العالم يتجه للتشظي والتفكك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيقونة العالم يتجه للتشظي والتفكك

مُساهمة من طرف sama في الإثنين أكتوبر 23, 2017 9:55 am




تقترن نظريه مابعد الحداثة بفلسفة الفوضى والعدمية والتفكيك واللامعنى واللانظام. وتتميز نظريات ما بعد الحداثة عن الحداثة السابقة بقوة التحرر من قيود التمركز، والانفكاك عن التقليد وماهو متعارف عليه
_____
ان العالم يتجه للتشظي والتفكك 


والنظرية التفكيكية وما بعد الحداثة وان كان اليساريين هم من تكلموا عنها الا ان الرأسماليين يستخدموها لاعادة تدوير نظامهم القبيح .

هذا التفكك سيسبقه ويزامنه زلازل في بنية النظام العالمي الكفري لصالح نظام اشد كفرا (( هكذا يريدون )) ولكن إرادة الله نافذة ...
 الامة الاسلامية حتى الان لم تستحق مركز الفاعل بعد و حتى تنتفض ككل ويصبح الامر مشروع الامه وليس النخبه المقاتله فقط .

اما من ناحية تشظي الامة ..فذلك طبيعي في مرحلة قيام مشاريع وقتية ((افرازات غير طبيعية لوضع غير طبيعي )) 
 ما دامت هذه المشاريع لا تستند الی تصور كلي صحيح يحقق ادنی نسبة من التألف والتأخي وفقه الواقع للخروج من الوضع الحالى ورفع الظلم ..
_


إدارة التوحش هي مرحلة ستمر بها الأمة ، وتُعد أخطر مرحلة طبقاً لعالمنا المعاصر سيكون الأمر أعم من الفوضى فإذا نجحنا في إدارة هذا التوحش ستكون تلك المرحلة - بإذن الله - هي المعبر لدولة الإسلام المنتظرة منذ سقوط الخلافة




ولنفهم الامر فلنرجع للبدايه 

البداية من هنا....

●(إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنْ الْعَالِينَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ فَإِنَّكَ مِنْ الْمُنظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمْ الْمُخْلَصِينَ قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ )[ص:71-85].

من اجل وعد ابليس الذى قطعة على نفسة في حضرة الله سبحانه وتعالى وتحديه للبشر بمحاوله اغواء كثير من العباد ومن يتبعون خطوات الشيطان خرج قوم جبلوا على اذكاء نار الفتنة والغواية وذلك سيرا على خطى ابليس هؤلاء مردوا على النفاق و البهتان .
 قال الله تعالىSad قال أنظرني إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ). 
( قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين ( 822 ) إلا عبادك منهم المخلصين)صدق الله العظيم.


ولقد قبلنا التحدى 




...الخطط كلها رسمت خطوطها العريضه منذ بدايه الخلق
معسكر الحق ومعسكر الباطل 

والرسول صلى الله عليه وسلم اخبرنا بامور واحداث اخر الزمان 

عن عمرو بن أخطب رضي الله عنه قال: (صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت العصر، ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائن، فأعلمنا أحفظنا) رواه مسلم .

عن حذيفة رضي الله عنه قال: (لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك فيها شيئاً إلى قيام الساعة إلا ذكره، علمه من علمه وجهله من جهله، إن كنت لأرى الشيء قد نسيته فأعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه) رواه البخاري و مسلم 

...على مر العصور 
قام معسكر الباطل على دراسه الامر والتخطيط له
وفى المقابل فى نفس التوقيت سخر الله من يضع اللبنات لمعسكر الحق
وتعرض كلا الفريقين لفترات انقطاع على فترات 

ومع اختلاف القواعد لكل فريق (العقيده الاسلاميه والمنهج الصحيح هو الفيصل )

وقد يكون مع الاشتراك فى بعض الاهداف المرحليه الاوليه (ثوره-فوضى-توحش)

حيث يظن الباطل بانه على حق ويحاول صنع البديل المزيف لاغواء اكبر عدد من الخلق

يقول الله تعالى: ألَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يبَنِى ءادَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُواْ الشَّيطَـانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ وَأَنِ اعْبُدُونِى هَـذَا صِراطٌ مُّسْتَقِيمٌ [يس:60، 61]، وقال تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ إِنَّ الشَّيْطَـانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُواْ مِنْ أَصْحَـابِ السَّعِيرِ [فاطر:5، 6].
 ففي هذه الآيات الكريمة بيّن اللهُ سبحانه وتعالى عداوةَ إبليس للإنسان، وحذّر عباده منه، فأخبر جلّ وعلا أن الشيطان مُظهِر ومُبارِز لنا بالعداوة، فأمرنا بمعاداته أشدّ العداوة، ومخالفته أشدّ المخالفة، وتكذيبه فيما يغرّرنا به.
 هذه العداوة القديمة ـ عباد الله ـ التي نشأت منذ أن خلق الله آدم عليه السلام ونفخ فيه الروح وإن للشيطان ـ عباد الله ـ هدفان: هدف بعيد وهدف قريب، أما الهدف البعيد فهو إدخال العباد إلى النار معه، وقد توعَّدَ بذلك، وأما الهدف القريب فهو إيقاع العباد في الشرك والكفر، وإيقاعهم في الذنوب والمعاصي.

والله اعلم



ليس العجب فيمن هلك كيف هلك، وإنما العجب فيمن نجا كيف نجا













avatar
sama

عدد المساهمات : 276
تاريخ التسجيل : 21/02/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى