كبار علماء ناسا وقتها أنهم على أعتاب اكتشاف كائنات فضائية تعيش في الكون مع البشر، ويعتقدون أنهم على بُعد جيل واحد فقط من العثور على كائنات أخرى في مجرة درب التبانة.

المصدر: ديلي ميل
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1300
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: مواضيع علمية "منقولة "

مُساهمة من طرف أمين في الجمعة مارس 18, 2016 12:54 pm

روسيا: نحن قادرون على الوصول إلى المريخ في 45 يوما فقط!






أعلن خبراء روس أنهم قادرون على ابتكار المحرك النووي الفريد من نوعه ما سيسمح لملاحين فضائيين بالوصول إلى المريخ في غضون 1,5 شهر فقط.
أكد الخبراء في مؤسسة "روس آتوم" الحكومية الروسية للطاقة النووية أنهم يعملون على اختراع محرك دفع نووي لا مثيل له في العالم حاليا، مشيرين إلى أنه سيمكن رواد الفضاء من الوصول إلى الكوكب الأحمر في 45 يوما.
وتجدر الإشارة إلى أن الطريق إلى المريخ من خلال استخدام التكنولوجيات الفضائية الحالية يستغرق 1,5 سنة.
كما قال الخبراء إن ابتكارهم المستقبلي سيكون مزودا بكمية من الوقود كافية لإيصال الملاحين الفلكيين إلى المريخ وعودتهم إلى الأرض، والأمر هذا غير وارد في أيامنا هذه.


المصدر: "RSUTE"
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1300
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: مواضيع علمية "منقولة "

مُساهمة من طرف أمين في الأحد مارس 27, 2016 12:41 pm

اكتشاف بقايا كائن زاحف عمرها 250 مليون عام في البرازيل






اكتشف فريق دولي من علماء المتحجرات بقايا كائن زاحف بلغ عمرها 250 مليون عام، أثناء إجراء حفريات في البرازيل، ما يسلط الضوء على طبيعة الحياة على الأرض قبل ظهور الديناصورات.


وكانت الطبيعة قد تعافت لتوها آنذاك من الاندثار الجماعي المتسببِ به ثورانُ براكين على مساحات شاسعة، ما أدى إلى القضاء على معظم أنواع الكائنات الحية. وسمى العلماء الكائن الزاحف المكتشف بـTeyujagua paradoxa ما يعني بالعربية البنغول Pangolin المفترس.
واتضح لعلماء المتحجرات أن هذا الكائن الزاحف كان السلف للتماسيح والديناصورات والطيور. وقد عثر الباحثون على جمجمة هذا الحيوان في منطقة جنوبية من البرازيل خلال حفريات عام 2015 حيث ملأت هذه القطعة المتحجرة، على حد قولهم، فجوة فارغة في تسلسل أشكال الحياة على الأرض ذات أهمية في مسار الارتقاء.
وكان حيوان Teyujagua paradoxa شبيها بتمساح صغير وعاش على ما يبدو، بالقرب من بحيرة أو حوض مائي صغير وتغذى على أسماك وكائنات زاحفة وبرمائية أخرى أصغر منه حجما، وذلك لأنه تميز بأسنان صغيرة حادة. وبلغ طول هذا الكائن الزاحف نحو متر ونصف.
وفي أثناء الانقراض الجماعي الذي وقع منذ 252 مليون عام اندثر نحو 90% من الكائنات الحية التي عاشت على سطح الأرض الأمر الذي شكل مجالا لازدهار كائنات أخرى منها Teyujagua paradoxa. وفيما بعد أصبحت هذه الزواحف متفوقة على غيرها على سطح اليابسة ما أدى إلى ظهور الديناصورات.


المصدر: لينتا.رو
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1300
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: مواضيع علمية "منقولة "

مُساهمة من طرف أمين في الإثنين مارس 28, 2016 7:01 pm

اكتشاف ثقب أسود عملاق تهب منه أسرع رياح فضائية في الكون






اكتشف علماء الفلك في إحدى المجرات التابعة لكوكبة الحوت ثقبا أسود عملاقا، يولّد رياحا فضائية، تهب بسرعة 200 مليون كيلومتر في الساعة.
ويقل ذلك عن سرعة الضوء بمقدار 5 أضعاف فقط. وهي عبارة عن عواصف من الغاز والغبار الفضائيين.
يذكر أن ثقوبا سوداء توجد في وسط أية مجرة عمليا. وخلافا للثقوب السوداء التي تنشأ مع موت النجوم فإن كتلة تلك الثقوب السوداء العملاقة تزيد بملايين المرات عن كتلة شمسنا. وإنها تبتلع من وقت إلى آخر النجوم وغيرها من الأجرام الفضائية وتقذف جزءًا من المادة المختطفة على شكل حزم من البلازما الساخنة تطير بسرعة تقارب سرعة الضوء.
وقال عالم الفلك بجامعة يورك في تورونتو جيس روجرسون، إن حزم المادة الساخنة لا تعد الطريقة الوحيدة لنجاة المادة من معانقة الثقوب السوداء. فهناك أيضا ما يسمى برياح الكوازار التي تعتبر اليوم مصدرا رئيسيا للغبار المنتشر في المجرات. وتولد تلك الرياح بمساعدة قرص تشكله المادة المحيطة بالثقب الأسود وسيبتلعه الثقب الأسود مع مرور الوقت.
حركة هذا القرص -كما يدل رصد رياح الكوازار في مجال الترددات فوق البنفسجية- تجعل جسيمات الغبار وجزئيات الغاز تتسارع حتى سرعة كبيرة جدا وتدور حول الثقب الأسود في مدار بيضوي، ثم تتجه نحو الفضاء المكشوف.
وقال العلماء إن عدد الثقوب السوداء المولدة لمثل هذه الرياح غير كبير. وهناك 4 كوازارات اكتشفها علماء الفلك ولا يشككون أبداً في وجودها. وأضاف روجرسون وزملاؤه إلى هذا العدد ثقبًا أسود آخر يسمى ( J 0230 ) ويتصف بميزات فريدة تنحصر في وجود كوازارات سريعة جدا تحيط به وتطير بسرعة تعادل نحو 20% من سرعة الضوء أو ما يعادل 200 مليون كيلومتر في الساعة.
يذكر أن رياح الكوازار تلعب دورا هاما في عملية تشكل المجرات. وعندما تولد مجرة ما تقوم تلك الرياح بنشر الغبار وغيره من أشكال المادة من هذه المجرة في مجال ما بين المجرات، الأمر الذي يؤدي إلى تباطؤ عملية تشكل النجوم فيها.
المصدر: نوفوستي
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1300
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: مواضيع علمية "منقولة "

مُساهمة من طرف أمين في الإثنين مارس 28, 2016 7:08 pm

غوغل تعمل على تطوير روبوتات لتجسيد المتوفين والمشاهير






يسعى عملاق التكنولوجيا "غوغل" ومؤسسة "Terasem" لتحقيق إنجاز جديد للذكاء الاصطناعي من خلال تطوير الروبوتات المستنسخة لتصبح نسخة بديلة عن الإنسان المتوفى.


ويتكهن خبراء في الذكاء الاصطناعي أن الروبوتات المستنسخة عن الأشخاص المتوفين ستحل في المستقبل القريب، بحيث يتم نقل متغيرات دماغ الإنسان الميت إلى هذه الروبوتات.
وتكمن مهمة معهد الأبحاث "Terasem" في نقل الوعي الإنساني إلى أجهزة الكمبيوتر والروبوتات، حيث يشير مدير المؤسسة "بروس دنكان" إلى أن هذا المفهوم غير مقلق لأنه لا يتم امتلاك البشر كما يتم امتلاك حيوان أليف ما، وإنما هو وسيلة لنقل المعلومات الخاصة بهم وبشخصيتهم وسلوكهم الخاص.
ومنذ عام 2010 أنشأت شركة "Terasem" العديد من نماذج "استنساخ العقل" من خلال تسجيل ذكريات ومواقف أشخاص معينين، حيث كان "Bina48" واحد من أول وأكثر الروبوتات الذي حظي بتغطية إعلامية مكثفة، وحقق تقدما على الصعيد الاجتماعي في العالم من خلال كونه نسخة طبق الأصل من زوجة المؤسس "مارتين روث بلات".
إن إنشاء "Bina4" كان بدعم من "روث بلات" المتحول جنسيا والرئيس التنفيذي لشركة الإناث الأعلى أجرا، حيث ثبِّت في الروبوت "ملف العقل" العائد لزوجته "بينا أسبن"، والذي يتضمن 100 ساعة من البيانات الصوتية التي سجلتها "أسبن" أثناء حياتها متضمنة ذكرياتها ومعتقداتها.
وخلال العام الماضي قدم عملاق التكنولوجيا "غوغل" أوراق براءة اختراع للمنتج الذي يعيد شخصية الإنسان الميت، وقام كذلك بتجديد تسجيل براءات الاختراع في منتصف فبراير، ومن المتوقع أن تصل هذه الروبوتات للسوق في غضون 10 إلى 20 عاما وبمبلغ يتراوح ما بين 25 و30 ألف دولار.
المصدر: سبوتنك نيوز
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1300
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 3 من اصل 3 الصفحة السابقة  1, 2, 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى