لطائف في طلب العلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيقونة لطائف في طلب العلم

مُساهمة من طرف خديجة في الأحد مارس 15, 2015 12:09 am

" />

﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾

أن الامة الاسلامية ما تجرّأ عليها الأعداء في يوم من الأيام إلا بضعفها وبعدها عن منهج ربها
والعلم من الأمور التي يحفظ لها عزتها وكرامتها

وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم في طلب العلم
وبيان منزلة العالم وفضله

في هذا الحديث الذي رواه ابن ماجة عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
يؤكِّد فضل العلم على العبادة
((فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ))

لطائف في طلب العلم :
قال تعالى:
(شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم)
شرف الله العالم حين قرن شهادته هنا
ـ ـ
قال تعالى:
(وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا )
في هذه الآيه سمى الله  العلم حياه وروحا
ـ ـ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من سلك طريقا يبتغي فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم )
طلب وابتغاء العلم سبب لدخول الجنه
ـ ـ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(اذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له )
اسأل الله لكم هذه الثلاثه لان ربي كريم وواسع العطاء
ـ ـ
ومن عظيم أجر العلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم جعل أسرى غزوة بدر
يفتدون أنفسهم بتعليم عشره من المسلمين القراءة والكتابة
ـ ـ
عن معاذ رضي الله عنه قال:
تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطلبه عباده ومذاكرته تسبيح
والبحث عنه جهاد وتعليمه من لايعلمه صدقة،وبذله لأهله قربة
ـ ـ
الإمام الشافعي :
ومن لم يذق مر التعلم ساعة ، تجرع ذل الجهل طول حياته  
ـ ـ
علي بن ابي طالب رضي الله عنه :
كل إناء يضيق بما جعل فيه ، إلا وعاء العلم فإنه يتسع
.
.
فائده لطيفه ؛

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( صاحب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر )

لو لم يكن في السنه من الأحاديث الا هذا الحديث في فضل
طلب العلم لكفانا ؛ وهو من اعظم المحفزات لطلب العلم














خديجة

عدد المساهمات : 1746
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لطائف في طلب العلم

مُساهمة من طرف زائر في الأحد مارس 15, 2015 7:21 am

جزاك الله خيرا أخيتي على هذا الموضوع الرائع
وآه كم نحتاج لتصحيح النوايا
نية حقيقة في جعل طلب العلم لله وفي سبيل الله
أسأل الله عز وجل القبول والتوفيق
أطيب التحايا
Smile

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لطائف في طلب العلم

مُساهمة من طرف أمين في الأحد مارس 15, 2015 12:40 pm

جزاك الله خيرا أختي خديجة على هذا الموضوع ماتع ..

من أجل الكتب التي تحدثث عن فضلية طلب العلم هو كتاب " مفتاح دار السعادة " لابن القيم الجوزية رحمه الله ,
حيث ذكر أكثر من مئة فائدة للعلم .. مع ذكر  بعض المباحث العقدية القديمة
مثل الجنة التي كان فيها آدم هي السماء أم في الارض وغيرها من المباحث التي يتشغل بها العلماء ...

ومن الفوائد الجامعة التي ذكرها ابن القيم للعلم هي الوصية التي قالها علي بن أبي طالب لكميل بن زياد في فضل العلم وأهله ..
وهي من أروع الوصايا حقيقة التي بينت منزلة العلم والعملماء ..

عن كُمَيْلِ بنِ زياد النخعي قال: أخذ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالكوفة بيدي،
فأخرجني حتى انتهينا إلى ناحية الجبَّانةِ، فلما أصحَرْنا جلَسَ، ثم تنفَّس الصُّعداءَ،
ثم قال: يا كُمَيْلُ بنَ زيادٍ، إن هذه القلوبَ أَوْعيةٌ، فخيرُها أوعاها، فاحفَظْ عني ما أقولُ لك:

الناس ثلاثةٌ: فعالمٌ ربَّانيٌّ، ومتعلِّمٌ على سبيلِ نجاةٍ، وهَمَجٌ رَعاعٌ أتباعُ كلِّ ناعقٍ، مع كلِّ ريحٍ يميلون، لم يَسْتَضيئوا بنور العلم، ولم يَلْجؤوا إلى ركنٍ وثيقٍ.

***
يا كُمَيْلُ، العلمُ خيرٌ من المالِ؛ العلمُ يَحرسُك وأنت تَحرُسُ المالَ، والعِلمُ يزكو على الإنفاقِ،
والمالُ تَنقُصُه النفقةُ، ومَنفعَةُ المالِ تزولُ بزوالِه.

يا كُمَيْلُ، محبةُ العالمِ دينٌ يُدانُ بها، العلم يُكسِبُ العالمَ الطاعةَ لربِّه في حياتِه،
وجميلَ الأُحدوثةِ بعدَ وفاتِه، وصَنيعةُ المالِ تزولُ بزوالِه، والعلمُ حاكمٌ والمالُ محكومٌ عليه.

***
يا كُمَيْلُ، ماتَ خزَّانُ الأموالِ وهم أحياءٌ، والعلماءُ باقون ما بَقِيَ الدَّهرُ،
أعيانُهم مفقودةٌ، وأمثالُهم في القلوبِ موجودةٌ؛ هَا إنَّ ها هُنَا - وأشار بيدِه إلى صدرِه – لعلمًا جمًّا لو أَصَبْتُ له حَمَلَة، ثم قال:
بلى أصبْتُه لَقِنًا غيرَ مأمونٍ عليه، يستعملُ آلة الدينِ للدنيا، ويَستظهِرُ بحججِ اللهِ على أوليائِه،
وبنعمِه على عبادِه، أو منقادًا لأهلِ الحقِّ لا بصيرةَ له في أحنائه،
يَنْقدِحُ الشكُّ في قلبِه بأولِ عارضٍ من شبهةٍ، لا إلى هؤلاء، ولا إلى هؤلاء،
أو منهومًا باللذَّات، سلسَ القياد للشهواتِ، أو مغرمًا بجمعِ الأموال والادِّخار،
ليسَا من دعاة الدينِ في شيءٍ، أقربُ شبهًا بهما الأنعامُ السائمةُ، كذلك يموتُ العلم بموتِ حامليه.

***
ثم قال: اللهم بلَى، لا تخلو الأرضُ من قائمٍ للهِ بحجةٍ إما ظاهرًا مشهورًا،
وإما خائفًا مغمورًا؛ لئلا تبطُلَ حججُ اللهِ وبيّناتُه،
وكم وأين أولئك؟! أولئك واللهِ هم الأقلُّون عددًا، والأعظمون عند الله قدرًا، بهم يدفع اللهُ عن حججِه؛
حتى يؤدوها إلى نظرائِهم؛ ويزرعوها في قلوب أشباهِهم، هجَم بهم العلمُ على حقيقةِ الأمرِ- فباشروا روحَ اليقين،
فاستسهلوا ما استَوْعَرَ منه المُتْرفُون، وأَنِسُوا بما استَوْحَشَ منه الجاهلون، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلَّقة بالمنظرِالأعلى.

***
يا كميلُ، أولئك خلفاءُ اللهِ في أرضِه، ودعاتُه إلى دينِه،
هَاهْ، هَاهْ يشوقًا إلى رؤيتِهم، وأستغفِرُ اللهَ لي ولك، إذا شئت فقُمْ"
.


أمين
Admin

عدد المساهمات : 1164
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: لطائف في طلب العلم

مُساهمة من طرف خديجة في الأحد مارس 15, 2015 6:33 pm

بارك الله فيكم أخوتي وحفظكم وأنار دربكم ...وسدد للخير والهدى خطاكم

خديجة

عدد المساهمات : 1746
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى