كم يمكننا أن نكون واثقين حول حقيقة حياة عيسى؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيقونة كم يمكننا أن نكون واثقين حول حقيقة حياة عيسى؟

مُساهمة من طرف أمين في الجمعة أبريل 21, 2017 4:30 pm

مقالة أجنبية بصياغة علمانية إلحادية وردت في صحيفة الغارديان تشكك في وجود عيسى بن مريم .
ودليلها غياب أي أثر مادي يشهد بظهور شخصية عيسى في زمن الرومان ..
هذا نص المقال المترجم :


ما الدليل التاريخي على أن المسيح عاش و مات حقا ؟




يعد الدليل التاريخي على حياة عيسى الناصري ( Jesus of Nazareth) موجودا منذ أمد بعيد، كما يعرف كذلك انتشارا كبيرا. حيث تم ذكر عيسى من قبل مؤرخين يهود و رومان، إضافة إلى العشرات من الكتابات المسيحية،و ذلك بعد عقود فقط من حياته المفترضة.
يأتي هذا الأمر في إطار المقارنة مع الملك آرثر( King Arthur) الذي يفترض أنه عاش بحدود المئة الخامسة بعد الميلاد.
لم يذكر المصدر التاريخي الأساسي لأحداث ذلك الزمان وجودا لآرثر، في حين تمت الإشارة إليه للمرة الأولى بعد 300 أو 400 عام من الفترة المفترض أنه عاش فيها.
فالدليل على وجود عيسى لم يكن محصورا فقط على الفولكلور الشعبي الذي جاء فيما بعد، كما هو الشأن بالنسبة لآرثر.

ما الذي تخبرنا به الكتابات المسيحية ؟

تكمن قيمة الدليل على عيسى، في أنه جاء مبكرا و بشكل مفصل.
حيث ترجع أولى الكتابات المسيحية التي تتحدث عن عيسى إلى رسائل القديس بولس( The epistles of St Paull) ، إذ اتفق الباحثون على أنه تم كتابة أوائل هذه الرسائل، 25 عاما بعد وفاة عيسى كأبعد تقدير. بينما جاءت سيرته الذاتية بشكل أكثر تفصيلا في أناجيل العهد الجديد( The New Testament Gospelss) .التي تم تأريخها في الأربعين سنة التي تلت موت المسيح.
ظهرت هذه الكتابات مجتمعة خلال حياة العديد من شهود العيان، كما وقدمت أوصافا توافقت مع ثقافة و جغرافية فلسطين في القرن الأول.
ثم إنه من الصعب جدا تخيل لم قد يتجرأ الكتاب المسيحيون على ابتداع شخصية منقذ يهودي في مكان و زمان -تحت سيادة الإمبراطورية الرومانية-كان فيه الاشتباه حول اليهودية كبيرا جدا.

ما الذي قاله المؤلفون غير المسيحيين عن عيسى ؟


حسب ما نعلم، فأول كاتب من خارج الكنيسة، ذكر عيسى هو المؤرخ اليهودي فلافيوس جوزيفوس( Flavius Josephus) الذي كتب تاريخ اليهودية في 93 ميلادية. إذ كان لدى هذا الأخير مرجعان اثنان يعودان إلى عيسى. اشتهر أحدهما بكونه مثيرا للجدل لما ألصق به من تحريف من طرف الكتاب المسيحيين (بتحويل قصة جوزيفوس السلبية عن عيسى إلى قصة أكثر إيجابية)، في حين لم يكن المرجع الثاني مريبا في شيء؛ حيث يرجع إلى جيمس ( James) أخو عيسى أو المسيح كما يتم تلقيبه.

بعد 20 عاما من جوزيفوس، نجد السياسيين الرومانيين بليني ( Pliny) و تاسيتوس( Tacituss)، اللذان شغلا بعض أعلى مناصب الدولة في بداية القرن الثاني ميلادي . حيث عرفنا من تاسيتوس أن عيسى قد تعرض للصلب في الوقت الذي كان فيه بونتيوس بيلات ( Pontius Pilate) الروماني المسؤول عن جودايا( Judaea) ما بين ( 26- 36م) و تيبيروس ( Tiberius)امبراطورا ما بين ( 14- 37م) .

جاءت هذه التقارير لتوافق الإطار الزمني الذي ذكرته الأناجيل، حيث قال بليني أنه إبان حكمه لشمال تركيا، كان المسيحيون يعبدون عيسى على أنه إله. مع العلم أنه لم يكن أي من المؤرخين السابقين يحب المسيحيين، فقد كتب بليني عن”عنادهم ذي الرأس الخنزيري” ، بينما وصف تاسيتوس ديانتهم بالخرافة الهدامة.

هل ناقش المؤلفون القدامى وجود عيسى؟

لم يذكر وقوع أي نقاش في العالم القديم حول حقيقة وجود عيسى الناصري كشخصية تاريخية. ففي بدايات أدب حاخامات اليهود، تم نعت عيسى بالولد غير الشرعي لماري و الساحر. في حين رفض الوثنيون مثل لوسيان الهاجي ( The satirist Lucian) و الفيلسوف سيلسوس( Philosopher Celsuss)وصف عيسى باللقيط. لكننا نعلم أن لا أحد من العالم القديم  تشكك حول وجود عيسى.

إلى أي مدى أصبح وجود عيسى جدليا في وقتنا؟


في كتاب صدر مؤخرا، يتكلم الفيلسوف الفرنسي ميشيل أونفري(Michel Onfray) عن عيسى باعتباره مجرد فرضية ، وأن وجوده لا يتعدى أن يكون فكرة أكثر منها شخصية تاريخية.
قبل عشر سنوات مضت، تم إقامة مشروع عيسى(The Jesus Project) في الولايات المتحدة، فكان من بين أهم الأسئلة التي طرحها للمناقشة هو هل كان عيسى موجودا أم لا. حيث نفى بعض الكتاب وجود عيسى الناصري بشكل قطعي، معتبرين أن كلا من عيسى و الناصرة هما تلفيقات مسيحية. إذ لم يكن مستغربا أن المؤرخين الإثنين اللذين برزا في كتاباتهما حول هذه الحجج المتشككة هما من الملاحدة.

موريس كيسي( Maurice Casey) من جامعة نوتنغهام سابقا، و بارت إيرمان(Bart Ehrman) من جامعة شمال كارولينا. أصدرا انتقادات لاذعة بخصوص منهاج “أسطورة عيسى” متهمينه بكونه ليس أكثر من منحة زائفة.

ليضاف إلى هذا، ما ذكرته دراسة حديثة بكون 40% من الراشدين في انجلترا ، لا يؤمنون أن عيسى كان شخصية تاريخية حقيقية.

هل يوجد أي دليل أثري على وجود عيسى ؟

كجزء من الالتباسات المشهورة حول تاريخية عيسى،الناجمة عن مجموعة من الحجج الأثرية الغريبة التي ارتبطت به، فقد صدرت ادعاءات مؤخرا بكون عيسى كان ابن حفيد كليوباترا. الأمر الذي توافق مع بعض العملات القديمة التي تزعم إظهار عيسى مرتديا تاجا من الشوك.
من جهة أخرى، لا زال الاهتمام قائما بكفن تورينو (Shroud of Turin) على أنه كفن عيسى. إذ صرح البابا بنيديكت السادس عشر (Pope Benedict XVI) على أنه شيء ليس بمقدور أي براعة انسانية صنعه، و أنه رمز السبت المقدس.

رغم أنه من الصعب إيجاد مؤرخين يعتبرون هذا الثوب معطى أثريا مهما، إلا أن الوثائق المقدمة من طرف كتاب مسيحيين، يهود و رومان، تشكل لوحدها دليلا قاطعا.

جاءت هذه المراجع التاريخية الوفيرة لتتركنا مع القليل فقط من الشك حول – هل عاش و مات عيسى-، ليبقى السؤال الأهم و الذي يتخطى التاريخ و الحقيقة الموضوعية هو : هل مات و عاش عيسى؟.

المصدر :
[rtl]The Guardian[/rtl]


عدل سابقا من قبل أمين في السبت أبريل 22, 2017 12:09 pm عدل 1 مرات
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1769
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: كم يمكننا أن نكون واثقين حول حقيقة حياة عيسى؟

مُساهمة من طرف أمين في الجمعة أبريل 21, 2017 5:07 pm

هناك بعض الكتاب العلمانين لا منهجية لهم في الكتابة المتعلقة بمراجعة النصوص التاريخية أو الدينية ، فيحصرون ذاكرة التاريخ فقط فيما أرخه أقدم المؤرخين ولا يهتمون بعد ذلك بالثقافة الشعبية الشفهية التي تكون على معرفة حقيقية غير مسيسة وأصدق من بعض المؤرخين الذين قد يلوون أعناق نصوص التاريخ بحسب الجهة التي يكتبون لها أو يدفعهم معتقدهم الذي يؤمنون به على تشويه سير المخالفين لهم في العقيدة كما صنع المؤرخون اليهود تجاه عيسى في الفترة الممتدة من زمن الدولة الرومانية في عهد تيطس إلى زمن الدولة البزنطية في عهد قسطنطين .. 
ونسوا أن أحداث التاريخ لا تدون إلا بعد فترة طويلة من حدوثها وبالتالي تكون نسبة الصدق في التأريخ لتلك الأحداث ضعيفة جدا ، وبالتالي يصبح الركون إلى الثقافة الشعبية أصح في التأريخ الديني . 
فنحن كمسلمين لا نحتاج لمن يخبرنا بظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم كصاحب رسالة وشريعة  في جزيرة العرب قبل 1400 سنة .. لأن ذلك من المُسلمات والأخبار المتواترة التي تناقلتها الأمة شفهيا ثم كتابيا .. 
لكن هناك مؤامراة خفية قليل من يفطن لها وهي محو جميع الآثار الإسلامية الخاصة برسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام من جزيرة العرب بحجة واهية وهي أن تلك الآثار مدعاة إلى الشرك والتبرك كما تزعم بعض الفرق الإسلامية المنحرفة منهجا وعقيدة .. والهدف هو التمهيد لفكرة عدمية الأديان التي سيأتي بها الدجال في زمن خروجه ، فيزعم أن الأديان مجرد خرفات وأساطير لا أصل لها وإنما صنعها قلة ذكية من البشر لأجل السيطرة على الشعوب .. والفكر العلماني الالحادي يمهد الآن لمثل هذه الأفكار الظلامية والظلالية  .. 
وربما هذا هو السبب في إبقاء آثار بعض الحضارات التي تدمرت بفعل التمرد والجهر بالكفر والمعصية فأبقى الله بعضا منها ولم يدمرها كلها ، حتى لا يأتي أحد ويقول لا أصل ولا وجود آثري لتك الحضارات ويكون ذلك مدعاة لتكذيب وحي القرآن ، نفس الشيء بخصوص آثار الأنبياء .. التي يسعى الكافرون جهدهم إلى محوها بعدة طرق وأساليب وحجج واهية .. يريدون الآن إزالة حجر اسماعيل بحجة تيسير الحج على الناس .. وهم الذين ضيقوا على الحجاج بتلك الأبراج التي لا مستند شرعي لها في جواز بناءها بقرب الحرم المكي ..   
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1769
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: كم يمكننا أن نكون واثقين حول حقيقة حياة عيسى؟

مُساهمة من طرف خديجة في الجمعة أبريل 21, 2017 9:44 pm

بـــــارك الله فيك أخي أمين 

أمين كتب:وهم الذين ضيقوا على الحجاج بتلك الأبراج التي لا مستند شرعي لها في جواز بناءها بقرب الحرم المكي

احزنت قلبي يا أخي , هل تعرف لماذا ؟ 

سابقا عندما يذهب الحاج او المعتمر الى مكه المكرمه يصور الحرم ويهتم جدا بتصوير الحجر الأسود 
وحتى الاعلانات التي تخص مكه المكرمه نجد صور الكعبه المشرفه 
اما الآن فنجد برج الساعه 
ولا حول ولا قوة الا بالله 
avatar
خديجة

عدد المساهمات : 2027
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: كم يمكننا أن نكون واثقين حول حقيقة حياة عيسى؟

مُساهمة من طرف أمين في الجمعة أبريل 21, 2017 10:05 pm

هل يوجد أي دليل أثري على وجود عيسى ؟

كجزء من الالتباسات المشهورة حول تاريخية عيسى،الناجمة عن مجموعة من الحجج الأثرية الغريبة التي ارتبطت به، فقد صدرت ادعاءات مؤخرا بكون عيسى كان ابن حفيد كليوباترا. الأمر الذي توافق مع بعض العملات القديمة التي تزعم إظهار عيسى مرتديا تاجا من الشوك.


المقصود هي كيلوباترا السابعة وهي من سلالة البطالمة التي حكمت مصر منذ سنة 323 ق.م 
حيث حكم 15 ملكا من هذه السلالة  لمدة 300 سنة آخرهم بطليموس الخامس عشر  
ابن كليوباترا من يوليوس قيصر، أعلن ملكا سنة 44 ق.م وهو لا يزال في سن الثالثة من عمره ، وقد سمته باسم قيصرون (وهو اسم اطلقه عليه المصريون ويعني القيصر الصغير ) ، وشيد لها تمثال في معبد فينوس في روما 
وهي تحمل طفها :

ولا أعرف لماذا قال هذا الباحث أن عيسى كان ابن حفيد كيلوباترا 
ومعلوم عند المؤرخين أن قيصرون قتله أوكافيوس لما غلب أمه المتحالفة مع أنطونيوس ، قتله وعمره 17 سنة . 


وإن كان يقصد الأبناء الثلاثة لكيلوباترا من أنطونيوس فهذا أيضا غير صحيح 
فالأبناء التي أنجبتهم حسب ما هو معروف :
سلين كيلوباترا: وقد تزوجت من ملك موريتانيا جوما  
ولم يعرف عنها بعد ذلك أي شيء
ألكسندر هيلوس و أنطونيوس فقد انتقلا إلى روما ومن ثم انقطعت أخبارهما نهائيا . 


فمن هو هذا الابن الذي يقصده الكاتب من كونه جد عيسى ؟
وما هو دليله ؟ أو هو مجرد رمي للكلام على عواهنه .. 
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1769
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: كم يمكننا أن نكون واثقين حول حقيقة حياة عيسى؟

مُساهمة من طرف أمين في الجمعة أبريل 21, 2017 10:08 pm

بارك الله فيك أختي خديجة 
الله المستعان 
وحسبنا الله ونعم الوكيل 
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1769
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: كم يمكننا أن نكون واثقين حول حقيقة حياة عيسى؟

مُساهمة من طرف أمين في السبت أبريل 22, 2017 1:22 pm

من جهة أخرى، لا زال الاهتمام قائما بكفن تورينو (Shroud of Turin) على أنه كفن عيسى. إذ صرح البابا بنيديكت السادس عشر (Pope Benedict XVI) على أنه شيء ليس بمقدور أي براعة انسانية صنعه، و أنه رمز السبت المقدس.


كفن تورينيو أو كفن المسيح هو الكفن الذي يعتقد معظم المسيحيون أن عيسى دفن فيه بعدما صُلب ،
وهو موجود حاليا في كاتدرائية تورينو في إيطاليا ، في حين أن أغلب الباحثين المعاصرين يشككون في هذه الرواية ويقولون أن الكفن هو مجرد خدعة فنية قام بها ليوناردوا دافنشي بطلب من عائلة سافوا التي أرادت أن تملك شيئا دينيا لأجل توسيع نفودها السياسي والديني في المجتمع الإيطالي ، فقبل دافنشي عرضها المدعوم بالمال ، فقام برسم صورة عكسية لرجل يشبه المسيح في الطبقة الوسطى للكفن ،  ودليل الباحثين هو كون التاريخ الذي دل عليه الكربون المشع بخصوص معرفة عمر الكفن يرجع إلى الفترة الممتدة بين 1230م  و 1390 م ..  
وهذا الطرح مُشكل أيضا فليوناردوا ولد سنة 1452 م فكيف يكون هو صاحب هذا العمل ؟
والجواب الذي قدموه هو كون ليوناردوا كان على علم بأن الكفن يجب أن يكون قديم حتى لا تُكشف الحيلة ، فلذلك اختار قماشا قديما نِسبيا اشتراه من مدينة فلورانسا اجتمعت فيه المواصفات الخاصة التي يحتاج إليها في القيام بذلك العمل ، وبما أنه كان على دراية تامة بعلم التشريح والأساليب الفنية الخفية المتعلقة بالرسم السحري فإن هذا العمل جاء كتحفة فنية معجزة عجز العلماء إلى حدود اللحظة عن كشف اللثام عن سر التقنية التي اعتمد عليها دافنشي في القيام بهذا العمل المبهر .. 



 : في هذا الفديو الجد مميز من انتاج الجزيرة الوثائقية الذي شاهدته قبل السنوات ، فيه توضيح تام لسر هذا الكفن الذي يعد من أهم المقدسات لدى النصارى :





 
وهذا لا يعني أنه لا يوجد أي أثر مادي لوجود المسيح .. 
لأنه يوجد في الواقع أربعة أكفان مختلف على أي واحد منها هو الأصلي ، لكنها جميعا مختفية باستناء كفن تورينوا المزور وهذا يؤكد على وجود جهة معينة تسعى إلى تشطيب أي أثر مادي لآثار الأنبياء حتى تبرر فكرة عدمية الأديان وقت إعلانها ..  
وعليه فإن العلم بأن كفن تورينوا هو مجرد خدعة فنية قام بها دافنشي لا يبرر للعلمانين الملحدين قولهم أن المسيح مجرد فكرة أمل خُلقت في أذهان العوام الذين اطهدهم الرومان لما اختاروا دينا يخالف الدين الروماني ، فأمِلوا في ظهور مخلص لهم من المنحة التي كانوا فيها  ، لأن التاريخ يؤكد وجود ذلك الكفن الحقيقي لكنه مختفي لأسباب مجهولة ..

ملاحظة : نحن كمسلمون نؤمن بأن عيسى لم يصلب ، وإنما الذي صلب الذي ألقي عليه شبه عيسى ..
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1769
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: كم يمكننا أن نكون واثقين حول حقيقة حياة عيسى؟

مُساهمة من طرف أمين في السبت أبريل 22, 2017 2:09 pm

سؤال : 

ما الفرق بين المسيح ويسوع وعيسى الناصري ؟ 
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1769
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: كم يمكننا أن نكون واثقين حول حقيقة حياة عيسى؟

مُساهمة من طرف أم حسن في الأحد أبريل 23, 2017 12:19 am

جزاك الله كل خير أخي على بحوثك القيمة
حقيقة لا علم لي بالفرق بينهم لكن انتظر الاجابة ومتابعة
avatar
أم حسن

عدد المساهمات : 1746
تاريخ التسجيل : 20/04/2016
العمر : 40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: كم يمكننا أن نكون واثقين حول حقيقة حياة عيسى؟

مُساهمة من طرف AIM في الجمعة أكتوبر 13, 2017 12:36 am

أمين كتب:سؤال : 

ما الفرق بين المسيح ويسوع وعيسى الناصري ؟ 
ننتظر الإجابة أخي الكريم زادك الله من فضله

AIM

عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 06/10/2017

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أيقونة رد: كم يمكننا أن نكون واثقين حول حقيقة حياة عيسى؟

مُساهمة من طرف أمين في الجمعة أكتوبر 13, 2017 1:16 am

جزاكما الله عني كل خير
هذا الموضوع كنت نسيته جملة وتفصيلا
ولولا تذكيري به اليوم ما تذكرته .
صدق الله العظيم :
{وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين }
سبق لي أن كتبت اجابة حول السؤال الذي طرحته
لكن ضاعت مني لما اردت ارسالها
فقلت مع نفسي في وقت لاحق سأعيد كتابتها .
وقدر الله ما شاء فعل .
avatar
أمين
Admin

عدد المساهمات : 1769
تاريخ التسجيل : 09/01/2015

http://forsan.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى