ما هو لله و ما هو لك

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيقونة ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في الأحد مايو 24, 2015 7:47 pm


السلام عليكم

هناك أمور يختص بها الله تعالى فلا ينازعه فيها أحد

و أمور أخرى هي لك فعلها و مأمور أن تجتهد فيها

.


زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في الأحد مايو 24, 2015 7:54 pm




النصر

النصر من عند الله لا يشاركه فيه أحد لقوله تعالى

وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم

فالملائكة ينزلها الله تقاتل بجانب المؤمنين فقط بشرى لهم و طمأنة لقلوبهم، فالنصر ليس بأيديهم

و كذلك الجن و الانس لو اجتمعوا معك لينصروك ماستطاعوا الا بإذن من الله تعالى

و ليس النصر من قوتك و لا من كثرتك  لقول الله تعالى

لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ* ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ

و قوله

كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ

فاطلب النصر من عند الله فقط و توكل عليه وحده




زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف خديجة في الأحد مايو 24, 2015 8:20 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك
متابعين ان شاء الله
avatar
خديجة

عدد المساهمات : 2017
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في الأحد مايو 24, 2015 8:41 pm


الخشوع

الخشوع هو لك و البحث عنه واجب لقول الله تعالى

قد أفلح المؤمنون ( 1 ) الذين هم في صلاتهم خاشعون

فان كان مفقود في القلب، فالمرء في خطر و عليه البحث في سبب فقدانه

و من هذه الأسباب:

- المعاصي، غيبة نميمة...
- تسلط الشيطان على القلب، و مثال ذلك عند قراءة القرآن فانك تبدأه بحلاوة و خشوع ثم تجد قساوة و ذلك من الشيطان فأعد الإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم و حاول التركيز في كلمات و معاني القرآن فانه سيبتعد عنك باذن الله.
- البعد من الله تعالى و قلة الذكر


زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في الأحد مايو 24, 2015 8:44 pm

خديجة كتب:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك
متابعين ان شاء الله




و بارك الله فيكم

بامكانكم اثراء الموضوع باضافات

و جزاكم الله خيرا

.

زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين مايو 25, 2015 2:27 am

جزيت الفردوس الأعلى أخي الكريم
معلومات جميلة ما شاء الله
أول مرة انتبه لهذه الأمور
متابعين إن شاء الله

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في الإثنين مايو 25, 2015 10:39 am

الخلافة

الخلافة هي لله تعالى وحده

فالله هو من يصطفي و يختار من يخلفه في خلقه

و الخليفة هو رجل من الانس يجعل الله تحت امرته كل من في الأرض في وقت معين  لقول الله

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَـٰٓئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌۭ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةًۭ ۖ قَالُوٓا۟ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ

و هي أمر عظيم، ممكن أن تكون هي الأمانة  التي أبين أن يحملنها السماوات و الأرض و الجبال

و الخليفة مأمور بأن يصلح و يعدل في الأرض لقول الله

يَـٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلْنَـٰكَ خَلِيفَةًۭ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱحْكُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌۭ شَدِيدٌۢ بِمَا نَسُوا۟ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ

و كل خليفة هو إمام و ليس كل إمام أو حاكم هو خليفة

و من قال إني أسعى لإقامة الخلافة فهو ينازع الله في هذا الامر

و المطلوب منا هو الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا و ليس إقامة الخلافة فهي ليست لنا

فالخلافة كانت في عهد النبوة ثم في عهد الخلفاء الأربعة ثم رفعها الله، ثم يعيدها في آخر الزمان مع المهدي كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

..
.

زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في الإثنين مايو 25, 2015 10:43 am

بنت الخطاب كتب:
جزيت الفردوس الأعلى أخي الكريم
معلومات جميلة ما شاء الله
أول مرة انتبه لهذه الأمور
متابعين إن شاء الله

جزاكم الله خيرا على الدعاء

دائما أدعو أن أكون في الفردوس الأعلى، و من يدري لعل الله يستجيب

.

زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف خديجة في الثلاثاء مايو 26, 2015 8:48 am

الكبر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر)
الكبر من كبائر الذنوب، وصاحبه متوعد بالعذاب والنار
لأن الكبير هو الله، وهو صاحب العظمة والكبرياء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-:
قال الله عز وجل:
] الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار ]
في هذا الحديث اختصاص الله عز وجل بالكبرياء
وأنه ليس لأحد أن ينازعه فيها سبحانه وتعالى فهو الكبير المتعالي
ذو الجلال والإكرام والعظمة والكبرياء
والعظمة لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى.
avatar
خديجة

عدد المساهمات : 2017
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف ءال الضبابي في الأربعاء مايو 27, 2015 1:48 am

بارك الله فيك أخي الكريم زائر12 تسلم ايديك
avatar
ءال الضبابي

عدد المساهمات : 77
تاريخ التسجيل : 16/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في الأربعاء مايو 27, 2015 10:40 am

ءال الضبابي كتب:بارك الله فيك أخي الكريم زائر12 تسلم ايديك

و جزاكم الله خيرا أخي ءال الضبابي

خديجة كتب:

الكبر

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر)


شكرا على الاضافة أختي خديجة

.

زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في الأربعاء مايو 27, 2015 10:47 am

الجهاد

الجهاد هو لك و عليك القيام به

و الجهاد هو بذل الجهد و الوسع من أجل اعلاء كلمة الله

و يكون بالقلب و اللسان و اليد

يقول ابن القيم -رحمه الله-: “وَالتَّحْقِيقُ أَنَّ جِنْسَ الْجِهَادِ فَرْضُ عَيْنٍ إِمَّا بِالْقَلْبِ، وَإِمَّا بِاللِّسَانِ، وَإِمَّا بِالْمَالِ، وَإِمَّا بِالْيَدِ، فَعَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُجَاهِدَ بِنَوْعٍ مِنْ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ”

و التخلي عنه فيه اثم كبير

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ يُجَـٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَآئِمٍۢ ۚ ذَ‌ٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَ‌ٰسِعٌ عَلِيمٌ

و الجهاد مطلوب مع الصبر و التوكل على الله،  كان النصر الذي هو من عند الله يتحقق عاجلا أم آجلا، و التخلي عنه فيه ذلة

فبنو إسرائيل أمرهم الله بأن يدخلوا المدينة الموعودة

يَـٰقَوْمِ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْأَرْضَ ٱلْمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِى كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَـٰسِرِينَ ﴿٢١﴾

قَالُوا۟ يَـٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوْمًۭا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا فَإِنَّا دَ‌ٰخِلُونَ ﴿٢٢﴾

قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمَا ٱدْخُلُوا۟ عَلَيْهِمُ ٱلْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَـٰلِبُونَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓا۟ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٣﴾

قَالُوا۟ يَـٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَآ أَبَدًۭا مَّا دَامُوا۟ فِيهَا ۖ فَٱذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَـٰتِلَآ إِنَّا هَـٰهُنَا قَـٰعِدُونَ ﴿٢٤﴾

قَالَ رَبِّ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِى وَأَخِى ۖ فَٱفْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَـٰسِقِينَ ﴿٢٥﴾

قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةًۭ ۛ يَتِيهُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْفَـٰسِقِينَ



فالرجلان المؤمنان علما أنه بمجرد دخول الباب فإنهم غالبون رغم قلتهم لأن الله معهم، وذلك الباب هو باب الجهاد

و التقاعس عن دخوله ذلة

.

زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في الخميس مايو 28, 2015 4:31 pm

الاستخلاف

هو استخلاف قوم مكان قوم آخرين و هو لله تعالى لا دخل لنا فيه

لقول الله

وَرَبُّكَ ٱلْغَنِىُّ ذُو ٱلرَّحْمَةِ ۚ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنۢ بَعْدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ ءَاخَرِينَ

كما يستخلف الله الذين استضعفوا و أوذوا مكان الذين تجبروا لينظر ماذا يفعلون لقول الله

قَالُوٓا۟ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِنۢ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ

كما أن الله قد وعد الذين آمنوا و عملوا الصالحات  بالاستخلاف و التمكين فقط يعبدونه و يصبروا

و العبادة طبعا تشمل الجهاد

وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًۭا ۚ يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـًۭٔا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَ‌ٰلِكَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَـٰسِقُونَ

زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في السبت مايو 30, 2015 11:30 am

الهداية

الهداية هي من الله تعالى لا دخل لنا فيها لقول الله

إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ

فتبليغ رسالة الله واجب، أما النتيجة فليست لنا

و أريد أن أفتح قوسا هنا حول قضية المهدي

لم يأمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالبحث عن المهدي و لكن أمرنا بأن نتبعه اذا ضهر

و ضهوره يكون بعد خسف الجيش بجزيرة العرب

و كل انسان قائد أو امام أو مجاهد فلتكن غايته اعلاء كلمة الله، و الدعوة الى الله تعالى.

نجد اليوم المدعين للمهدية يدعون الى مهديتهم أكثر مما يدعون الى الله تعالى خلافا لما فعله الرسل

فسواء رأيت رؤيا أو جاءتك الملائكة أو كلمك جبريل عليه السلام بأنك المهدي فاترك الامر لله لأنه ليس لك و لا لغيرك من الخلق، و كن مجاهدا في سبيله و هذا هو المطلوب منك بلغت زمن المهدي أم لم تبلغه.

و كل من أراد ان يكون المهدي أو أن يكون مع المهدي لان المهدي سيُؤتى التمكين

فهو طالب دنيا

..
.

_________________
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف خديجة في السبت مايو 30, 2015 3:34 pm

زائر12 كتب:



لم يأمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالبحث عن المهدي و لكن أمرنا بأن نتبعه اذا ضهر

و ضهوره يكون بعد خسف الجيش بجزيرة العرب

و كل انسان قائد أو امام أو مجاهد فلتكن غايته اعلاء كلمة الله، و الدعوة الى الله تعالى.


بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
avatar
خديجة

عدد المساهمات : 2017
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر في السبت مايو 30, 2015 4:49 pm

جزاك الله خيرا
صدقت
بارك الله فيك

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف خديجة في الأربعاء يونيو 03, 2015 10:08 am

ننتظر ان تكمل الموضوع أخي الفاضل
avatar
خديجة

عدد المساهمات : 2017
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في الأربعاء يونيو 03, 2015 7:23 pm

الدعوة

الدعوة الى الله تعالى هي لك و أنت مطالب بها مهما كان مستواك لقول الله

وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًۭا مِّمَّن دَعَآ إِلَى ٱللَّهِ وَعَمِلَ صَـٰلِحًۭا وَقَالَ إِنَّنِى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ

و الدعوة هي تبليغ دين الله لمن يجهله أو غفل عنه.

و أول ما يدعو الانسان يدعو نفسه ثم أهله ثم الأقرب فالأقرب

و الدعوة الى الله اذا كانت خالصة سيجعل الله لصاحبها حصن في الدنيا و أجر في الآخرة.


وَيَـٰقَوْمِ مَا لِىٓ أَدْعُوكُمْ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدْعُونَنِىٓ إِلَى ٱلنَّارِ ﴿٤١﴾

تَدْعُونَنِى لِأَكْفُرَ بِٱللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِۦ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌۭ وَأَنَا۠ أَدْعُوكُمْ إِلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلْغَفَّـٰرِ ﴿٤٢﴾

لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِىٓ إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُۥ دَعْوَةٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا وَلَا فِى ٱلْءَاخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ﴿٤٣﴾

فَسَتَذْكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِىٓ إِلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِ ﴿٤٤﴾

فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِ مَا مَكَرُوا۟ ۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرْعَوْنَ سُوٓءُ ٱلْعَذَابِ ﴿٤٥﴾


و الدعوة هي حب الخير للناس و لو أرادوا لك الشر، تحب أن تنقدهم من جهنم و تتمنى أن لا يدخلوها رغم أن النتيجة ليست بيدك

و لا يمكن أن يدعو الى الله من كان يريد الشر للناس و لو كانوا أعداءا.

و محاربة الكفار لا يمنعك من دعوتهم الى الله و التمني لهم الهداية و انقاذهم من جهنم

وَجَآءَ مِنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ رَجُلٌۭ يَسْعَىٰ قَالَ يَـٰقَوْمِ ٱتَّبِعُوا۟ ٱلْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾

ٱتَّبِعُوا۟ مَن لَّا يَسْـَٔلُكُمْ أَجْرًۭا وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٢١﴾ وَمَا لِىَ لَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِى فَطَرَنِى وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٢﴾

ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدْنِ ٱلرَّحْمَـٰنُ بِضُرٍّۢ لَّا تُغْنِ عَنِّى شَفَـٰعَتُهُمْ شَيْـًۭٔا وَلَا يُنقِذُونِ ﴿٢٣﴾ إِنِّىٓ إِذًۭا لَّفِى ضَلَـٰلٍۢ مُّبِينٍ ﴿٢٤﴾

إِنِّىٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمْ فَٱسْمَعُونِ ﴿٢٥﴾ قِيلَ ٱدْخُلِ ٱلْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَـٰلَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُونَ ﴿٢٦﴾

بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُكْرَمِينَ ﴿٢٧﴾


فهذا المؤمن قد دعى قومه و هو في الدنيا و تمنى لهم أن يروا النعيم و هو في الآخرة رغم ايذائهم إياه


..
.

_________________
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في الأربعاء يونيو 03, 2015 7:25 pm

خديجة كتب:ننتظر ان تكمل الموضوع أخي الفاضل

صبرا علي أختي...

_________________
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في الثلاثاء يونيو 09, 2015 12:12 pm


التمكين

التمكين هو لله تعالى لا دخل لنا فيه و هو للمؤمن و للكافر لقول الله

وَلَقَدْ مَكَّنَّـٰكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَـٰيِشَ ۗ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ

و هو أن يؤتى الانسان أسباب القوة فيصبح فيها مكينا

فمن شكر فقد فاز و من غفل أو نسي ظنا منه أن هذه القوة من عنده فقد خسر فسليمان عليه السلام  سارع الى شكر الله لما رأى عرش بلقيس أمامه

قَالَ ٱلَّذِى عِندَهُۥ عِلْمٌۭ مِّنَ ٱلْكِتَـٰبِ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَـٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّى لِيَبْلُوَنِىٓ ءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّى غَنِىٌّۭ كَرِيمٌۭ

و ها هو ذو القرنين

إِنَّا مَكَّنَّا لَهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ وَءَاتَيْنَـٰهُ مِن كُلِّ شَىْءٍۢ سَبَبًۭا

و لكنه لا ينسى أن ينسب ما أوتي من قوة الى الله

قَالَ مَا مَكَّنِّى فِيهِ رَبِّى خَيْرٌۭ فَأَعِينُونِى بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا

فالتمكين فتنة و الكثير قد سقط

إِنَّ قَـٰرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَءَاتَيْنَـٰهُ مِنَ ٱلْكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلْعُصْبَةِ أُو۟لِى ٱلْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُۥ قَوْمُهُۥ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْفَرِحِينَ ﴿٧٦﴾ وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ ﴿٧٧﴾

قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ مِنَ ٱلْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةًۭ وَأَكْثَرُ جَمْعًۭا ۚ وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ ﴿٧٨﴾



و مع التمكين وجوب عبادة الله و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر

ٱلَّذِينَ إِن مَّكَّنَّـٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَمَرُوا۟ بِٱلْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا۟ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَـٰقِبَةُ ٱلْأُمُورِ



..
.

_________________
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في الإثنين يونيو 15, 2015 4:57 pm

الذكر

ذكر الله هو لك و عليك القيام به لقول الله تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً

و لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم

ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم  قالوا: بلى يا رسول الله. قال ذكر الله عز وجل

و لقوله

مثل الذي يذكر ربه، والذي لايذكر ربه مثل الحي والميت

و يقول كذلك

يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة

و خير الذكر قراءة القرآن

فالقلوب تصدأ بالغفلة و الذنوب و جلاءها بالذكر و الاستغفار

الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ

_________________
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف خديجة في الأربعاء يونيو 17, 2015 6:53 am

جزاك الله خيرا أخي زائر 12
لاحرمك الله الأجر

اللهم إجعلنا من الذاكرين الشاكرين ولاتجعلنا من الغافلين
واجعل القرآن ربيع قلوبنا وجلاء غمومنا وهمومنا


avatar
خديجة

عدد المساهمات : 2017
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف نملة الحمراء في الخميس يونيو 18, 2015 11:56 pm


موضوع رائع

بارك الله فيكم
avatar
نملة الحمراء

عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 18/06/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف زائر12 في الجمعة يونيو 19, 2015 12:01 pm

الرزق

الرزق هو لله و هو من الله تعالى و ليس لك لقول الله

۞ قُلْ تَعَالَوْا۟ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا۟ بِهِۦ شَيْـًۭٔا ۖ وَبِٱلْوَ‌ٰلِدَيْنِ إِحْسَـٰنًۭا ۖ وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَـٰدَكُم مِّنْ إِمْلَـٰقٍۢ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلْفَوَ‌ٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ ذَ‌ٰلِكُمْ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

و لقوله

وَمِنَ ٱلْأَنْعَـٰمِ حَمُولَةًۭ وَفَرْشًۭا ۚ كُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَ‌ٰتِ ٱلشَّيْطَـٰنِ ۚ إِنَّهُۥ لَكُمْ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ

ينسينا الشيطان أن الرزق هو من الله، فتارة نربطه بأنفسنا و علمنا و ذلك لما نقدمه من جهد و هذا خطأ كما قال قارون

قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ مِنَ ٱلْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةًۭ وَأَكْثَرُ جَمْعًۭا ۚ وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ

و هناك من يربطه بذوي النفوذ من مسؤولين و حكام فيصبح يلهث وراء الوساطة و يتقرب منهم و كأن الرزق بأيديهم فلا يزيده الا ذل و هوان، فالأولى التوكل على الله في طلب الرزق و الاجتهاد في ذلك كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا

و أمتنا اليوم قد جعلت رزقها مرتبط بغيرها من الأمم و كأنها ستموت جوعا اذا أمسكت عنها مع أن الله قد جعل أمتنا من أغنى الأمم فما زادها الا انحطاطا




قال الأصمعي : " أقبلت ذات مرة من مسجد البصرة فطلع أعرابي جاف على قعود له متقلداً سيفه و بيده قوسه فدنا و سلم و قال : ممن الرجل ؟
قلت : من بني أصمع .
قال : أنت الأصمعي ؟
قلت : نعم .
قال : ومن أين أقبلت ؟
قلت : من موضع يتلى فيه كلام الرحمن .
قال : وللرحمن كلام يتلوه الآدميون ؟
قلت : نعم .
قال : فاتل على منه شيئا .
فقرأت " والذاريات ذروا " إلى قوله " وفي السماء رزقكم وما توعدون " .
فقال : يا أصمعي حسبك !! .
ثم قام إلى ناقته فنحرها وقطعها بجلدها ، وقال : أعني على توزيعها ، ففرقناها على من أقبل وأدبر ، ثم عمد إلى سيفه وقوسه فكسرهما ووضعها تحت الرحل وولى نحو البادية وهو يقول :" وفي السماء رزقكم وما توعدون " .
فمقت نفسي ولمتها ، ثم حججت مع " الرشيد " ، فبينما أنا أطرف إذا أنا بصوت رقيق ، فالتفت فإذا أنا بالأعرابي وهو ناحل مصفر ، فسلم على وأخذ بيدي وقال : اتل على كلام الرحمن ، وأجلسني من وراء المقام فقرأت : " والذاريات " حتى وصلت إلى قوله تعالى : " وفي السماء رزقكم وما توعدون "
فقال الأعرابي : لقد وجدنا ما وعدنا الرحمن حقا ، وقال : وهل غير هذا ؟
قلت : نعم ، يقول الله تبارك وتعالى : " فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون " .
قال : فصاح الأعرابي وقال: يا سبحان الله ! من الذي أغضب الجليل حتى حلف ! ألم يصدقوه في قوله حتى ألجئوه إلى اليمين ؟ فقالها ثلاثا وخرجت بها نفسه !!!.


---



قيل لحاتم الأصم : من أين تأكل ؟
فقال : من عند الله .
فقيل له : الله ينزل لك دنانير ودراهم من السماء ؟
فقال : كأن ماله إلا السماء ! يا هذا الأرض له والسماء له ، فإن لم يؤتني رزقي من السماء ساقه لي من الأرض وأنشد :
ورازق هذا الخلق في العسر واليسر  ----   وكيف أخاف الفقر والله رازقي
وللضب في البيداء والحوت في البحر ----   تكفل بالأرزاق للخلق كلهم



---




أطفال الصحابة
روى أن صحابيا رأى طفلا في " المسجد " يصلى بخشوع وإتقان فقال له بعد صلاته : ابن من أنت ؟
فقال : إني يتيم فقدت أبي وأمي !.
فقال : أترضي أن تكون لي ولدا ؟
فقال : هل تطعمني إذا جعت ؟
قال : نعم
قال: وهل تكسوني إذا عريت ؟
قال : نعم
قال : وهل تحييني إذا مت ؟
فدهش الصحابي وقال : هذا ليس إليه سبيل
فأشاح الصبي بوجهه وقال : إذن اتركني للذي خلقني ثم رزقني ثم يحييني
فقال الصحابي : لعمري من توكل على الله كفاه.



..
.

_________________
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

زائر12

عدد المساهمات : 158
تاريخ التسجيل : 13/05/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: ما هو لله و ما هو لك

مُساهمة من طرف خديجة في الأحد أغسطس 02, 2015 8:56 pm

جزاك الله خيرا
ننتظر ان تكمل أخي الكريم
avatar
خديجة

عدد المساهمات : 2017
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى